Google+ وفاة الرئيس تشافيز و الحزن يعم أمريكا اللاتينية ..وكراكاس تعلن الحداد سبعة أيام

أعلن نائب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وفاة الرئيس اوغو تشافيز أمس في كراكاس اثر معاناة مع المرض. ونقلت (ا ف ب) عن مادورو قوله للتلفزيون الفنزويلي الرسمي “تلقينا الخبر الاكثر مأساوية وحزنا الذي يمكن ان نعلنه للشعب .. اليوم توفي قائدنا الرئيس اوغو تشافيز فرياس”. وتولى تشافيز السلطة في فنزويلا في شباط 1999 بعد فوزه في انتخابات عام 1998 وفي تموز عام 2000 تمت اعادة انتخابه بموجب دستور جديد لولاية رئاسية جديدة وفي آب 2004 فاز في استفتاء على الثقة باستمراره في تولي فترته الرئاسية كما فاز بفترة ولاية رئاسية قوامها ست سنوات بنسبة 63 بالمئة من الأصوات في كانون الاول 2006 وفاز ايضا في شباط 2009 في استفتاء يحدد فترة ولاية المسؤولين المنتخبين وفي أيلول 2010 فاز حزب تشافيز بالاغلبية في انتخابات الجمعية الوطنية الفنزويلية وفي تشرين الأول الماضي تمت إعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة قوامها ست سنوات. هوغو تشافيز , فنزويلا , الرئيس الفنزويلي , وفاة تشافيز وكان الرئيس تشافيز البالغ من العمر 58 عاما يعاني منذ حزيران 2011 من مرض السرطان وقد تدهورت صحته في الساعات الأخيرة. ويعد تشافيز أحد أبرز قادة امريكا اللاتينية الذين عملوا على توطيد دعائم الاستقرار في بلدانهم والنهوض بها إذ اعتمد خلال السنوات الأربع عشرة الماضية من حكمه سياسات اجتماعية تقوم على تعزيز دور الدولة ومسؤوليتها الاجتماعية تجاه المواطنين وخاصة في قضايا الصحة والتعليم والسكن ومحاربة الاحتكارات الكبرى لتشهد فنزويلا في عهده ازدهارا ملحوظا من جميع النواحي إضافة إلى موقفه السياسي الرافض للهيمنة الأمريكية. ووقف تشافيز خلال حكمه إلى جانب الحقوق العربية المشروعة ومنها موقفه المشرف من الموءامرة على سورية‏ اذ اعلن مرارا تضامنه مع سورية قيادة وشعبا في وجه الهجمة الامبريالية الشرسة التي تتعرض لها معرباً عن إدانته الضغوطات الأمريكية ضدها كما شهدت العلاقات السورية الفنزويلية في عهده تطوراً ملحوظاً في جميع المجالات بما يلبي مصالح شعبي البلدين على قاعدة الوضوح السياسي والتعاون البناء. تشافيز رافق كاسترو مثل “ابن حقيقي” أعلنت الحكومة الكوبية الثلاثاء أن هوغو تشافيز رافق أب الثورة الكوبية فيدل كاسترو “مثل ابن حقيقي”، وذلك خلال إعلانها الحداد الرسمي والوطني لمدة 3 أيام بعد إعلان وفاة الرئيس ا20130306-095404.jpgلفنزويلي، الحليف السياسي والاقتصادي للنظام الكوبي. وأعربت الحكومة الكوبية في بيانها عن “تعازيها الصادقة” لفنزويلا ودعمها وتشجيعها وإيمانها بالنصر، مؤكدة أن “الثورة البوليفارية ستحظى بدعمنا المطلق ودون أي قيود خلال هذه الأيام الصعبة”. وأضاف البيان أن “تشافيز هو أيضاً كوبي! لقد شعر بصعوباتنا ومشاكلنا وقام بكل ما كان بإمكانه القيام به مع سخاء مفرط، لقد رافق فيدل مثل ابن حقيقي وصداقته لراؤول عميقة”. وأعلن في فنزويلا الثلاثاء الحداد لمدة أسبوع بعد وفاة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز وقالت إنه سيتم تشييع جثمانه الجمعة، وفي واشنطن، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما تضامنه مع الشعب الفنزويلي، بينما أعلنت كوبا الحداد العام وقالت إن تشافيز رافق فيدل كاسترو مثل “ابن حقيقي”. وبعيد إعلان وفاته، نشرت الحكومة الفنزويلية الجيش لضمان السلام في البلاد فيما ناشد قائد الجيش عبر التلفزيون الحكومي الشعب الفنزويلي تقديم الدعم لنائب الرئيس مادورو، الذي كان تشافيز نفسه قد عينه خليفة له. وقال مادورو وهو يبكي “تلقينا الخبر الأكثر مأسوية وحزناً الذي يمكن أن نعلنه للشعب. عند الساعة 16:25 بحسب التوقيت المحلي اليوم الخامس من مارس توفي قائدنا الرئيس هوغو تشافيز فرياس”. كراكاس تعلن الحداد سبعة أيام .. والجيش الفنزويلي يتعهد باحترام الدستور ورغبة الرئيس الراحل وأعلنت الحكومة الفنزويلية الحداد الوطني في البلاد لمدة سبعة أيام على وفاة الرئيس تشافيز في حين قال وزير الخارجية الفنزويلي الياس خاوا إن جثمان تشافيز سيعرض اعتبارا من اليوم في قاعة الاكاديمية العسكرية في كراكاس قبل تشييعه في مراسم وطنية يوم الجمعة القادم. 20130306-102006.jpg ونقلت “ا ف ب” عن خاوا قوله إن جثمان تشافيز سوف ينقل إلى الاكاديمية العسكرية مشيرا إلى أن تقبل التعازي ومراسم التشييع ستتم في كنيسة الاكاديمية العسكرية أيام الاربعاء والخميس والجمعة وموضحا ان المراسم الرسمية لتشييع جثمان تشافيز ستنظم يوم الجمعة القادم . إلى ذلك نشرت الحكومة الفنزويلية أمس الجيش وقوات الشرطة في البلاد من اجل ضمان السلام بعد الاعلان عن وفاة تشافيز . وقال نائب الرئيس نيكولاس مادورو في بيان إن “كل القوات الوطنية المسلحة البوليفارية والشرطة الوطنية البوليفارية تنتشر في هذا الوقت لمواكبة وحماية شعبنا وضمان السلام”. 20130306-102045.jpg وفي هذ الصدد تعهد الجيش الفنزويلي باحترام الدستور واقسم قادته على الولاء لنائب الرئيس مادورو وذلك عقب وفاة الرئيس تشافيز أمس. وقال وزير الدفاع الفنزويلي دييغو موليرو في مداخلة نقلتها وسائل الاعلام الفنزويلية: إن قادة الجيش تعهدوا باحترام الدستور ورغبة الرئيس تشافيز. وأضاف موليرو وإلى جانبه عدد من كبار ضباط الجيش: “إننا موحدون للعمل على احترام الدستور ورغبة زعيمنا اوغو رافاييل تشافيز فرياس”. ويتوقع أن يكون نائب الرئيس الفنزويلي مادورو البالغ من العمر 50 عاما مرشح الحزب الاشتراكي الحاكم للانتخابات الرئاسية المبكرة التي يفترض أن يتم تنظيمها خلال ثلاثين يوما حسب الدستور الفنزويلي إذ سيتنافس على الأرجح مع مرشح المعارضة انريكي كابريليس الذي هزم أمام تشافيز في الانتخابات الاخيرة التي جرت في تشرين الاول الماضي. وفي هذه الأثناء دعا زعيم المعارضة الفنزويلية كابريليس الفنزويليين الى الوحدة بعد وفاة تشافيز معربا عن تضامنه مع عائلة الرئيس الفنزويلي. وقال كابريليس على صفحته على موقع “تويتر” إنه يتضامن مع “كل عائلة وأنصار الرئيس أوغو تشافيز.. اننا ندعو الى وحدة الفنزويليين”. بوتين: تشافيز كان رجلا استثنائيا وقويا يتطلع إلى المستقبل في موسكو أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تعازيه لنائب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وللشعب الفنزويلي بأكمله بوفاة زعيم البلاد اوغو تشافيز الذي وصفه بالقائد البارز والصديق الحميم لروسيا. ونقل موقع روسيا اليوم الالكتروني عن الدائرة الصحفية للكرملين قولها إن الرئيس بوتين بعث برقية تعزية إلى فنزويلا جاء فيها ” إن تشافيز كان إنسانا بارزا وقويا وكان ينظر إلى المستقبل دائما ويضع أمام نفسه أعلى المعايير”. وأكد الرئيس الروسي أن الشعب الفنزويلي يتميز بالصمود والطاقة ما سيسمح له بتجاوز التحديات التي يقف أمامها ومواصلة عمله على بناء جمهورية فنزويلا قوية ومستقلة ومزدهرة. أحمدى نجاد: تشافيز كان علما بارزا في ساحة النضال ومكافحة الاستكبار من جهته أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن الرئيس الفنزويلي الراحل أوغو تشافيز كان علما بارزا في ساحة النضال ومكافحة الاستكبار حيث قضى عمره في محبة الناس والسعي لخدمتهم ولاسيما المحرومين والمتضررين من السياسات الاستعمارية والاستكبارية في العالم. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية مهر عن الرئيس أحمدي نجاد قوله في بيان عزى فيه اليوم فنزويلا حكومة وشعبا برحيل رئيسها تشافيز “إن الرئيس الراحل تمكن من صد جميع أطماع المستكبرين وتحمل جراء صموده الكثير من الحملات الإعلامية المشوهة والأعباء الاقتصادية فضلا عن الانقلابات”. وأضاف “إن تشافيز سيبقى رمزا وموروثا لكل الشجعان والثوريين والأحرار في العالم وسيحفر اسمه في ذاكرة شعوب أمريكا اللاتينة التي واجهت صدمة بسبب رحيله”. واختتم الرئيس أحمدي نجاد بيانه بتقديم التعازي إلى عائلة الفقيد ونائب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والشعب الفنزويلي داعيا بأن تنعم كل الشعوب بالسعادة والسلامة والرفاه. الأمم المتحدة وحكومات عدد من دول العالم تنوه بدور تشافيز في تاريخ فنزويلا وأمريكا اللاتينية كما أعربت الأمم المتحدة وحكومات دول أمريكا اللاتينية عن حزنها وتضامنها مع الشعب الفنزويلي وأجمع العديد من رؤساء هذه الدول على التأكيد على دوره الإيجابي والفعال في تاريخ القارة واعتبار رحيله خسارة لشعوبها. فقد أعلنت الحكومة الكوبية الحداد لمدة ثلاثة أيام بعد إعلان وفاة تشافيز معربة عن تعازيها الصادقة لفنزويلا. وذكرت الحكومة الكوبية في بيان تلي خلال نشرة الأخبار المتلفزة أن “الثورة البوليفارية ستحظى بدعمنا المطلق وبدون أي قيود خلال هذه الأيام الصعبة” مؤكدة دعمها للحكومة الفنزويلية. من ناحيته نوه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالرئيس تشافيز مشيرا إلى أنه “سعى جاهدا للرد على تطلعات وتحديات بلاده”. وقال بان إن “تشافيز أعطى دفعا حاسما لحركات التكامل الإقليمي من خلال رؤية أميركية لاتينية قوية مع إظهاره تضامنه مع الدول الأخرى في نصف القارة الأميركية” منوها أيضا بمساهمته الفعالة في مفاوضات السلام في كولومبيا بين الحكومة وحركة فارك. وفي برازيليا عبرت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف عن حزنها لوفاة تشافيز مؤكدة أنها “خسارة لا تعوض لرجل عظيم في أميركا الجنوبية”. وقالت روسيف في تصريحات لها إن تشافيز كان صديقا للبرازيل والشعب البرازيلي وكان ملتزما تنمية بلاده ودول القارة معتبرة أن “غيابه سيترك فراغا كبيرا في التاريخ ونضال أميركا اللاتينية”. وقبيل هذه التصريحات أعلنت روسيف على صفحتها على موقع تويتر إلغاء زيارة إلى الأرجنتين بعد وفاة تشافيز. بدوره أعرب الرئيس البرازيلي السابق ايناسيو لولا دا سيلفا عن حزنه لوفاة تشافيز مشيدا بجهوده “من أجل عالم أكثر عدالة”. وقال لولا دا سيلفا “أشعر بالاعتزاز لأنني عملت معه من أجل تكامل أميركا اللاتينية ومن أجل عالم أكثر عدالة” معربا عن ثقته في أن حب تشافيز لوطنه والتزامه قضية الأكثر فقرا سينيران مستقبل فنزويلا. من جهتها أعربت حكومة الاكوادور عن حزنها العميق لوفاة تشافيز مؤكدة أنه كان زعيم حركة تاريخية وكان “ثوريا يستحق الذكر”. وأضافت الحكومة في بيان إن الاكوادور تؤكد على “الصداقة الخاصة التي تجمعها بفنزويلا” مشددة على أن العمل الذي قام به تشافيز سيتيح مواصلة تعزيز الصلات بين البلدين والتكامل في أميركا اللاتينية. وأوضح البيان أن الاكوادور “تتمنى للشعب الفنزويلي النجاح في المستقبل مع قناعتها بأنه سيحافظ على تاريخه وثورته وتطوره والأخوة والتضامن الذي ميز عمله”. وفي بوغوتا أعربت الحكومة الكولومبية عن حزنها العميق لوفاة الرئيس الفنزويلي مذكرة بأنه قدم دعما كبيرا لعملية السلام مع جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية فارك. وقالت وزيرة الخارجية الكولومبية ماريا انجيلا هولغين “نشعر بحزن عميق.. عملنا بشكل جيد مع الرئيس تشافيز واعتقد أن العلاقة كانت جيدة جدا في السنتين الاخيرتين وحققنا تقدما كبيرا” مؤكدة أن تشافيز “شكل دعما مهما لعملية السلام” مع حركة فارك. وفي ليما أعرب رئيس البيرو اويانتا اومالا عن تضامنه مع فنزويلا معربا عن “الأمل في الوحدة في هذه اللحظات الصعبة التي يمر بها أقرباء الرئيس الفنزويليون بشكل عام”. وفي بور او برانس أعلن وزير الخارجية الهاييتي بيار ريشار كازيمير أن وفاة تشافيز خسارة كبيرة لكل المنطقة ولهاييتي خصوصا. أما الرئيس التشيلي سيباستيان بينيرا فقد وصف تشافيز بالزعيم الذي التزم عملية التكامل في أميركا اللاتينية. من جهته أعلن الرئيس الأميركي باراك اوباما إثر الإعلان عن وفاة تشافيز أن الولايات المتحدة تدعم الفنزويليين وتأمل في علاقات بناءة مع الحكومة الفنزويلية. وقال أوباما في بيان “في هذا الوقت الصعب برحيل الرئيس اوغو تشافيز فإن الولايات المتحدة تؤكد دعمها لشعب فنزويلا واهتمامها بإقامة علاقات بناءة مع حكومة فنزويلا”. وفي لندن قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في بيان لوزارة الخارجية البريطانية “أحزنني نبأ وفاة الرئيس أوغو تشافيز” مقرا بأن الراحل “بصفته رئيسا لفنزويلا لمدة 14 عاما كان مؤثرا في بلده وفي الخارج”.

بواسطة : Meso

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+