Google+ مقتل 20 سورياً في اليوم التالي للموافقة على (الورقة العربية)

مقتل 20 سورياً في اليوم التالي للموافقة على (الورقة العربية)

مقتل 20 سورياً في اليوم التالي للموافقة على (الورقة العربية) 

 

 قتل عشرون مدنيا امس في احياء عدة من مدينة حمص بعد موافقة دمشق على مبادرة الجامعة العربية لحل الازمة في سورية.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان عدد المدنيين الذين قتلوا امس في احياء تل الشور ووادي ايران وبابا عمرو والانشاءات وباب الدريب والبياضة والخالدية وكرم الزيتون  في حمص ارتفع الى 20 قتيلا , لافتا الى استمرار اطلاق الرصاص   في احياء عدة من المدينة.

 

في هذه الاثناء دعت لجان التنسيق المحلية التي تمثل حركة الاحتجاج السورية ضد نظام الرئيس بشار الاسد في الداخل الى “التظاهر السلمي” اليوم.

 

واعلنت لجان التنسيق في بيانها انها تدعو ابناء الشعب السوري الى التحقق من نوايا النظام من خلال استمرارهم في اشكال الاحتجاج كافة.

 

ودعا البيان القوى الثورية كافة الى العمل من أجل تنسيق الجهود لتنظيم مظاهرات واعتصامات شاملة  مضيفا  ليكن يوم الجمعة يوم التظاهر في كل الساحات والشوارع, ومواصلة الكفاح اللاعنفي حتى اسقاط النظام.

 

واعربت لجان التنسيق عن تشكيكها في جدية قبول النظام السوري لبنود مبادرة الجامعة العربية مشيرة الى ان سقوط قتلى في اعمال قمع الاحتجاجات الاربعاء يؤكد نوايا  النظام  الحقيقية في الاستمرار بمواجهة الحراك الثوري السلمي بالقتل والعنف.

 

وراى البيان ان قبول النظام لمبادرة الجامعة العربية يوفر فرصة لأطياف أوسع من أبناء الشعب السوري للتعبير عن حقيقة مواقفهم السياسية عبر الانضمام إلى الثوار السلميين المتظاهرين في شوارع المدن السورية.

 

وفي هذه الاثناء التقى الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي وفدا من المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض غداة موافقة دمشق على الخطة العربية لتسوية الازمة السورية التي تقضي بوقف العنف وعقد مؤتمر حوار وطني مع كل مكونات المعارضة السورية.

 

وصرح عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري سمير النشار للصحافيين بعد الاجتماع ان الأمين العام أطلعنا على تفاصيل المبادرة العربية والهدف منها في اطار حرص الجامعة العربية على ايجاد حل عربي للأزمة السورية يرتكز على ضرورة وقف اسالة الدماء في سورية.

 

وردا على سؤال عن ضمانات حصل عليها وزراء الخارجية العرب بتنفيذ الخطة العربية, قال النشار ان العربي  أبلغنا بأن هناك لجنة وزارية عربية في حالة انعقاد دائم سوف تراقب الوضع السوري ومتابعة تنفيذ الخطة العربية.

 

وقال أبلغنا الأمين العام بتخوفنا من عدم مصداقية النظام في تنفيذ وعوده , مشيرا الى أن  مدينة حمص كانت تقصف  خلال انعقاد الاجتماع الوزاري.

 

وعما اذا كان المجلس الوطني يوافق على الدخول في حوار مع الحكومة السورية, قال  لا, لم نتحدث عن حوار, عرضنا الدخول في مفاوضات لانتقال السلطة من نظام استبدادي الى نظام ديمقراطي, وطالبنا بتنحي بشار الاسد عن السلطة.

 

من جهة اخرى, قال مصدر في الجامعة العربية ان  اللجنة العربية المعنية بالازمة السورية عقدت صباح امس اجتماعا على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة مدير الادارة العربية في وزارة الخارجية القطرية ابراهيم السهلاوي وذلك كأول اجتماع لهذه اللجنة التي تعتبر آلية جديدة لتنفيذ خطة العمل العربية.

 

وقال دبلوماسي عربي مسؤول شارك في الاجتماع انه من المنتظر أن تقوم هذه اللجنة التي تضم الامانة العامة للجامعة العربية والدول الخمس الاعضاء في اللجنة ومن يرغب من الدول العربية بزيارة دمشق قريبا لمتابعة تنفيذ الخطة العربية.

 

وأضاف أن وزراء الخارجية العرب رصدوا مبلغ مليون دولار لتغطية الأنشطة ذات الصلة بالمهام الموكلة للأمانة العامة للجامعة العربية لمتابعة تنفيذ الخطة.

 

وشدد على ان وزراء الخارجية العرب  حصلوا على وعود قاطعة من النظام السوري بعدم التعرض للمتظاهرين وعدم اراقة الدماء ومن ثم الافراج عن جميع المعتقلين السوريين الموجودين في السجون السورية وسحب جميع المظاهر المسلحة والعسكرية من جميع الشوارع والمدن.

 

وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم, الذي تترأس بلاده اللجنة العربية المعنية بالازمة السورية, اعلن في ختام اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية العرب مساء الاربعاء ان الحكومة السورية وافقت على الخطة العربية التي تقضي بوقف العنف والافراج عن المعتقلين تمهيدا لعقد مؤتمر حوار وطني بين دمشق وكافة اطياف المعارضة السورية.

 

ولم تحدد الخطة العربية مكان عقد هذا المؤتمر الذي تريد الجامعة العربية عقده في مقرها في القاهرة وهو ما تؤيده المعارضة السورية ويرفضه النظام السوري.

بواسطة : Lena Sawalha

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+