Google+ جزائريات يتزوجن دون “مكياج” ويقضين ليلة الزفاف على الأرض

جزائريات يتزوجن دون “مكياج” ويقضين ليلة الزفاف على الأرض

جزائريات يتزوجن دون \"مكياج\" ويقضين ليلة الزفاف على الأرض
عروسٌ دون مساحيق للزينة، والنوم على الأرض في ليلة الزفاف، وأكل الدشيشة (القمح) في يوم الصباحية.. تلك هي أبرز عادات الزواج التي تنتشر في ولاية الشلف الجزائرية، التي تشتهر بطقوسها وعاداتها وتقاليدها في الزواج المستمدة من وصية وليٍّ صالحٍ يُطلق عليه “سيدي معمر”، المشهور بعُرفه في تيسير الزواج للمعوزين والفقراء.

 

ورصدت صحيفة الفجر الجزائرية الثلاثاء 19 يوليو/تموز 2011 طقوس الزواج، التي تبدو غريبة في هذه الولاية، وتقول إذا ما قدّر لشخص من ولاية الشلف أن تقدّم لخطبة فتاة ما، فعليه بداية أن يسأل إذا ما كانت (معمّرية) أو محمّدية؛ أي إن كانت تنتسب إلى طريقة الوالي الصالح “سيدي معمر” أو تتزوج كسائر البنات.

 

وإذا كان التقليد المعمول به في أغلب مناطق الجزائر في مجال الزواج يقضي بأن يقدم الخطيب لخطيبته مجموعة من الهدايا في المناسبات الدينية كالعيدين، المولد النبوي الشريف، عاشوراء، حيث يذهب رفقة أهله إلى بيت خطيبته، ويقدم لها تلك الهدايا، فإن الأمر في عُرف سيدي معمّر يختلف من حيث إن الخطيب يشتري هدايا وحلويات لخطيبته، غير أنه لا يسلّمها لها في المناسبات والأعياد الدينية، بل يكتفي بأن يرسلها إليها لتلقي عليها نظرة رفقة أهلها، ثم تعيدها إليه ليحتفظ بها إلى غاية يوم الزفاف.

 

ومن الطقوس الأخرى ضمن الزواج بالطريقة المعمرية هي أن ترتدي العروس ملابس مكونة من قطع قماش مربوطة ببعضها البعض، ويشترط أيضا أن تتولى امرأة عجوز إلباسها للعروس.

ويمنع على العروس في هذا العرف أن تتجمّل أو أن تضع بعض المساحيق أو شيئا من مواد التجميل، ويمنع عليها أيضا وضع خاتم أو حلي ومجوهرات.

 

كما يشترط أن تخرج العروس من بيت أبيها إلى بيت زوجها حافية القدمين، بالموازاة مع ذلك يتم إشعال الشموع.

وفي صبيحة العرس يؤتى إلى العروس بـ “الدشيشة”، وهي عبارة عن قمح مطحون، ثم تقوم بطبخها، ليفطر عليها الجميع في صبيحة العرس. ويجب أيضا أن تبقى العروس بلباس سيدي معمّر، أي اللباس الأبيض والأحمر، ودون مساحيق أو تجميل ولا حلي أو مجوهرات، بالإضافة إلى أنها تقضي الليل في بيت حميها، وتنام على الأرض.

 

ورغم سهولة ويسر الارتباط بعقد شرعي في العرف المعمري بالولاية نتيجة لابتعاده عن المغالاة في المهور والإسراف في التكاليف، إلا أن هذا العرف المثير للجدل مهدد بالاندثار في العديد من المناسبات من ارتباط الكثير من الأزواج نتيجة لاشتراط أهل العروس للمتقدم للخطبة أن يكون منضويا تحت عرف “سيدي معمر”، وإلا يكون مصيره الرفض من قبل أهل العروس، بحسب الصحيفة الجزائرية

بواسطة : Lena Sawalha

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+