Google+ ضغوط على الجامعة العربية لعدم منحها مهلة جديدة لنظام الأسد

تتعرض الجامعة العربية قبل اجتماع مجلسها الطارئ على مستوى وزراء الخارجية العرب بعد غد السبت إلى ضغوطا دولية حتى تخرج بقرار حازم ضد نظام الرئيس السورى بشار الأسد، بعد أن أظهرت الأيام الماضية عدم التزامه بالمبادرة العربية التى أقر بالموافقة عليها دون تحفظات، بل وقيامه بتصعيد عمليات العنف على مدار الأسبوع الماضى ضد المدنيين.

وظهر هذا الضغط واضحا فى تصريحات وزير الخارجية البريطانى ويليام هيج التى طالب فيها الجامعة العربية وأعضائها بالتحرك، لافتا الى أن المجتمع الدولى يتطلع، لأن تبدى الدول العربية قيادة حاسمة لمعالجة هذه الأزمة. ورغم ضغوط واشنطن وبريطانيا على الجامعة العربية لعدم ترك مهلة جديده لنظام الأسد لقتل المزيد من الأبرياء، إلا أن روسيا قدمت خطابا للعربى تؤكد فيه بتأييد موسكو لجهود المبادرة العربية حول سوريا.

واعتبرت روسيا فى رسالة سلمها سفيرها بالقاهرة سيرجى كيربيتشينكو للجامعة العربية أن المبادرة قاعدة عملية لإجراء الحوار بين السلطات والمعارضة السورية وفتح الباب أمام معالجة الوضع فى سوريا بالوسائل السلمية والسياسية.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الجامعة العربية ستعلن خلال اجتماعها وفاة مبادرتها التى لم يبدأ بعد نظام الأسد فى تنفيذ أى من بنودها والتى يأتى فى مقدمتها وقف العنف وسحب الجيش من المدن والقرى، حيث أكد مصدر مسئول بالجامعة العربية لليوم السابع أن الاجتماع سيشهد تقييما للوضع العام فى سوريا ومدى ألتزام النظام بالمبادرة العربية وما إذا كان من الممكن الأستمرار فى طرحها، ولم يستبعد المصدر أن يشمل جدول الأعمال بندا رئيسيا حول إقرار عقوبات على نظام الأسد أو تجميد عضويته بالجامعة العربية والاعتراف بالمعارضة السورية، فى ظل التجاهل السورى لتنفيذ خطة العمل المتفق عليها.

والمح المصدر إلى أن الحوارات التى أجراها الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربى مع المعارضة السورية على مدار الأسبوع الماضى والتى اتسمت بجرأة غير معهودة فى موقف الجامعة العربية ربما تجعل مهمه الأعتراف بالمعارضة السورية أمرا يسيرا، مشيرا إلى أنه سيكون أمام مجلس الجامعة العربية تقرير شامل لبحث النتائج التى توصلت لها المباحثات والمطالب التى وضعتها المعارضة أمام الأمانه العامة.

ويتسق هذا مع ما أعلنه نبيل العربى أمس الأربعاء بأن الجامعة العربية تستمع إلى جميع الآراء المتعلقة بسوريا، وأن الجامعة العربية تلتقى كل المعارضين السوريين من الداخل والخارج، مشيرا إلى أنه على اتصال دائم مع دمشق ومع المعارضة وعدد كبير من الدول العربية، مؤكدا أن اجتماع السبت القادم سيشهد تقييم الموقف من جميع الوجوه ومن خلال المتوافر لدى الجامعة العربية من المعلومات.

وأكد العربى أن الوزراء العرب سيبحثون سبب عدم سحب النظام السورى للدبابات حتى الآن وأن أمر تجميد عضوية سوريا سيتم بحثه إذا تم تقديمه كطلب للجامعة العربية.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+