Google+ «الحر»: احتجاز الجنود الدوليين «خطأ» وسيفرج عنهم «عاجلا»

دمشق، بيروت، نيويورك، القدس- أعلن الجيش السوري الحر المعارض، أمس، أن عملية احتجاز عناصر قوة حفظ السلام الدولية في الجولان حدثت بالخطأ، مؤكدا أن الإفراج عنهم «سيتم قريبا»، وهذا ما أكده أيضا رئيس الفلبين بنيغنو اكوينو، بقوله «إن جنود حفظ السلام الفلبينيين المحتجزين في الجولان قد يطلق سراحهم بحلول الجمعة (اليوم)».

وبدوره، نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن متحدث باسم لواء «شهداء اليرموك»، الذي أعلن مسؤوليته عن الحادث، قوله إنهم لن يلحقوا بهم (أفراد قافلة قوات حفظ السلام) أي أذى، «لكنهم يريدون انسحاب الجيش السوري ودباباته من المنطقة». ويقصد هنا قرية جملة التي تبعد نحو كيلومتر من خط وقف إطلاق النار مع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وكان مسلحون في المعارضة السورية قد احتجزوا جنود حفظ السلام العزّل مساء أمس الأول (الأربعاء) أثناء قيامهم بمهام روتينية في منطقة الجولان، حيث يراقبون خط وقف إطلاق النار في حرب عام 1967، الأمر الذي أثار ردود فعل واستنكارا دوليا وإقليميا. فقد سارع مجلس الأمن الى المطالبة بالإفراج عنهم، ونددت الأمم المتحدة بالحادث، بينما أعلنت إسرائيل أنها لن تتدخل، معربة في الوقت نفسه عن تخوفها من رحيل قوات حفظ السلام في الجولان واقتراب تنظيم القاعدة من حدودها.

 

خطأ غير مقبول

وفي حديث أدلى به لـ«بي. بي. سي»، وصف العميد حسام الدين العواك، نائب قائد تجمع الضباط الأحرار في الجيش السوري الحر، العملية بأنها «خطأ كبير وغير مقبول»، موضحا أن عملية الإفراج عنهم ستتم في أسرع وقت.

وأضاف العواك أن قائد أحد ألوية الجيش الحر «لم يحسن التصرف»، وأن كتيبة خارجة عن السيطرة قامت بهذا العمل بشكل فردي، كما قدم ضمانات بعدم المساس بالمحتجزين.

مفاوضات

وكان رئيس الفلبين قد قال إن جنود حفظ السلام الفلبينيين المحتجزين في الجولان قد يطلق سراحهم بحلول الجمعة (اليوم).

وأوضح أكوينو أن قادة عسكريين في الأمم المتحدة أبلغوه أن الجنود، البالغ عددهم نحو 21 جنديا، يلقون معاملة طيبة، وأن المفاوضات للإفراج عنهم تحرز تقدما.

كذلك، أشار المبعوث الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين الى «بدء المفاوضات بين مسؤولين في قوة حفظ السلام والخاطفين»، معتبرا في الوقت نفسه أن الحادث يدل على عدم احترام المنظمة الدولية، فيما أكد رئيس قوات حفظ السلام في الأمم المتحدة هيرفي لدسوس أن «مفاوضات تجري حالياً مع الخاطفين»، مشيرا الى أن «الخاطفين ينتمون الى الجيش الحر». وعلى صعيد متصل، ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بخطف عناصر من قوة السلام الدولية. وأظهر مقطع مصور على الانترنت رجالا يزعمون أنهم من مسلحي المعارضة السورية، وهم يقفون بجوار عربات تحمل شعار الأمم المتحدة. وقال الرجال إنهم من مجموعة «شهداء اليرموك»، وإنهم لن يفرجوا عن جنود حفظ السلام حتى تنسحب القوات السورية النظامية من قرية بالمنطقة.

بواسطة : noor

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+