Google+ عباس: نقاش مجلس الأمن لطلب العضوية قد يستمر أسابيع

توقّع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لدى عودته من نيويورك إلى عمان، أمس، أن يستغرق نقاش مجلس الأمن للطلب الفلسطيني بالعضوية الكاملة في الأمم المتحدة، أسابيع وليس أشهراً، وأكد أنه سيجري حواراً مع حركة “حماس” حول المصالحة وتشكيل حكومة جديدة . وقال للصحافيين الذين يرافقونه على متن طائرته لدى عودته من نيويورك إلى عمان إن الحد الأقصى لمدة نقاش مجلس الأمن سيستغرق 65 يوما، وأضاف “لكن نحن نتوقع أن يتم البت بعضوية دولة فلسطينية خلال اسابيع وليس أشهراً” . وقال “هناك أطراف لم يكونوا متحمسين للقضية من حيث المبدأ لكن ربما تأثروا بالجو الذي حدث في قاعة الجمعية العامة لدى إلقائي الخطاب وصار نوع من الحماسة” . وقال إن “الجميع يعرف أن أمريكا ستصوت بالفيتو وهذا ليس سراً” .

 

وأوضح “أن بيان الرباعية (الذي صدر أول أمس) لا تعليق عليه إلا بعد دراسته من القيادة الفلسطينية، وأيضاً هناك المبادرة الفرنسية والمبادرة العربية الأوروبية والرباعية”، وشدد على “أنه يجب نسف اقتراحات الرباعية القديمة وانتهت” .

 

وأضاف عباس أن “المبادرة العربية للسلام لعام 2002 في القمة العربية في بيروت يجب استمرارها وإعطاؤها أهمية، ولا يجوز أن نغفلها لأن فيها الحل السياسي الكامل في الشرق الأوسط” . وشدد على أن أي “مبادرة لا يوجد بها وقف للاستيطان وحدود عام 1967 لن نتعامل معها” . وقال “ان استمرار مشروع الاستيطان ينهي مشروع حل الدولتين وهم يعتبرون الاستيطان أمراً واقعاً، طبعاً لا نقبله وهذا الاستيطان برأينا يشكل خطراً كبيراً على الدولة الفلسطينية” .

 

وأشار عباس إلى أن “ردة فعل الشعب الفلسطيني على الخطاب عالية جداً وعاطفية وسياسية ومثلجة للصدر لكن لا نريد دفع الناس إلى توقعات عالية” . وأشار إلى أن موقفه كان أقوى من موقف رئيس الحكومة “الإسرائيلية” بنيامين نتنياهو في نيويورك . ورأى “أن الخطاب السياسي “الإسرائيلي” كان في موقع ردة الفعل والدفاع” .

 

وتحدث عن “اللحظات الأخيرة التي عاشها الوفد الفلسطيني وقال إنها “لحظات بجو متوتر جداً ولا شك هذا التوتر نتيجة الأجواء التي كانت سائدة في نيويورك، لقد أشاعوا أن هناك تآمرا أو اتفاقاً مع الأمريكان لتعطيل الطلب، وكذلك الأجواء العربية كانت ملبدة ولا ادري أسباب هذا التلبد، ووضعونا في موقف أنه كانت محاولات لثنينا عن تقديم طلب عضوية كاملة” . وقال “كانت بعض اللقاءات مشوشة والجو العام كان مشوشاً لكن لم يؤثر في معنوياتنا بإيصال الرسالة الفلسطينية المقررة” . وتابع “هدفنا كان إيصال الرسالة الفلسطينية الرسمية والإنسانية” .

 

وأكد عباس أنه سيجري محادثات مع حركة “حماس” تتناول شؤون الحكومة والمصالحة وكل ما يتعلق بالأفق الفلسطيني العام . إن “مسؤولين في حماس أبدوا اعتراضات على طلب عضوية دولة فلسطين ولهم بعض الملاحظات لكن طلبنا بعضوية فلسطين بالمجمل تلقى تأييداً كبيراً من قيادات في حماس” . وأضاف “نحن مستمرون في تنفيذ بنودها (المصالحة)، وكان سوء فهم من البعض أننا بصدد تشكيل حكومة وحدة وطنية . الحقيقة أننا نريد أن نشكل حكومة انتقالية من التكنوقراط المستقلين” .

 

وعن الأزمة المالية للسلطة قال “إنها مازالت قائمة ولم تنته ونحاول بكل الوسائل لنتمكن من تلبية أبواب الميزانية” مضيفاً “نحن نعمل لتفعيل آفاق العمل التجاري والصناعي، إننا نريد مشاريع إنتاجية زراعية وصناعية” . وتابع “نريد فتح اتفاقية باريس الاقتصادية بين منظمة التحرير و”إسرائيل” لتعديلها لأنها غير منصفة وفيها قيود على الاقتصاد الفلسطيني، ما يمنعه أن ينهض” . واضاف أن “مخططنا أن ننهي تدريجياً المساعدات الخارجية وفي اتفاقية باريس لا يوجد إمكانية لتطوير اقتصادنا وأرضنا” . 

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+