Google+ صورة مؤثرة لأب يحتضن ابنته المحترقة بحريق مدرسة جدة.. وإحدى الناجيات تروي تفاصيل الرعب

 

انتشرت صورة مؤثرة جدا تم تداولها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» لاحد الآباء يحتضن ابنته المحترقة في الحادث المؤلم لمدرسة براعم الوطن بجدة التي شهدت اندلاع حريق بمبنى المدرسة مما أدى إلى حالتي وفاة وإصابة 44 من الطالبات. وآب آخر يحتضن ابنته فرحا بسلامتها من الحريق.وقد أوضح مدير الشؤون الصحية بمحافظة جدة د.سامي بن محمد باداود أن الشؤون الصحية بمنطقة مكة جندت كامل طاقاتها فور تلقى البلاغ من الدفاع المدني (بلاغ طبي أحمر.. حالة أ) ورفعت استعداداتها لأعلى درجة، وتم تشكيل 12 فرقة طبية توجه جزء منها إلى موقع الحادث والجزء الآخر إلى أحد المستشفيات القريبة من الموقع الذي نقل إليه الحالات لمساندة الخدمات المقدمة هناك ومن ثم نقلها إلى مستشفيي الملك فهد والملك عبدالعزيز.

 

المنجد يستشهد بتضحية المعلمة الشهيدة ريم النهاري

العودة: ما حدث في جدة وحائل «كارثة وطنية»

علق الشيخ محمد المنجد على حادثة حريق مدرسة «براعم الوطن» بجدة، وخص بالذكر الموقف الشجاع والتضحية التي قامت بها المعلمة ريم النهاري، التي لقيت مصرعها متأثرة بجراحها في حريق المدرسة بعد أن قامت بإنقاذ طالبات فصل كامل من مرحلة الروضة قبل أن تلقي بنفسها من الدور الثالث.

وقال المنجد: «إن معلمة أنقذت فصلا كاملا من الحريق ثم قضت نحبها، قال الله (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)، فكيف بمن أحياها وذهبت نفسه؟ والحريق شهيد».

ولم يتجاهل أيضا الداعية المعروف الدكتور سلمان العودة حادثة حريق المدرسة أو حادث طالبات حائل دون أن يعلق على ذلك من خلال صفحته الرسمية عبر موقع التواصل «تويتر»، إذ قال: «ما جرى في حائل وجدة يستحق أن يكون كارثة وطنية تتحدث حولها المواقع والصحف والقنوات والمجالس درسا وتحليلا وتسبيبا ومعالجة».

وأضاف أيضا: «كوارث مفجعة تذكرنا بأننا نعيش في عالم مكتظ بالمخاطر.. يا أهل تلك الزهرات المسحوقات على جانب الطريق في حائل، إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراق الراحلات لمحزونون. إنا لله وإنا إليه راجعون».

 

قفزت من الدور الثالث ووقعت على الأرض فاقدة للوعي

 

الطالبة السعودية رزان نجار (12 عاما)

 

إحدى الناجيات من حريق جدة تروي تفاصيل الرعب

لم تجد الطالبة السعودية رزان نجار (12 عاما) مفرا من ألسنة النيران التي اندلعت في مدرستها بجدة إلا أن تلقي بنفسها من الطابق الثالث.

وكانت نجار وفقا لحديثها لـ «العربية» في الفصل، حين سمعت هي والطالبات فجأة بنات يصرخن.

فقالت لهن المعلمة إنها ستخرج لتعرف ماذا يحدث وترجع. وتقول: «تفاجأنا بدخان يأتي من الدور السفلي، ويدخل إلى الفصل، فخرجنا جميعا من الفصل ونزلنا من خلال السلم، وواجهنا دخانا كثيفا، فعدنا أدراجنا مفزوعات، بطلب من المعلمات.

وتتابع نجار: بعد طلوعنا مجددا إلى الدور الثالث، افترقنا نحن الطالبات، فكـــنت من اللاتي دخلن إلى إحدى غرف المعلمات، وأقفلنا الباب حتى لا يدخل إلينا الدخـــان، وبعدها بدأنا نشعر بالاختناق بسبب تسرب الدخان إلى الغرفة.

وتقول نجار: «أنا بدأت أبكي من الخوف، والمعلمات حينها بــــدأن في محاولة كسر النافذة حتى لا نمــــوت اختناقا داخل الغرفة، وبعد كسره بدأت المعلمات في القفــــز من الدور الثالث، حيث أصبـــــح كل شيء حارا للغاية، أجسادنا وكل شيء».

وتضيف: بعدها قفزت من الدور الثالث، اصطدمت بشيء ثم وقعت على الأرض فاقدة للوعي، ولم أستيقظ إلا في الإسعاف بعد أن وضعوا لي الأكسجين، ونقلوني إلى المستشفى.

وتذكر نجار أن أكثر ما علق في ذهنها عن الحادثة هما المعلمتان غدير وريم اللتان توفيتا، حيث كانتا ترشدان الطالبات وتحاولن إنقاذهن.

وأشـــــارت نجـــار في حديثها لـ «العربية» الى انه تم تدريبهن من قبل على كيفيـــــة التصرف في حالات الحريق بالمدرســـــة، إلا أن المدرســـــة لم تكن تحتوي على مخارج طوارئ.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+