Google+ 360 أسيراً في سجون الاحتلال يضربون عن الطعام

 

أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن 360 أسيراً وجميع قيادات “حركة الجهاد الإسلامي” نفذوا أمس إضراباً عن الطعام في 3 أقسام في سجن “ريمون” وذلك تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ أشهر.
وأوضح نادي الأسير الفلسطيني في بيان صحافي أن الأسرى أعادوا وجبات الطعام أمس إلى إدارة السجون، معلنين إضرابهم عن الطعام، مشيراً إلى أن يوم الثلاثاء المقبل سيشهد إضراباً عن الطعام في كل السجون الإسرائيلية “نصرة لأبطال حركة الأمعاء الخاوية المضربين عن الطعام منذ فترة طويلة”.
ولفت رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، إلى أن التحركات التي قام بها في القاهرة على صعيد قضية الأسرى المضربين عن الطعام، لم تأت بنتائج عملية حتى الآن، داعياً جميع الفلسطينيين والعرب إلى ضرورة التحرك على كل المستويات لدعم الأسرى في نضالهم المشروع.
وذكر بأن “الاحتلال الإسرائيلي مستمر بالتنكيل بالأسرى”، موضحاً أن قوات إسرائيلية خاصة أقدمت ليل الاربعاء الخميس على اقتحام (قسم 4) في سجن “نفحة” الصحراوي، لتفتيش الأسرى وهم عراة، وكذلك اعتدت على عدد من الأسرى قبل أن تعزل 3 منهم.
وكانت مصر حذّرت أول من أمس، من أن تعريض حياة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، للخطر سيؤدي إلي ازدياد حال الاحتقان السائدة، ما سينعكس آثاره على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة ككل.ودعا وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو المنظمات الدولية المعنية والمجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الممارسات الإسرائيلية في حق الأسرى الفلسطينيين.
ويذكر أن الأسرى الأربعة مضربون عن الطعام يعانون من وضع صحي خطير ومقلق وهم سامر العيساوي (34 عاماً) المضرب عن الطعام منذ 205 أيام، وأيمن الشراونة المضرب عن الطعام منذ 140 يوماًَ، وطارق عقدان المضرب منذ 78 يوماً، وجعفر عز الدين من جنين منذ 79 يوماً.
في غضون ذلك، أكد وزير الأسرى فى حكومة “حماس” المقالة في غزة، عطالله أبوالسبح أمس أن “لا حل لقضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال إلا بأسر جنود إسرائيليين جدد على غرار عملية أسر جلعاد شاليط” التي أفرجت إسرائيل بمقتضاها عن 1027 أسيراً وأسيرة.
وقال أبو السبح في كلمته أمام وقفة تضامن أقيمت أمس مع الأسرى المضربين فى سجون الاحتلال إن “الاتصالات مع مسؤولين مصريين للضغط على إسرائيل للإفراج عن الأسرى المضربين مستمرة إضافة إلى اتصالات أخرى مع مؤسسات حقوق الإنسان وجامعة الدول العربية”. وطالب أبو السبح منظمات حقوق الإنسان ودول العالم بالوقوف إلى جانب الأسرى وخصوصاً المضربين عن الطعام، مضيفاً: “يجب التحرك العاجل قبل أن نجد أنفسنا نسير في جنازات تشيعهم”.
بدورها، طالبت “كتائب شهداء الأقصى” الفصائل الفلسطينية المقاومة أن “تقف عند مسؤولياتها والاستعداد من أجل الرد على أي مكروه يصيب الأسرى”.
وشددت “الكتائب” في بيان على أن “أي مكروه سيصيب الأسرى سيفتح أبواب جهنم على الاحتلال”، مشيرة إلى أنها لن تقف “مكتوفة الأيدي أمام وفاة أي أسير”.
وشهد قطاع غزة فعاليات تضامنية أمس مع الأسرى المضربين عن الطعام فيما دعا ناشطون فلسطينيون إلى اعتبار اليوم الجمعة “يوم غضب” تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.
وزير شؤون الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية عيسى قراقع، أكد “أن العد التنازلي لحياة الأسرى المضربين عن الطعام بدأ يتسارع بقوة نحو الكارثة، وبتنا نتوقع بين لحظة وأخرى، استشهاد أي من المضربين، في ظل صمت عالمي وحقوقي وقانوني مهين”.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده قراقع مع نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة ومنسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانية جيمس روالي، أطلعه خلاله على آخر التطورات الصحية والظروف المأسوية لكل من الأسير أيمن الشراونة وسامر العيساوي وطارق قعدان وجعفر عز الدين.
وأكد قراقع خلال لقائه روالي، أن “على الأمم المتحدة بشكل خاص، والمجتمع الدولي بمختلف مؤسساته الحقوقية والقانونية والسياسية التحرك وبشكل سريع على مختلف الصعد لإنقاذ حياة المضربين الذين لا تحتمل أجسادهم المنهكة مزيداً من أيام الجوع، خصوصاً وأن اسرائيل تتلذذ في تعذيبهم من خلال إجراء تنقلات جزائية مرهقة ما بين السجون كما حدث قبل أيام مع الأسير الشراونة، أو من خلال المساومة على العلاج مقابل فك الاضراب، فضلاً عن سبهم وشتمهم والاعتداء عليهم من قبل السجانين كما حدث مع الأسير العيساوي”.
وشدد قراقع، على ضرورة وضع اسرائيل تحت طائلة القانون الدولي والدولي الإنساني، والإسراع في إيقافها عن الاستهتار بحياة الفلسطينيين، مشيراً الى أن هناك زيارات دورية من قبل الصليب الأحمر وأطباء بلا حدود ومحامي الوزارة لمتابعة كل التغيرات والتطورات الصحية لحالة المضربين.
روالي بدروه، أكد أن “الأمم المتحدة تراقب الوضع عن كثب وتضغط على جميع الأطراف المعنية لإنهاء هذه الكارثة الانسانية، وأن الأمين العام للأمم المتحدة تلقى أول أمس رسالة من الرئيس محمود عباس من أجل التدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسرى، وأن الأمين العام سيرد على هذه الرسالة خلال الـ24 ساعة المقبلة، ونحن نعلق أمالاً كبيرة على ذاك الرد”.
وأوضح روالي، أن “قضية المضربين هي القضية الأساسية التي تتابع على الصعيدين الدولي والانساني حالياً، وأننا نحاول الخروج بأسرع الحلول من دون أن يستشهد أحدهم”.

بواسطة : noor

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+