Google+ “قضاة مصر”: سنحارب أخونة القضاء

اعتبر رئيس نادي القضاة في مصر، أحمد الزند، الاثنين، أن محاولة الحكومة المصرية عزل أكثر من 3500 قاض هدفه “أخونة القضاء”، مؤكدا على وقوف الجهاز القضائي ضد “هذا الاقتراح الشيطاني”.

وخلال اجتماع طارىء للنادي شاركت فيه مختلف أطياف المعارضة المصرية، قال الزند إن مشروع قانون السلطة القضائية الجديد يقف وراءه “أناس وهبوا أنفسهم للهدم.. و الفرقة.. ولتخريب الوطن”.

وشدد على أن الجهاز القضائي في مصر سيواجه من يقف وراء “هذا الاقتراح الشيطاني الحاقد الذي يهدف إلى تفريغ السلطة القضائي من رموزها”، مؤكداً رفض كل أشكال التهديد التي يتعرض لها القضاة.

وأضاف أن نادي القضاة سيعمد إلى تقديم “بلاغات إلى المحكمة الجنائية الدولية خلال أسبوع ضد الإخوان المسلمين الذين دعوا إلى تطهير القضاء أما بقتل القضاة أو حرب أهلية”.

في غضون ذلك، أصدرت جبه الإنقاذ المعارضة بيانا أكدت فيه “رفضها الكامل لكل ما يحاك ضد قضاء مصر بزعم “تطهير القضاء”، مؤكدة أن “الهدف الحقيقي من مشروع القانون المشبوه هو أخونة القضاء واحلال عناصر تابعة لجماعة الإخوان محل قضاة مصر المستقلين”.

وقال البيان إن الجبهة ستدافع عن “حق الشعب في قضاء مستقل لا يخضع لهيمنة سلطة تنفيذية غاشمة تسيئ استخدام مجلس باطل اغتصب سلطة التشريع من أجل اضعاف مؤسسات الدولة والسيطرة على مفاصلها لخدمة فصيل بعينه على حساب المصالح الوطنية العليا”.

وكان من المقرر أن تبدأ، الاحد الماضي، مناقشة مشروع القانون في اللجنة التشريعية بمجلس الشورى الذي يتولى حاليا السلطة التشريعية بعد حل مجلس الشعب في يونيو الماضي، إلا انه لم يعرض عليها ولم يتحدد موعد جديد لعرضه، بحسب مصادر برلمانية.

ودعت الجبهة إلى “الاحتشاد أمام مقر مجلس الشورى في حالة انعقاد الجلسة العامة الأولى لمناقشة قانون القضاء على القضاء”، مشدد على أن “الدفاع عن استقلال القضاء واجب وطني وانتصار لقيم العدالة وسيادة القانون ولأهداف ثورة 25 يناير”.

ويأتي هذا التصعيد من قبل نادي القضاة وجبهة الإنقاذ احتجاجاً على مشروع للحكومة المصرية يهدف إلى تخفيض سن تقاعد القضاة، ما يعني إحالة أكثر من 3000 قاض إلى التقاعد.

وكان وزير العدل المصري، أحمد مكي، تقدم باستقالته من منصبه، الأحد الماضي، على خلفية هذا القانون، إذ توجه للرئيس المصري بالقول: “تحت شعار تطهير القضاء وإصدار قانون جديد للسلطة القضائية، اجتمع مؤيدوك على طلب إقالتي تحقيقا لأهدافهم النبيلة، وهكذا تحقق التوافق”.

وشهدت القاهرة الجمعة مظاهرات حملت شعار “تطهير القضاء” نظمتها جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس المصري، محمد مرسي، وتخللها مواجهات مع أنصار قوى معارضة، ما أسفر عن إصابة العشرات بجروح.

بواسطة : Meso

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+