Google+ نجل القذافي أكد للمحكمة عبر وسطاء براءته من ارتكابه جرائم ضد الإنسانية

 قال رئيس الادعاء العام في محكمة جرائم الحرب الدولية القاضي لويس مورينو اوكامبو، إن سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي المقتول العقيد معمر القذافي أكد للمحكمة براءته من تهم ارتكاب جرائم ضد الانسانية.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن اوكامبو قوله «إن ثمة اتصالات جرت مع سيف الاسلام من خلال وسطاء، وان سيف الاسلام أكد براءته ويطلب معرفة مصيره في حالة تبرئته من التهم المنسوبة اليه.

واضاف أن هناك اشخاصا لهم علاقة بسيف الاسلام قاموا بالاتصال بأطراف لها علاقة بالمحكمة، مشددا في الوقت ذاته على عدم وجود اتصالات مباشرة بين المحكمة وسيف الاسلام.

وكان القاضي أوكامبو قد قال في بيان اصدره في وقت سابق إن «هذه قضية قانونية، وفي حال قرر القضاة (بعد المحاكمة) ان سيف بريء، او ان يكون قد انهى محكوميته، فسيكون من حقه طلب ترحيله الى بلد آخر، ما دام قد وافق هذا البلد على قبوله».

وفي ضوء هذه الأخبار يمكن طرح أسئلة حول ما إذا كان «أصدقاء سيف الإسلام» من قادة ليبيا الجدد قد تدخلوا لمنع اعدامه، كما قتل والده وشقيقاه خميس ومعتصم.

في طريق تحقيق طموحه ليصبح «الرئيس القادم» قرب سيف الإسلام منه عدة شخصيات أبرزها مصطفى عبد الجليل الذي رقي إلى منصب وزير العدل، وخلال الفترة الممتدة من 2005 حتى 2008 أشرف سيف الإسلام من خلال شبكة علاقاته في العالم على استرجاع عدد كبير من كوادر ليبيا المتواجدين في الخارج، ومنهم محمود جبريل رئيس الحكومة المؤقتة في المجلس الانتقالي، كما وفر سيف الإسلام الغطاء لدخول الكثير من رموز المعارضة الليبية إلى وطنهم في سياق المصالحة.

داخليا، باشر سيف الإسلام القذافي، من خلال فريق عمل اختاره هو، إصلاحات سياسية أبرزها التحضير لدستور جديد، وكذلك مراجعات فكرية مع عناصر الجماعة الليبية المقاتلة التي كان يقودها عبد الحكيم بلحاج، توجت بإعلان التوبة والإفراج عن مائة عنصر منهم في مارس2011. وفي عام 2008 غادر سيف الإسلام القذافي ليبيا بعد خلافه مع «الحرس القديم» لوالده، لكنه بقي يتابع الأوضاع عن قرب، حيث عاد عقب تفجر الأوضاع الأمنية، وحاول سيف في هذه الفترة الحيلولة دون مزيد من التعفن، فألقى خطابا في بداية الأزمة عن مخاطر الحرب الأهلية في ليبيا، لكنه اختار في النهاية «رابطة الدم» على «حلم الرئاسة» وانضم إلى معسكر والده ضد من قربهم إليه، وأبرزهم مصطفى عبد الجليل الذي استولى على مكان العقيد القذافي، وعبد الحكيم بلحاج الذي أشرف على سقوط طرابلس.

السؤال المطروح الآن: هل تدخل هؤلاء لإنقاذ سيف الإسلام «ردا للجميل»؟

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+