Google+

منشد ثورة مصر لـ”ناس TV”: رأيت الرسول.. وأؤيد التمثيل الحلال

مصطفى عاطف تمنى “ديو” مع إيمان البحر دروش

رفض المنشد الديني مصطفى عاطف، الشهير بـ”منشد الثورة المصرية”، الحديث في السياسة، على الرغم من الأحداث الساخنة التي تمر بها مصر الآن، وقال في حواره، الأحد 31 يوليو/تموز، مع الجمهور عبر ناس TV: “دعونا نستقبل شهر رمضان بلا حديث في السياسة”.

يأتي ذلك، فيما استفاض عاطف في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم، عندما طلب منه أحد الأعضاء ذلك، وقال: “ستتعجبون لو قلت لكم إني رأيت الرسول في المدينة”.

واستطرد: “أثناء زيارتي للمدينة قبل شهرين، وقفت باتجاه قبر الرسول وشعرت أني أراه وهو يراني، وتخيلت وقتها أن الرسول يطلب مني مغادرة هذا المكان لأني لا أستحق الوقوف فيه بسبب ذنوبي، ثم طردت هذه الأفكار من ذهني، عندما تذكرت رحمته صلى الله عليه وسلم بأمته”.

واعتبر مصطفى الرسول قدوته الأولى في الحياة، وقال ردًا على أسئلة كثيرة وجهت له حول أكثر شخصية أثرت في حياته: “الرسول في المقدمة، ثم يأتي أبي وأخي الأكبر”.

وعن إمكانية ظهوره في “دويتو” مع المطرب إيمان البحر درويش قال: “تمنيت أن أظهر مع الأستاذ إيمان في “دويتو”، لكن في إطار الرسالة التي أعمل عليها”.

وأوضح في هذا الإطار أن رسالته هي الدعوة إلى الله من خلال الإنشاد الديني، مشيرًا إلى نصيحة وجهها له مشايخه عندما قالوا له: “بنشيد مدته دقيقتين، يمكنك توصيل رسالة تحتاج لدرس مدته ساعتين”.

وكما يمكن توظيف الإنشاد للدعوة إلى الله، يمكن أن يكون “التمثيل” كذلك، وهو الشرط الذي وضعه مصطفى ليكون التمثيل حلالاً.

وقال: “أنا أقيم كل شيء في الدنيا بمدى رضا الرسول عنه، وأسأل نفسي عند أداء أي عمل، هل سيسعد رسول الله لو شاهدني وأنا أقوم به، فلو كانت الإجابة بنعم استمر فيه، الأمر نفسه أطبقه على التمثيل، فالتمثيل الذي يُرضي الرسول أنا معه، أما ما يُغضبه فأنا ضده”.

كان مصطفى قد استقبل عشرات الأسئلة؛ حيث كشف خلال الحوار عن مشاريعه المستقبلية، وقدم نصائح للراغبين في حفظ القرآن، كما أنشد بعض من أشهر أعماله، واختتم اللقاء بالابتهال إلى الله.

بواسطة : Lena Sawalha

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+