Google+ كيف استقبل الفيسبكيون العام الجديد بقطاع غزة

الفيسبكيون الغزاويون مثلهم مثل بقية أشقائهم العرب لديهم الإمكانيات التقنية والعملية للتعامل مع الفيس بوك وغيرها من المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي. فعلي الرغم من الحصار وعدم توفر العديد من الخدمات إلا أنهم يشاركون بجدارة علي هذه المواقع, ويعبرون عن أمانيهم وعن تطلعاتهم وعن المشكلات التي يواجهونها.

ولا فرق بين الفيسبوكي والفيسبوكية الغزاوية, فهم يدخلون بأسماء مستعارة , غالبا ما تعبر هذه الأسماء عن أمنيات أو عن اسم مدينة فلسطينية أو عربية,أو ترمز إلي حبيب هجر أو غدر, أو أسماء تلفت الانتباه , ولا يريد الكاتب ذكر هذه الأسماء هنا لتجنب الاحراجات.

ويستقبل الفيسبوكي س.ع علي صفحته العام الجديد بالدعاء إلي جميع أصدقائه بالصحة والسلامة, ويختم دعائه بأن يكون العام 2012 عام سلام يرفع فيه الحصار عن قطاع غزة.

بينما يتمني الفيسبوكي أ.ش أن يكون العام الجديد عام يتحسن فيه الاقتصاد الغزي الذي يعاني من اختناق شديد, ويأمل أن يجد عملا يعتاش منه , حيث انه انهي دراسته الجامعية منذ 5 سنوات ومنذ ذلك الحين وهو يبحث عن فرصة عمل. 

أما الفيسبوكية ص.ع فهي طالبة في الثانوية العامة تريد أن تنجح وان تحصل علي مجموع يؤهلها دخول الجامعة, ولكنها تتمني أيضا أن ينتهي انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة الذي يصل إلي 2600 ساعة في العام, أي مل يعادا 4 أربعة أشهر متواصلة, ثم تواصل إن الصداع الناتج عن صوت المولدات التي تعمل لتعويض انقطاع التيار يسبب لي صداعا شديدا, ولا أعرف ما الذي يجب علي أن أفعلة حتى اخفف من شدة ضجيج هذه المولدات وأن يذهب عني الصداع.

أما الفيسبوكي نولأمته العربية ولأمته العربية العام الجديد, ويطالب بإنهاء الانقسام وتوحيد الجهود ورص الصفوف لمواجهة العدوان المستمر علي فلسطين من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

ولعل اغرب أمنية في هذا العام الجديد جاءت من الفيسبوكية أ.غ التي تمنت أن يأتي بساط الريح إلي غزة حيث تسكن, ويحملها إلي العديد من دول العالم لكي تري وتمتع نظرها ببيئة تختلف من بيئة قطاع غزة, وتواصل الكتابة وتقول أنها لم تخرج ولا مرة واحدة من قطاع غزة إلي خارجة ولا تعرف أحدا من أقاربها أو جيرانها سافر مرة إلي خارج قطاع غزة.

وتأتي اغلب أمنيات الفيسبوكيين والفيسبوكيات الغزاويين في مجملها معبرة عن مشكلات يعاني منها سكان غزة,تتراوح بين إنهاء الانقسام وانقطاع التيار الكهربائي والبطالة والفقر, والحصار.

وينتهز كاتب المقال هذه الفرصة ليهنئ الجميع بالعام الجديد متمنيا أن تزول كل المسببات التي تحرم الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والصديقة من العيش في حياة كريمة خالية من الهموم والأخطار.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+