Google+ «الخليجي» من التعاون إلى الاتحاد

دشن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قمة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض أمس بدعوته قادة التعاون الى الاتحاد في كيان واحد.

وقال خادم الحرمين في كلمة افتتاحية قصيرة مخاطبا قادة التعاون «اطلب منكم اليوم ان نتجاوز مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد في كيان واحد يحقق الخير ويدفع الشر» عن دول المجلس.

وأضاف: لقد علمنا التاريخ وعلمتنا التجارب ألا نقف ونقول اكتفينا ومن يفعل ذلك فسيجد نفسه في آخر القافلة وسيواجه الضياع وهذا امر لا نقبله جميعا لأوطاننا واستقرارنا.

وتابع خادم الحرمين بقوله «نجتمع اليوم في ظل تحديات تستدعي اليقظة وفي زمن يفرض علينا وحدة الصف والكلمة»، مشيرا الى «اننا مستهدفون في أمننا واستقرارنا لذلك علينا ان نكون على قدر المسؤولية لأوطاننا»، واعتبر «أننا في دول الخليج العربي من الواجب علينا مساعدة اشقائنا وحقن دمائهم وتجنيبهم الأحداث والصراعات».

خادم الحرمين تقدم مستقبلي صاحب السمو لدى وصوله إلى الرياض

وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قد وصل والوفد الرسمي المرافق لسموه عصر امس الى مطار قاعدة الرياض الجوية في المملكة العربية السعودية الشقيقة وذلك لترؤس وفد الكويت في اجتماعات الدور الـ 32 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وكان في استقبال سموه على أرض المطار أخوه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدفاع وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة وسمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين مدينة الرياض وأمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني ود.توفيق بن فوزان الربيعة وزير التجارة والصناعة رئيس بعثة الشرف بالمرافقة والقائم بأعمال سفارتنا لدى المملكة العربية السعودية الشقيقة بالإنابة ذياب الرشيدي.

وكان صاحب السمو الأمير قد غادر والوفد الرسمي المرافق لسموه أرض الوطن بعد ظهر امس متوجها الى المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وقد كان في وداع سموه رعاه الله على أرض المطار سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ونائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة في الجيش والشرطة والحرس الوطني. ويرافق سموه وفد رسمي يضم كلا من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد ووزير المالية ووزير الصحة مصطفى الشمالي ووزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.محمد البصيري والمستشار بالديوان الأميري د.عادل الطبطبائي ومدير مكتب صاحب السمو الأمير السفير أحمد فهد الفهد ورئيس المراسم والتشريفات الاميرية الشيخ خالد العبدالله ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله وكبار المسؤولين بالديوان الأميري ووزارة الخارجية ووزارة المالية ووزارة النفط. رافقت سموه السلامة في الحل والترحال.

وعقب الجلسة الافتتاحية عقد خادم الحرمين الشريفين وإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جلسة عملهم المغلقة مساء أمس بقصر الدرعية في الرياض، وذلك في إطار أعمال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.


خادم الحرمين افتتح القمة الخليجية: لنتجاوز مرحلة التعاون إلى الاتحاد

وفي التفاصيل فقد أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز خلال الجلسة الافتتاحية لقمة دول مجلس التعاون في الرياض، أن الخليج «مستهدف بأمنه واستقراره»، داعيا دول الخليج إلى تجاوز مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد.

وقال الملك عبدالله: «نجتمع في ظل تحديات تستدعي منا اليقظة وزمن يفرض علينا وحدة الصف والكلمة، ولا شك أنكم جميعا تعلمون أننا مستهدفون بأمننا واستقرارنا، لذلك علينا أن نكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا».

ودعا العاهل السعودي دول الخليج إلى «تجاوز مرحلة التعاون الى الاتحاد في كيان واحد».

وأضاف: «لقد علمنا التاريخ والتجارب ألا نقف عند واقعنا ونقول اكتفينا، ومن يفعل ذلك فسيجد نفسه في آخر القافلة ويواجه الضياع، وهذا أمر لا نقبله جميعا لأوطاننا واستقرارنا وأمننا، لذلك أطلب منكم ان نتجاوز مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد في كيان واحد» يحقق الخير ويدفع الشر كما أكد ضرورة مساعدة كل الاشقاء والعمل على حقن دمائهم والنأي بهم عن الصراعات.

وبدأت الرياض أمس أعمال القمة الثانية والثلاثين لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، برئاسة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وسط أجندة ساخنة يتوقع المراقبون أن يتصدرها حسم توصية اعتماد عضوية الأردن والمغرب في المجلس، وكذلك التعاطي مع الملف الإيراني وتفاعلات «الربيع العربي».

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قد استقبل في قصر الدرعية مساء امس إخوانه اصحاب الجلالة والسمو وقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركين في أعمال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ورحب خادم الحرمين الشريفين بإخوانه قادة ورؤساء وفود دول المجلس في المملكة العربية السعودية، متمنيا لاجتماعات القمة التوفيق والنجاح.

حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالعزيز رئيس هيئة البيعة وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز ورئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني.

وسيطرح على طاولة النقاش امام قادة دول المجلس ما اتفق عليه وزراء المالية من توصيات بشأن الآليات الكفيلة بإزالة الصعوبات العالقة امام استكمال متطلبات الوضع النهائي للاتحاد الجمركي الخليجي، تمهيدا لاعلان بدء العمل بالوضع النهائي المتمثل في انهاء الدور الجمركي في المراكز البينية في دول الاعضاء مطلع 2015.

وينتظر أن تتناول القمة عددا من القرارات الاقتصادية المهمة التي من شأنها توسيع حزمة الأنشطة التي تشملها السوق الخليجية المشتركة، من أبرزها التوجيه باعتماد استخدام بطاقة الهوية الموحدة لدول المجلس «البطاقة الذكية» كإثبات هوية لمواطني دول المجلس في جميع التعاملات والاستخدامات المتعلقة بالمواطن لدى القطاعين العام والخاص في الدول الأعضاء.

ومن المتوقع أن تبت قمة قادة دول المجلس في توصية بتشكيل هيئة قضائية وفقا للمادة 27 من الاتفاقية الاقتصادية الموحدة تكون معنية بالنظر في الدعاوى المتعلقة بالخلافات أو المنازعات الناشئة عن تنفيذ أو عدم تنفيذ الاتفاقية الاقتصادية أو القوانين أو القرارات الصادرة لتطبيق أحكامها، وأيضا الناشئة عن الاتفاقيات الثنائية أو متعددة الأطراف أو قرارات المجلس الأعلى، والتي لا يتم البت فيها من خلال الآليات التي وضعتها الأمانة العامة لدول المجلس، وذلك بعد المصادقة على الصيغة النهائية للنظام الأساسي للهيئة من قبل لجنة ‏‏التعاون المالي والاقتصادي.

وفيما يخص الاتحاد النقدي الخليجي وما تم بشأن متطلبات المرحلة المقبلة المتمثلة في استكمال البناء المؤسسي والتنظيمي لأعمال المجلس النقدي وإعداد نظمه الأساسية ولوائحه التنظيمية، ومتطلبات إنشاء الجهاز التنفيذي للمجلس. فمن المتوقع أيضا أن يكون من المواضيع التي سيبحثها القادة، خاصة بعد دخول العام الثاني على إطلاق دول مجلس التعاون الأعضاء مجلسها النقدي، وهو الجهة الفنية المعنية باتخاذ جميع الخطوات والإجراءات المتعلقة بالوحدة النقدية ويمهد لإنشاء البنك المركزي المنتظر.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+