Google+ الرئيس اليمني: فشل الحوار يقوض مستقبلنا

انطلقت في صنعاء، الاثنين، أعمال مؤتمر الحوار الوطني على وقع مداخلة من الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، قال فيها: “الذي لا يعجبه الحوار فالباب أمامه”، ومحذرا من أنه بدون الحوار والتطلع للمستقبل فلن تقوم لليمن قائمة.

ووفقا لمراسلنا فإن الأمين العام للمؤتمر، أحمد عوض بن مبارك، كان يلقي كلمة الافتتاح عندما قاطعه أحد المشاركين الذي ينتمون إلى “جماعة الحوثيين”، ما أثار بلبلة في القاعة.

وعلى إثرها، تدخل الرئيس هادي وحذر من تغيير “اتجاه الحوار”، مضيفا ومكررا أربع مرات “الذي لا يعجبه الحوار فالباب أمامه”، قبل أن تستكمل أعمال المؤتمر الذي سيناقش على مدى 6 أشهر مستقبل البلاد برعاية الأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.

بن عمر: اليمن الجديد بحاجة لجهود جميع الأطراف

بن عمر: اليمن الجديد بحاجة لجهود جميع الأطراف

وألقى المبعوث الأممي إلى اليمن، جمال بن عمر، كلمة في المؤتمر أشاد فيها بـ”الدور الرائد لدول التعاون الخليجي وإصرارها على عودة السلام في المنطقة بالانتقال الديمقراطي، لولا ذلك كانت اليمن على شفير حرب أهلية”.

وأسفرت اتفاق انتقال السلطة الذي يعرف بالمبادرة الخليجية عن تخلي الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن السلطة في نوفمبر 2011.

خطاب هادي

ثم تحدث الرئيس هادي الذي شدد في كلمته على أن المبادرة الخليجية رسمت لليمن خارطة طريق واضحة للخروج من الأزمة، محذرا في الوقت نفسه من أن فشل الحوار سيعيد اليمن إلى “النفق المظلم، وبأنه لن تقوم لليمن قائمة”.

وقال هادي إن انعقاد المؤتمر يصادف في الذكرى الثانية لأحداث “جمعة الكرامة ” التي راح ضحيتها 52 من شباب الثورة اليمنية وأكثر من 600، معتبرا أن هذه الحادثة شكلت الانطلاقة الأولى للحل السياسي في اليمن.

هادي: الحوار الوطني جمع الفرقاء تحت سقف واحد

هادي: الحوار الوطني جمع الفرقاء تحت سقف واحد

يشار إلى أن نحو 600 شخصية يمثلون مختلف التيارات والقوى السياسية يشاركون في الحوار الذي يهدف لوضع أسس توافقية لإدارة العملية السياسية، ووضع دستور جديد للبلاد، والإعداد للانتخابات البرلمانية في فبراير المقبل.

وكان أنصار الحراك الجنوبي المعارض لفكرة الحوار قد نظموا مظاهرات في عدن احتجاجا على جلسات الحوار، في حين أبدى تكتل أحزاب اللقاء المشترك المعارض تحفظه على قائمة المشاركين في المؤتمر الذين اختارهم هادي.

احتجاجات في عدن

وفي عدن بجنوب اليمن احتج الآلاف على بدء الحوار، ونقل مراسلنا عن قياديين جنوبيين اتهامهم لمنظمي الحوار بأنه لا يمثلهم وبأنه حوار “بين الشمال والشمال”.

وقال هؤلاء إن “الشمال” لم يف بتعهداته وإنه لا حوار إلا “بين دولتين”، وبوساطة دولية.

ونقل ناشطون أن شابا قتل الأحد في الجنوب برصاص الشرطة الشرطة اليمنية خلال مظاهرات مناهضة للحوار.

الدعوة لمليونية تحت اسم مليونية رفض الحوار

 

سكاي نيوز عربية

 

 

بواسطة : Meso

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+