Google+ الرئيس الفلسطيني أكد أن الأولوية حالياً لاستعادة الوحدة الوطنية وإنجاز المصالحة
عباس الآن أصبحت لنا دولة والقدس عاصمة فلسطين الأبدية
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يلقي خطابه أمام آلاف المحتشدين في استقباله امس (أ.ف.پ)

  • صمدنا رغم التهديدات ونهدي هذا الإنجاز إلى روح عرفات

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام آلاف الفلسطينيين الذين احتشدوا لاستقباله امس عقب عودته من الأمم المتحدة «نعم أصبح لنا الآن دولة والقدس عاصمتنا الى الأبد».

واستهل عباس كلمته أمام المحتشدين بقوله «نعم أصبح لنا الآن دولة، والعالم كله وقف معنا، وقال لا للاحتلال ولا للاستيطان ونعم لحريتنا، وحتى الدول التي امتنعت عن التصويت هنأتنا بالإنجاز الذي تحقق».

أعلن الرئيس الفلسطيني امس الأحد أن الأولوية بعد نيل فلسطين صفة عضو مراقب في الأمم المتحدة هو استعادة الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة، مؤكدا انه يجري تدارس خطوات تسريعها خلال أيام.

وقال عباس لدينا أولويات في المرحلة المقبلة أولها استعادة الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة واستعادة وحدة الشعب والأرض والمؤسسات.

وشدد ثقته بأن الجماهير التي صنعت إنجاز 29 نوفمبر (نيل الاعتراف بالدولة المراقب في الأمم المتحدة) قادرة على فرض إرادة شعب بصنع المصالحة وسط هتافات من الفلسطينيين الشعب يريد إنهاء الانقسام.

ووجه التحية لجميع الفصائل دون استثناء التي اصطفت مع جماهير شعبنا في مشهد وحدوي سنعمل على حمايته، معلنا أنه سيجري خلال الأيام المقبلة مدارسة الخطوات اللازمة نحو تسريع الخطى لإنجاز المصالحة.

وجدد الرئيس الفلسطيني اعتبار نيل الاعتراف في الأمم المتحدة بدولة فلسطين بصفة مراقب بأنه إنجاز تاريخي.

وخاطب الجماهير قائلا: هنيئا لكم أيتها الفلسطينيات والفلسطينيين.. أنتم وحدكم صناع هذا الإنجاز وأنتم وحدكم أصحاب هذا الانتصار.

وقال: ذهبنا إلى نيويورك نحمل حلم شعبنا ورسالته المتمسكة بالحرية والاستقلال وقال العالم كلمته بصوت عال نعم لدولة فلسطين نعم لحرية فلسطين… نعم لاستقلال فلسطين.. لا للعدوان والاستيطان والاحتلال».

وقال ان أكثر من 75% من دول العالم صوتوا إلى جانب فلسطين، كما ان أغلبية الدول التي امتنعت عن التصويت هاتفتنا على النتيجة وكانت الرسالة واضحة لسنا وحدنا فالعالم معنا والمستقبل لنا والله تعالى معنا.

وأكد أن ضغوطات هائلة مورست على السلطة الفلسطينية لثنيها عن تقديم مشروع القرار أو تأجيله أو تغيير مضمونه دون جدوى، قائلا: كان الدرب طويلا والضغوطات هائلة.. لا تذهبوا لأن العالم إن ذهبتم سيتفجر.. أجلوا الذهاب وهذا أفضل لنا ولكم وللعالم إلى متى لا أدري وأخيرا غيروا مضمون خطابكم في اللحظات الأخيرة غير مشروعكم.

وقال: لكننا صمدنا بفعل وقفتكم عندما نزلتم إلى جميع شوارع المدن والمخيمات في القدس والضفة وغزة والشتات تعلنون موقف الشعب الفلسطيني بشكل موحد بألوانه وأطيافه وفصائله وقواه كافة مجسدا وحدة وطنية هي ضمانتنا للانتصار.

وأضاف لقد وصلت الرسالة فقال العالم كلمته نعم فهنيئا لكم.

وقال في هذه اللحظة نهدي هذا الإنجاز إلى روح قائدنا الراحل ياسر عرفات ونقول يا أبا عمار نم قرير العين فإن شعبك أكد أن العهد هو العهد وان القسم هو القسم إن شعبك واصل ويواصل المسير على دربك وها هو يتقدم في الطريق التي شققتها نحو دولة فلسطين.

وقال عباس هددنا بعقوبات كثيرة من أماكن مختلفة ولو أردنا أن نستمع لهذه التهديدات ما ذهبنا، مضيفا: كثيرون أدلوا بدلوهم ليتفننوا في العقوبات ضد الشعب، ضد الأرض، ضد الإنسان ضد كل أحد تهديدا ووعيدا بأنكم إذا ذهبتم ستلاقون ما لا يعجبكم، ذهبنا ولقينا ما يعجبنا.

وأكد أنه لاتزال هناك تحديات ضخمة وعقبات كثيرة لكن الشعب الذي صنع هذا الانتصار قادر على أن يحميه ويطوره حتى كنس الاحتلال وتحقيق الاستقلال الناجز.

وردد المشاركون الذين كانوا يرفعون الأعلام وصور عباس خلال الخطاب: أبو مازن سير سير واحنا وراك للتحرير.. بالروح بالدم نفديك يا أبو مازن.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+