Google+ مقتل 30 سورياً في حمص والجيش يتأهب لقمع البوكمال

مقتل 30 سورياً في حمص والجيش يتأهب لقمع البوكمال

مقتل 30 سورياً في حمص والجيش يتأهب لقمع البوكمال
قضى 30 سورياً برصاص الجيش أمس في مدينة حمص, التي تشهد تظاهرات عارمة تنادي بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال شهود عيان إن “30 قتيلا قضوا على أيدي قوات الأمن والجيش السوري في حمص خلال الـ  24 ساعة الماضية”.

وشهدت مدينتا حمص والزبداني في اليومين المنقضيين تظاهرات كبيرة مناهضة للنظام, طالبت بإسقاط الأسد.

وأورد الإعلام السوري أن “الجيش يستعد لاقتحام مدينة البوكمال, ذات الأغلبية الكردية شرق البلاد”.

وأشار حقوقيون أن الجيش يقترب من اقتحام البوكمال لقمع الاحتجاجات التي تشهدها, المنادية بإسقاط النظام.

وسُجلت أمس, أول مظاهرة ضد النظام في مدينة شهبا, ذات الأغلبية الدرزية, حيث توافد إليها متظاهرون من قرى ومدن مجاورة في محافظة السويداء.

وأفادت أنباء متواترة من مدينة قطنا بـ “تدهور الوضع الإنساني هناك جراء استمرار الحصار الذي يفرضه الجيش منذ خمسة أيام”.

يأتي ذلك بينما احتفى موالون للرئيس الأسد في ساحة الأمويين وسط دمشق بـ “عيد اعتلاء بشار الأسد سُدة الرئاسة”, التي مضى عليه فيها 11 عاماً, إضافة للاحتفال بعمليات الجيش في حمص والزبداني.

وذات نسق, قال دبلوماسيون في العاصمة السورية إن “قطر سحبت سفيرها لدى سورية, وأغلقت سفارتها في دمشق, بعد هجمات على مبناها شنها مؤيدون للرئيس الأسد”.

وطالب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الرئيس السوري بـ “إجراء إصلاحات سريعة أو الانسحاب من السلطة”, داعياً نظراءه الأوروبيين إلى “تشديد العقوبات بحق الأسد”.

وشدد هيغ, على هامش اجتماع مع نظرائه الأوروبيين في بروكسل, أن قرار بقاء الأسد يعود إلى الشعب السوري, ملوحا بـ “إقرار عقوبات جديدة”, مذكراً بأن الاتحاد الأوروبي سبق أن أقر سلسلة عقوبات ضد النظام السوري.

بواسطة : Lena Sawalha

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+