Google+ استمرار معركة السيطرة على مطار دمشق .. ومفخخة توقع العشرات في حمص
استمرار معركة السيطرة على مطار دمشق ومفخخة توقع العشرات في حمص
لحظة انفجار السيارة المفخخة في حمص أمس

 

واصلت القوات التابعة للنظام السوري أمس غاراتها على ريف العاصمة ومحيط طريق مطارها الدولي في محاولة لاستعادة مواقع سيطر عليها مقاتلو الجيش الحر، تزامنا مع عودة خدمات الاتصالات والانترنت بعد انقطاعها لثلاثة ايام على التوالي.

وكدليل على ضراوة المواجهات أعلن الجيش الحر أمس إسقاط طائرتين حربيتين في الغوطة الشرقية بريف دمشق ومعرة النعمان في إدلب إضافة إلى إعلانه إسقاط مروحية فوق مطار المزة العسكري، بحسب مصادر إعلامية.

وتمكنت صحافيتان في وكالة فرانس برس من الاتصال بشبكة الانترنت في دمشق، وإجراء اتصالات خليوية بأشخاص مقيمين في مناطق اخرى، اضافة الى اتصالات دولية.

ومع تأكيد المرصد السوري لحقوق الانسان عودة الاتصالات والانترنت «في معظم المحافظات السورية»، تواصل ناشطون في ريف دمشق والرقة وحلب في شمال البلاد، عبر الانترنت مع فرانس برس بعد ظهر السبت، مؤكدين عودة الخدمات المقطوعة منذ الخميس.

وتزامن قطع الانترنت مع شن القوات النظامية حملة واسعة على المناطق المحيطة بطريق مطار دمشق، والتي تعرضت لقصف من الطيران الحربي والمروحي، لاسيما محيط بلدات ببيلا ويلدا وعقربا وبيت سحم، بحسب المرصد الذي تحدث عن تزامن القصف مع اشتباكات.

كذلك شمل القصف الجوي منطقة البساتين بين حي كفرسوسة في غرب دمشق ومدينة داريا في ريف العاصمة، بحسب المرصد.

كما طاول القصف المدفعي بلدات في الغوطة الشرقية التي تعبر طريق المطار، لاسيما دوما حيث قتل ستة اشخاص، بحسب المرصد.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» عن مديرة المؤسسة العربية السورية للطيران غيداء عبداللطيف قولها ان الطائرات السورية وغير السورية أقلعت من مطار دمشق الدولي وهبطت، وهو مازال في كامل جهوزيته للعمل، وان «الطريق اليه آمن».

وأضافت «ان بعض الطائرات التي كانت قادمة من موسكو والجزائر هبطت في مطار دمشق الدولي كما ان طائرات بعض الشركات العربية أقلعت من المطار مثل الشركات المصرية والعراقية والجزائرية والإيرانية».

وكان مصدر امني سوري قال لفرانس برس ان القوات النظامية أعادت الأمن الى الجانب الغربي من الطريق وجزء صغير من الجانب الشرقي، لكن السيطرة على كل الجانب الشرقي «ستستغرق بضعة ايام» لوجود «آلاف الإرهابيين».

من جانبها، أفردت صحيفة «الوطن» السورية الخاصة والموالية للنظام مساحة واسعة عن العمليات العسكرية في محيط دمشق وطريق المطار، مشيرة الى ان «الجيش العربي السوري فتح منذ صباح الخميس أبواب جهنم على مصراعيها أمام كل من سولت له نفسه الاقتراب من دمشق أو التخطيط للهجوم عليها».

وفي دمشق أيضا اعلن المرصد ان سيارة مفخخة انفجرت في حي التضامن في مدينة دمشق مساء أمس الأول ما أدى الى «سقوط شهداء وجرحى» من دون تحديد رقم.

كما شنت المقاتلات الحربية السورية غارتين على مدينة داريا تزامنا مع استقدام القوات النظامية تعزيزات الى هذه المدينة المحاصرة، بحسب المرصد.

من جهتها، أفادت «الهيئة العامة للثورة السورية» عن «اشتداد وتيرة القصف» المدفعي على داريا «في محاولة لاقتحام المدينة من جديد وسط اطلاق نار كثيف».

من جهة أخرى، نقلت شبكة شام الاخبارية أمس ان «مجزرة جديدة ارتكبتها القوات النظامية في بلدة دير العصافير براجمات الصواريخ وطيران الميغ أسفرت عن سقوط اكثر من 10 شهداء وعشرات الجرحى جراء القصف المستمر لليوم الثاني على التوالي» وقصفت هذه القوات بالهاون والدبابات بلدة كفرناها والباب بريف حلب، كما دارت اشتباكات بين الجيش الحر وعصابات الأسد في بلدة خان العسل.

وتكرر مشهد استهداف القوات التابعة للرئيس بشار الأسد للمخابز لاسيما في حلب حيث أعلنت شبكة شام سقوط 11 شهيدا وعدد من الجرحى جراء قصف مدفعي استهدف تجمعا للمدنيين أمام فرن للخبز في حي الهلك.

في غضون ذلك اعلنت مصادر موالية ومعارضة متطابقة، سقوط «عدد كبير من الشهداء والجرحى على أثر انفجار سيارة مفخخة في حي الحمرا شارع الملعب».

وأكدت شبكة «شام» وقوع أضرار مادية كبيرة وتصاعد لأعمدة الدخان في سماء المنطقة، كما تبع الانفجار انتشار كثيف للقوات الموالية طوقت الحيين.

وذكرت وكالة الانباء السورية «سانا» ان الانفجار أسفر عن مقتل 15 شخصا، بينما أفاد نشطاء سوريون أمس بمقتل ستة أشخاص وإصابة آخرين جراء انفجار السيارة وذكر الناشطون أن الحي تقطنه أغلبية معارضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، فيما وجه ناشطون نداءات للتبرع بالدم.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قال في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه: «سمع دوي انفجار شديد بمدينة حمص تبين انه ناجم عن سيارة مفخخة».

كما استهدفت المدفعية الثقيلة بقصفها حي السلطانية حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات تابعة للرئيس في شارع الستين بحي دير بعلبة.

وتجدد قصف الطيران الحربي والمدفعي على مدينة قلعة الحصن والحولة وبلدة البويضة الشرقية.

وفي باقي المدن، قصف الطيران الحربي التابع للنظام قريتي الشريدة الغربية وحويجة شنان بريف الرقة، مما أسفر عن سقوط شهيدين في الشريدة الغربية.

وتجدد القصف من الطيران الحربي وبالمدفعية الثقيلة على معظم أحياء مدينة دير الزور بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وعصابات الأسد في عدة أحياء.

وفي محافظة إدلب، دارت اشتباكات في جنوب معرة النعمان بين المقاتلين المعارضين الذين سيطروا على المدينة الشهر الماضي، والقوات النظامية التي تحاول اقتحامها، وتقوم بقصفها براجمات الصواريخ والمدفعية، بحسب المرصد.

وأعلن نشطاء المعارضة اسقاط طائرة حربية جديدة للنظام في المعرة.

أما في ريف ادلب فقد قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة بلدة دير سنبل بجبل الزاوية وكفرنبل وقرية محمبل والقرى المجاورة وسط اشتباكات عنيفة في بلدة محمبل وعلى طريق أريحا جسر الشغور، وكذلك تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على قرى جبل الأكراد وتركز القصف على مصيف سلمى والمارونيات باللاذقية.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+