Google+ مليونية بصنعاء الخميس احتجاجًا على عدم تحقيق أهداف الثورة اليمنية
 
 

دعت اللجنة التنظيمية لما بات يعرف باسم لجنة الثورة الشبابية الشعبية السلمية، إلى تنظيم مظاهرة مليونية، الخميس، بالعاصمة اليمنية «صنعاء»، وذلك تحت شعار «الغضب الثوري«، في الوقت الذي يبذل فيه الرئيس اليمني،عبد ربه منصورهادي، جهودًا مكثفة من للدخول في المرحلة الثانية من تنفيذ المبادرة الخليجية بشأن المشكلة اليمنية وهي المرحلة المتعلقة بإعادة هيكلة قوات الجيش والأمن.

وطالبت اللجنة في بيان لها، الأربعاء، الجماهير والشباب الثوار و«حرائر» اليمن في مختلف المحافظات إلى الخروج والاحتشاد في ميادين الحرية والتغيير للمشاركة في مرحلة الغضب الثوري، احتجاجًا على عدم تحقيق أهداف الثورة اليمنية، حسب البيان.

يأتي هذا التصعيد من قبل شباب الثورة مع اقتراب موعد انعقاد مؤتمر الحوارالوطني، في الوقت الذي لا يزال أقارب الرئيس اليمني السابق «على عبدالله صالح»، يتمسكون بمناصبهم القيادية في المؤسسة العسكرية والأمنية وهو ما يجعل التصعيد الثوري هو الوسيلة للضغط على الرئيس «هادي» لإصدار قرارات تعيد هيكلة الجيش والأمن على أسس وطنية.

وأهابت اللجنة التنظيمية للثورة في بيانها، بثوار العاصمة المشاركة الفاعلة في المسيرة المليونية، وكانت اللجنة قد أعلنت رفضها المشاركة في مؤتمر الحوار قبل تنفيذ عدة خطوات، من بينها إقالة أقارب الرئيس السابق من قيادة المؤسسةالعسكرية والأجهزة الأمنية ورعاية أسر الشهداء والجرحى والإفراج عن المعتقلين وتقديم قتلة الشباب للعدالة.

وقال حبيب العريقي، عضو اللجنة، فى بيان صحفي، الأربعاء: «إن تدشين الغضب الثوري وإعادته إلى الساحات يأتي لرفض شباب الثورة لتمييع أهداف الثورة والالتفاف عليها، وإن شباب الثورة لا يعولون على الحوار الوطني في ظل استمرار أركان النظام السابق على رأس كثير من المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية».

وأشار إلى أن مؤتمر الحوار محفوف بالمخاطر مع احتمال فشله في حال استمرت الأوضاع على ما هي ولم تتم التهيئة الحقيقية لانعقاد مثل هذا المؤتمر الهام والذي يؤمل عليه في إخراج اليمن من الوضع الحالي.

يأتي تنظيم المسيرات المعارضة، الخميس، بالعاصمة صنعاء ومختلف المدن اليمنية في  الوقت الذي يبذل فيه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، جهودًا وسط تأييد وحشد دولي وإقليمي للتعجيل بالولوج في المرحلة الثانية من المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة وهى إقامة مؤتمر الحوار الوطني الشامل وإعادة هيكلة القوات المسلحة والجيش والأجهزة الأمنية.

وأكد الرئيس اليمني خلال اجتماعه، مساء الثلاثاء، مع اللجنة العسكرية اليمنية الخاصة بإعادة هيكلة القوات المسلحة بمشاركة «أردنية، وأمريكية، وأوروبية«، أن العمل يسيربإيجابية باتجاه ترجمة التسوية السياسية التاريخية في اليمن بمقتضيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وقراري مجلس الأمن 2014 و2051 وبما يضمن الخروج الآمن من الظروف الصعبة ودوامة الأزمة إلى آفاق الوئام والسلام والتطور والنمو

بواسطة : noor

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+