Google+ مصر تحصل على 500 مليون دولار من قطر ومثلها قريباً من تركيا
مصر تحصل على 500 مليون دولار من قطر ومثلها قريباً من تركيا
ممتاز السعيد

 

قال وزير المالية المصري إن مصر حصلت على دفعة الخمسمائة مليون دولار الأخيرة من الأموال التي تعهدت بها قطر وستحصل على 500 مليون دولار أخرى من تركيا في نهاية يناير القادم وذلك في أحدث مساعدة لضبط الميزانية والدفاع عن العملة.

وقال وزير المالية ممتاز السعيد أمس ان مصر حصلت على الدفعة الأخيرة من ملياري دولار وعدت بها قطر لكنه لم يذكر متى تم ذلك.

وأضاف «مصر ستحصل على 500 مليون باقي القرض التركي نهاية يناير الجاري».

وأنفقت مصر أكثر من 20 مليار دولار من الاحتياطي الأجنبي لدعم الجنيه المصري منذ الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في أوائل 2011.

وانخفضت الاحتياطيات 448 مليون دولار في نوفمبر لتصل إلى 15 مليار دولار في نهاية الشهر أي ما يغطي واردات نحو ثلاثة أشهر فقط.

وأدت الاضطرابات السياسية إلى تراجع الجنيه مع اتجاه كثير من المستثمرين والمواطنين لشراء العملات الأجنبية تخوفا من أن الحكومة قد تضطر إلى إجراء خفض حاد لقيمة العملة المحلية.

ويوم الخميس سمح البنك المركزي للجنيه بالانخفاض إلى أقل مستوى في ثماني سنوات عند 6.188 جنيه للدولار الأميركي.

كانت قطر قالت في أغسطس انها ستودع ملياري دولار في البنك المركزي المصري على أربع دفعات كل منها 500 مليون دولار للمساعدة في دعم الميزانية وفي وقت لاحق من ذلك الشهر قالت مصر إنها تسلمت الدفعة الأولى.

وفي أكتوبر قالت مصر ان تركيا ستقرضها مليار دولار على شريحتين وذلك أيضا لدعم الميزانية وبواقع شريحة في أكتوبر والثانية في يناير.

وفي يونيو وقبل انتخاب الرئيس د.محمد مرسي رئيسا للجمهورية قالت مصر إن السعودية قدمت 1.5 مليار دولار لدعم الميزانية في إطار حزمة مساعدة بقيمة 2.7 مليار دولار.

وقال السعيد «مازلنا نتفاوض للحصول على باقي حزمة المساعدات السعودية».

إلى ذلك، أعلنت الخارجية المصرية أمس أنها تجري اتصالات مكثفة مع السلطات الأمنية ووزارة الخارجية في دولة الإمارات لاستيضاح أسباب احتجاز مواطنين مصريين في دبي.

وقال الوزير المفوض عمرو رشدي المتحدث الرسمي باسم الخارجية إن الوزارة على اتصال دائم بالسفارة والقنصلية المصريتين في أبي ظبي ودبي لمتابعة تطورات القبض على عدد من المواطنين المصريين في دبي حيث تجري كل من السفارة والقنصلية، منذ أكثر من أسبوع اتصالات مكثفة مع السلطات الأمنية ووزارة الخارجية الإماراتية لاستيضاح أسباب احتجاز المواطنين المصريين وطلب مقابلتهم لتقديم المساندة القنصلية لهم.

وأشار رشدي، بحسب بيان للخارجية، إلى أن القنصلية على اتصال دائم مع ذوى المواطنين المصريين المقبوض عليهم.

وأكدت لجنة الحريات بالنقابة العامة للأطباء في مصر أنه تم احتجاز ثلاثة أطباء لدى جهات أمنية غير معلومة في دولة الإمارات وهم علي سنبل ومحمد شهدة وعبدالله زعزع، لدي جهات أمنية غير معلومة.

وقالت النقابة، حسب موقع صحيفة الأهرام الرسمية الإلكتروني، ان عملية الاحتجاز لم تستند لأي مبرر حتى الآن، ودون أسباب قانونية مفهومة.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+