Google+ اليوم يصادف ذكرى رحيل مشعل الثورات العربية بوعزيزي

اليوم يصادف ذكرى رحيل مشعل الثورات العربية بوعزيزي

اليوم يصادف ذكرى رحيل مشعل الثورات العربية بوعزيري 

 

 مر عام على رحيل طارق الطيب محمد البوعزيزي الشاب تونسي الذى اشعل فتيل الثورات العربية باشعالة النيران فى جسده احتجاجا على الفقر والبطالة واهانة الشرطة له .

 

بوعزيزى الذى كان يحمل شهادة جامعية عليا، أشعل النيران في نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد، احتجاجاً على مصادرة السلطات البلدية في مدينة سيدي بو زيد لعربة كان يبيع عليها الخضار والفواكه لكسب رزقه، وللتنديد برفض سلطات المحافظة، قبول شكوى أراد تقديمها في حق الشرطية فادية حمدي التي صفعته أمام الملأ وقالت له” Dégage “أي ارحل ،لتصبح هذه الكلمة شعار الثورة تملاء حناجر الثوار فى تونس للإطاحة ببن على ومن بعدها مصروليبيا وسوريا للاطاحة برؤسائها ، وتوفي بعد 18 يوماً من إشعاله النار في جسده، قبل أن يري بعينيه سقوط الطاغيه.

 

إنفجرت شرارة الثورة التونسية، بعد أن إنتشر الأمر وما حدث مع بوعزيزي واشتعلت الإحتجاجات في شوارع ولاية سيدي بو زيد ومنها انتقلت إلى ولايات أخرى لتشمل تونس كلها، وتستمر لأسابيع لتطيح في يومها ال29 بالديكتاتور التونسي زين العابدين بن علي ويترك البلاد هاربا، إلي المملكة العربية السعودية، مطالبة بالحرية والديمقراطية والكرامة التي طالب بها بو عزيزي بائع الخضار.

 

وتجني تونس اليوم ثمار الثورة بعد إنتخاب مجلس تأسيسي وطني وإختيار أول رئيس مؤقت لتونس بالإنتخاب محمد المنصف المرزوقي

 

لتشهد مصر وليبيا ربيعا عربيا جديدا يطيح بالأنظمة الديكتاتورية الحاكمة، وما زالت سوريا واليمن تسير علي الدرب محاولة إنهاء الحكم الإستبدادي.

بواسطة : Lena Sawalha

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+