Google+ الفائزة بـ”نوبل” توكل كرمان ممنوعة من دخول التليفزيون اليمني
قال برنامج “الحياة اليوم” على قناة “الحياة” الفضائية المصرية، إن الناشطة اليمنية توكل كرمان، الفائزة بجائزة نوبل للسلام، ممنوعة من دخول مبني التليفزيون اليمني.

وكانت قناة “الحياة” تحاول عقد مقابلة مع كرمان، وحسب البرنامج كان من المستحيل إجراء حوار معها؛ وذلك لعدم إمكانية الحصول على بث مباشر من اليمن، إلا عن طريق التليفزيون اليمني.وفي النهاية تمكن مراسل القناة في اليمن، من عقد المقابلة مع كرمان، أمس الجمعة، في خيمتها، التي تعتصم بها منذ 8 أشهر بساحة التغيير بصنعاء، وتم إرسال اللقاء مسجلاً.

وقالت كرمان، المولودة في 1979 في تعز، إنها كانت في خيمتها حين علمت بخبر فوزها بنوبل، واعتبرت أنها جائزة للشعب اليمني والثورة واتخاذ الاعتصام والتظاهر السلمي كنهج حياة.وأضافت: “إنها اعتراف من المجتمع الدولي بهذه الثورة وحتمية انتصارها”.

وفي أوسلو، حيث أعلنت الجائزة قال رئيس لجنة نوبل ثوربورن ياغلاند، أن توكل كرمان ورئيسة ليبيريا ألين جونسون سيرليف و”المناضلة من أجل السلام”، الليبيرية ليما غبويي كوفئن على “نضالهن السلمي من أجل ضمان الأمن للنساء وحصولهن على حقوقهن للمشاركة الكاملة في عملية بناء السلام”.

وأضاف ثوربورن ياغلاند: “لا يمكننا تحقيق الديمقراطية والسلام الدائم في العالم، إلا إذا حصلت النساء على الفرص نفسها التي يحصل عليها الرجال للتأثير على التطورات على جميع مستويات المجتمع”.

وتؤكد كرمان أن النساء العربيات والخليجيات معنيات ليكنّ مشاركات أساسيات للرجل في الحياة السياسية والثورات، وفي الحكم أيضاً.وتعد اليمنية توكل كرمان، أول امرأة عربية تفوز بجائزة نوبل للسلام، ناشطة سياسية قامت بدور كبير في تحفيز الانتفاضة الشعبية التي تهز اليمن منذ يناير الماضي مع بداية تحرك “الربيع العربي”.

ومنذ مارس الماضي نصبت هذه الصحافية الشابة التي تبلغ الثانية والثلاثين من العمر خيمة في ساحة التغيير، مركز حركة الاحتجاج في صنعاء، حيث تقيم مع زوجها هرباً من ضغوط رجال نظام الرئيس علي عبد الله صالح الذي جاؤوا أكثر من مرة إلى منزلها لإخافتها ومحاولة ردعها.فهذه الساحة التي يعتصم فيها آلاف الشباب تخضع منذ مارس الماضي لحماية العسكريين المنشقين عن الجيش اليمني.

قامت توكل المدافعة منذ سنوات عن حرية التعبير وعن حقوق النساء بدور أساسي في اندلاع حركة الاحتجاج الشعبي في نهاية يناير الماضي في اليمن، هذا البلد العربي المحافظ الذي تندر فيه مشاركة المرأة في الحياة السياسية.

فقد دعت توكل عبر الرسائل النصية الهاتفية الطلاب إلى التظاهر تضامناً مع انتفاضتي تونس ومصر، وتصدرت مسيرات التضامن التي قمعتها قوات النظام بعنف.لكن هذه التظاهرات سرعان ما امتدت إلى باقي مدن البلاد لتتحول إلى انتفاضة شعبية بعد أن انضمت إليها أحزاب سياسية وقبائل وجزء من الجيش.

واعتقلت توكل كرمان لفترة قصيرة في آخر يناير بسبب دورها في الدعوة إلى التظاهرات. وهذه المرأة الشابة الضعيفة البنية والأم لثلاثة أبناء عضو في مجلس شورى حزب الإصلاح الإسلامي المعارض.ولدت توكل عام 1979م، في قرية مخلاف في محافظة تعز “جنوب شرق صنعاء” التي أعطت اليمن الكثير من المثقفين والناشطين السياسيين.

كان والدها عبد السلام كرمان، المعارض لنشاطها السياسي، يعتبرها المتمردة الوحيدة من بين كل أبنائه الكثيرين، لكنها استطاعت في النهاية أن تقنعه بقضيتها وبالانضمام إلى الثورة.أسست توكل كرمان عام 2005 منظمة “صحافيات بلا قيود”. وهي حاصلة على ليسانس العلوم السياسية من جامعة صنعاء وتعد حالياً لرسالة الماجستير.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+