Google+ حملة عربية تستهدف النائبة الإسرائيلية المطالبة بتخفيض صوت الأذان ..ومجهولون يخربون مسجدًا بالقدس ..وإسرائيل تعيد فتح جسر باب المغاربة

على الرغم من ان الكنيست الإسرائيلي أجل البت في اقتراح منع استخدام مكبرات الصوت في الأذان، الذي تقدمت به النائبة عن حزب «إسرائيل بيتنا» أناستاسيا ميخائيلي، إلا ان بعض الشباب العربي أطلق حملة من خلال موقع «فيسبوك»، استهدفت صفحة النائبة التي يصفها بعض هؤلاء بالعنصرية.

ودعا القائمون على الحملة التي تحمل اسم «فلنزعج العنصريين» الى «الهجوم» على صفحة ميخائيلي، ونشر صوت الأذان ونصه، وفقا لما نشرته صحيفة «الديار».

وبحسب موقع «روسيا اليوم» فإن صفحة النائبة الإسرائيلية تعج الآن بنسخ الأذان المكتوبة، ينشرها الشباب الغاضب كردود على مشاركات ميخائيلي.

ولم يكتف البعض بذلك اذ نشر على صفحتها صورا لقبة الصخرة وللمسجد الأقصى، وكذلك الأعلام الفلسطينية، علاوة على نشر تعليقات باللغتين العربية والعبرية.

وجاء في تعليق كتبه مواطن إسرائيلي عربي باللغة العبرية لأناستاسيا ميخائيلي مستهلا إياه بوصفها بالعنصرية، وانه يجب عليها ان تخجل من نفسها، وانها اذا كانت لا تحترم أهل البلاد الأصليين فينبغي لها ان تعود من حيث أتت، في إشارة الى ان ميخائيلي ولدت في روسيا.

يذكر ان عددا من أعضاء حزب «إسرائيل بيتنا» الذي يتزعمه وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، مثل ميري ريغيف وتيسي حوطبلي ويعقوب كاتس وزفلون أورليف كانوا قد أعلنوا انضمامهم لمبادرة أناستاسيا ميخائيلي، معللين وموقفهم هذا بأن الأذان عبر مكبرات الصوت يسبب إزعاجا للمواطنين على مدار اليوم، خاصة أذان الفجر.

الجدير بالذكر ان الداعية المصري خالد الجندي كان قد تطرق قبل عام ونصف العام الى الأمر نفسه وقدم اقتراحا مماثلا بشأن تخفيف صوت الأذان في الميكرفونات ببلاده، مؤكدا انه لا يعلم ما اذا كان هناك أقبح من الصوت العالي، مشبها إياه بصوت الحمار ومستشهدا في ذلك بآية قرآنية من سورة لقمان.

كما دعا الجندي القائمين على المساجد في مصر الى مراعاة شعور المرضى وطلاب العلم الذين يسهرون الليالي وكذلك المسيحيون، الذين لا علاقة لهم بـ «الصلاة خير من النوم»، معربا عن استيائه إزاء رفض البعض لاقتراح وزير الأوقاف بتوحيد الأذان لعدم تداخل الأصوات «وكأن الدين عند الله الميكرفون» بحسب ما جاء على لسانه، مضيفا ان الصوت العالي يؤدي الى المزيد من النفور.

هذا ولم ترد أنباء تذكر عن دعوة مماثلة بغية استهداف موقع الداعية الإسلامي خالد الجندي على صفحته في «فيسبوك».

 

.. والطيبي «يمسح الأرض» بأنستاسيا لمنع الأذان و«يشرشح» روتم

وكالات: حصلت مواجهة حادة بين النائب أحمد الطيبي، من القائمة الموحدة والعربية للتغيير رئيس الحركة العربية للتغيير، وبين أعضاء الكنيست من اليمين المتطرف وذلك في إطار النقاش حول اقتراح القانون الذي تقدمت به أنستاسيا ميخائيلي لمنع رفع الآذان، حيث قال الطيبي: «إن انستاسيا الأوكرانية هي بالأصل مسيحية واعتنقت اليهودية» واضاف الطيبي: «كان يا ما كان صبية من أوكرانيا كانت مسيحية ثم تزوجت رجل أعمال يهوديا فأصبحت يهودية وهاجرت الى وطني وبلدي، ثم انضمت الى حزب «إسرائيل بيتنا»، فوقعت في غرام الفاشية ولذلك اقترحت قانونا لإسكات صوت الآذان بادعاء أن هذا فيه إزعاج لليهود، ويؤذي الأذنين ويمس بالبيئة ويضر بالصحة، انه قانون ضد الإسلام وخال من التسامح».

وتابع الطيبي: «نحن نرد عليها بأن المسلمين في هذه البلاد يعتبرون «الزمور» والأناشيد إعلانا عن موعد إضاءة شموع دخول يوم السبت مزعجا للأذنين ويوقظ المسلمين من نومهم بعد الظهر في يوم الجمعة وهو يوم عطلتنا وان دخان مواقد عيد «لاغ بعومر» اليهودي ودخان نار المشاوي في احتفالات اليهود بعيد الاستقلال يضر بصحة المسلمين ويمس بالبيئة»، وتساءل الطيبي: «هل كانت انستاسيا تنزعج من صوت أجراس الكنائس هناك في أوكرانيا أم ان الفاشية تفجرت لديها هنا فقط؟!

وبعد هذا الخطاب رد عضو الكنيست دافيد روتم من حزب «اسرائيل بيتنا» مدافعا عن ميخائيلي ضد الطيبي قائلا: «صوت بوق السبت يزعج المسلمين ولكن ليس لديهم أعضاء كنيست يمثلونهم ويهتمون بجمهورهم ويطالبون بحقوقهم، انهم يمثلون الفلسطينيين».

 

مجهولون يهاجمون مسجداً مهجوراً في القدس

القدس ـ أ.ف.پ: تعرض مسجد مهجور في وسط القدس الغربية لأعمال تخريب ليل الثلاثاء الاربعاء على ما أفاد مصور في وكالة فرانس برس.

وقام مجهولون بتدوين شعارات معادية للعرب وللإسلام مثل «العربي الجيد هو العربي الميت» على جدران المسجد الخارجية وحاولوا إضرام النار في مبنى مجاور، بحسب المصور.

كما دونوا شعار «دفع الثمن» وهي سياسة يعتمدها مستوطنون ومتطرفون يمينيون إسرائيليون وتقضي بمهاجمة الفلسطينيين واملاكهم ردا على أي إجراءات تتخذها الحكومة الإسرائيلية يعتبرونها معادية للاستيطان. ولم يتمكن الجناة من دخول المسجد الذي تستخدمه البلدية حاليا كمخزن كما قال موظف في البلدية. وأوضح مصور فرانس برس ان المعتدين قاموا بكسر مواسير مياه فغمرت المياه المسجد بارتفاع 10سم.

 

إسرائيل تعيد فتح جسر باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى

القدس ـ أ.ف.پ: فتحت اسرائيل مجددا جسر باب المغاربة المؤدي الى المسجد الاقصى في القدس القديمة أمس بعد يومين على اغلاقه لاعتبار انه يهدد «السلامة العامة» ما اثار احتجاجات الفلسطينيين والاردن. وصرّح المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد لـ «فرانس برس» ان جسر باب المغاربة «اعيد فتحه».

واضاف «انه مفتوح بشكل طبيعي امام الزوار من المسيحيين واليهود» مشيرا الى اتخاذ تدابير سلامة اضافية مثل وضع شاحنة اطفاء، وذلك بعد ان تفقد الموقع مفتش من البلدية. وقال المتحدث «لم تمس بعد، ولا احد غير فيها اي شيء (…) قررت البلدية انه يمكن استعماله مجددا». وكانت اسرائيل اغلقت الاحد جسر باب المغاربة معتبرة انه «خطر»، في خطوة اثارت ردود فعل عربية واسلامية خصوصا من قبل الاردن الذي يشرف على المقدسات الاسلامية في المدينة المقدسة والذي اعتبر ان اغلاق الجسر «هو من اجل هدمه». وعبر نائبان اسرائيليان من اليمين المتطرف الجسر صباح الاربعاء متوجهين الى باحة الاقصى. وتعبر الجسر بانتظام مجموعات صغيرة من اليهود القوميين المتدينين الى باحة الاقصى لكن لا يحق لهم الصلاة هناك. وامر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الثلاثاء بتدعيم الجسر الحالي. وأفادت وسائل الاعلام الاسرائيلية الثلاثاء ان اسرائيل ستباشر خلال الايام المقبلة الاعمال للتأكد من ان الجسر المؤدي الى باحة الاقصى وثالث الحرمين الشريفين آمن وبامكانه الصمود في حال نشوب حريق.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+