Google+ مصرع 3 جنود منشقين غداة مقتل31 متظاهرا بينهم 29 في حمص مع تواصل حملة القمع ضد المدنيين بسورية مقتل ثمانية من رجال الشرطة وقوات الامن في مدينة حمص.. ودعوة للتظاهر في ‘جمعة الحماية الدولية’

مصرع 3 جنود منشقين غداة مقتل31 متظاهرا بينهم 29 في حمص مع تواصل حملة القمع ضد المدنيين بسورية
مقتل ثمانية من رجال الشرطة وقوات الامن في مدينة حمص.. ودعوة للتظاهر في ‘جمعة الحماية الدولية’

 

القاهرة ـ بيروت ـ نيقوسيا ـ ‘القدس العربي’ ـ وكالات: كثفت سورية الخميس حملة القمع التي تشنها ضد المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية من خلال إرسال مزيد من قوات الأمن إلى قرية مضطربة في شمال غرب البلاد، فيما دعا ناشطون الى التظاهر في يوم ‘جمعة الحماية الدولية’.
وقتل ثلاثة جنود منشقين خلال عملية امنية الخميس في منطقة جبل الزاوية (شمال غرب سورية) غداة مقتل 31 شخصا بينهم 29 شخصا في حمص (وسط) في عمليات امنية موازية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان ‘ثلاثة عسكريين منشقين قتلوا واعتقل اثنان اخران اثناء وجودهم في منزل شقيق الضابط المقدم المنشق حسين هرموش اثناء العملية الامنية التي قامت بها القوات الامنية مدعمة بقوات عسكرية في جبل الزاوية صباح الخميس’. 
وافاد المرصد ان ‘قوات عسكرية وامنية تضم 7 اليات عسكرية مدرعة و10 سيارات امن رباعية الدفع اقتحمت قرية ابلين صباح الخميس بحثا عن مطلوبين للسلطات الامنية’. 
واشار المرصد الى ‘سماع صوت اطلاق رصاص كثيف ترافق مع عملية الاقتحام بالاضافة الى صوت قصف الرشاشات الثقيلة’. 
وكان المقدم حسين هرموش اعلن في بداية حزيران (يونيو) انشقاقه هو وعناصره عن الجيش السوري عبر شريط فيديو بثته عدة مواقع الكترونية وقنوات فضائية بسبب ‘رفضه قتل المدنيين العزل’ معلنا تشكيل ما اسماه ‘الضباط الاحرار السوريين’. 
يأتي ذلك فيما دعا ناشطون الى التظاهر اليوم الجمعة الذي اطلقوا عليه اسم ‘جمعة الحماية الدولية’. 
وطالب الناشطون على صفحة ‘الثورة السورية’ على موقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك’ بحماية دولية ونشروا على صورة الدعوة ‘اين المجتمع الدولي مما يحصل؟’ 
واضافوا ‘نطالب بدخول مراقبين دوليين، نطالب بدخول وسائل الاعلام، نطالب بحماية المدنيين’. 
وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن قوة تتألف من سبع مركبات مدرعة و10 سيارات جيب تدعمها دبابات الجيش اقتحمت قرية إبلين في منطقة جبل الزاوية، بحثا عن المطلوبين من قبل الأجهزة الأمنية. وأضاف أنه سمع دوي اطلاق نار كثيف مع اقتحام القوات للقرية. 
وجاء الهجوم بعد ساعات من قيام الأمن السوري وقوات الجيش بقتل ما لا يقل عن 34 شخصا، معظمهم في مدينة حمص المضطربة وسط سورية. 
وقال ناشط مقيم في لبنان لوكالة الأنباء الألمانية إن حوالي 40 جنديا انشقوا عن الجيش وانضموا إلى صفوف المعارضة. 
وأوضح أن العنف تصاعد في حمص مساء الأربعاء بسبب الانشقاقات التي وقعت داخل وحدة للجيش تتمركز في المدينة. 
وأضاف الناشط أن الجنود رفضوا تنفيذ الأوامر وخاصة إطلاق النار على الجرحى. 
وقال وسام طريف، وهو مواطن سوري في مجموعة أفاز الدولية المعنية بحقوق الإنسان الخميس إن إطلاق نار كثيف وقع في أعقاب انشقاق الجنود في حمص. 
وأوضح أن انشقاق الجنود تسبب في حدوث اشتباك بين الجنود الذين حاولوا الفرار وقوات الامن الموالية للنظام. ولا يمكن التحقق من هذه التقارير بشكل مستقل في سورية نظرا لأن حكومة دمشق منعت الصحافيين العرب والأجانب من دخول البلاد. 
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن ما لا يقل عن 2200 مدني لقوا حتفهم منذ اندلاع الاحتجاجات في سورية في منتصف آذار (مارس) الماضي للمطالبة بتنحي الأسد عن السلطة. من جانبها، اعلنت وكالة الانباء السورية (سانا) مساء الاربعاء ان ثمانية من رجال الشرطة وقوات الامن قتلوا واصيب العشرات برصاص ‘مجموعات ارهابية مسلحة’ في مدينة حمص. 
كما اكدت الوكالة مقتل خمسة من عناصر ‘المجموعات الارهابية’ الذين وصفتهم بانهم ‘من المسلحين المطلوبين بارتكاب جرائم قتل وسلب واختطاف، بالاضافة الى اعتقال عدد منهم’. 
من جهة اخرى قال دبلوماسي سوري الأربعاء إن دمشق ترفض أي شكل من أشكال التدخل الخارجي وتدعو إلى ‘نبذ العنف وعدم حمل السلاح’ معربا عن اعتقاده بأن الحوار البناء والإيجابي وحده الكفيل بالوصول إلى حلول لإخراج البلاد من الوضع الحالي. 
واتهم السفير السوري لدى بكين خلف الجراد في مقابلة مع وكالة أنباء الصين الجديدة ( شينخوا) اليوم الدول الغربية بالتدخل في الشئون الداخلية لبلاده من خلال دعمها لما وصفها بالتنظيمات ‘ المتطرفة والمجموعات التخريبية من أجل القتل وسفك الدماء وتدمير المنشآت العامة والخاصة’. 
كما ندد بالحرب الإعلامية ‘الشرسة والقذرة غير المسبوقة’ التي تشنها أجهزة الإعلام الغربية بالتعاون مع وسائل إعلام عربية حيث تصور الجيش السوري وقوى حفظ النظام وكأنها تشن ‘حربا’ على مواطنيها. 
واعتبر الجراد أن الوضع في سورية يتجه بشكل سريع نحو ‘الهدوء والاستقرار الشامل في البلاد بعد دحر معظم المجموعات المسلحة وإلقاء القبض على أعداد من العصابات الإجرامية’. 
ووصف تأثير العقوبات الأمريكية والغربية على سورية بأنه ‘محدود’ مؤكدا أن بلاده ‘مكتفية’ اقتصاديا وغذائيا وفي مجال الطاقة وغيرها. 
كما شن هجوما شديدا على عبد الحليم خدام النائب السابق للرئيس السوري بسبب دعوته إلى تدخل عسكري في سورية على غرار ما حصل في ليبيا واصفا إياه بأنه ‘فاقد تماما للمصداقية والاحترام والكرامة كما أنه قد باع نفسه وسقط في مستنقع الخيانة منذ وضع يده بيد أعداء وطنه’. 
وقال إنه توجد إمكانية للتفاهم بين الدولة والمعارضة تتمثل في ‘امتناع الأحزاب والتجمعات والشخصيات المعارضة بشكل نهائي ومطلق عن اللجوء إلى ‘العنف أو الدعوة إليه أو التواصل مع التنظيمات والمجموعات المتطرفة والمسلحة أو التعاون مع الدول والجهات الأجنبية’. 
كما أشاد الجراد بموقف الصين ‘الرافض لتحركات عدد من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن أو من يدور في فلكها ضد سورية وقال إن الصين تتصرف دائما بمنطق الدولة الكبيرة المسؤولة’. 
يأتي ذلك بينما شكك السفير الأمريكي في سورية روبرت فورد الاربعاء في قدرة النظام السوري على تنفيذ أي إصلاحات سياسية في البلاد.

بواسطة : Lena Sawalha

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+