Google+ كيف تفاعلت الضفة الغربية مع قطاع غزة أثناء الحرب الأخيرة ؟

مع انطلاقة الشرارة الأولى لعدوان إسرائيل على غزة انتفض المواطنون في الضفة الغربية تضامنا مع الأهل في القطاع.

وأكد العديد من المواطنين الذين التقتهم “دنيا الوطن” أن الضفة وغزة جسم واحد ولا يمكن السكوت عن جرائم إسرائيل التي استمرت ثمانية أيام أتت فيها من خلال آلتها العسكرية على كل شيء.

ومع بدء العدواء على قطاع غزة، أكد الباحث والإعلامي أمين أبو وردة، في تصريح لدنيا الوطن أن الضفة الغربية انتفضت ضد الاحتلال في مختلف المواقع.

وقال أبو وردة: “خرجت المسيرات السلمية التضامنية في مختلف المحافظات وتحولت إلى مظاهرات ومواجهات مع الاحتلال الذي لم يرق له خروج أهالي الضفة دعما وتضامنا مع غزة”.

وأضاف: “في نابلس تحول حاجز حوارة العسكري إلى نقطة مواجهات طوال أيام حرب غزة حيث أصيب العشرات بحالات اختناق، فيما شهدت مدينة طولكرم مواجهات مماثلة وكذلك في جنين وبيت لحم ورام الله والخليل وسلفيت وقلقيلية”.

وأكد أن الفلسطينيون ورغم وجود حالة الإنقسام إلا أنهم موحدين دائما في مواجهة الاحتلال فالهم مشترك في الضفة وغزة.

وبين أبو وردة، أن الضفة الغربية لم تبخل بالدم عن غزة فقدمت شهيدين في مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال في رام الله والخليل وكانت هناك عشرات الاصابات بالاختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط.

وبحسب أبو وردة، فقد شهدت الحواجز العسكرية الإسرائيلية وبعض المستوطنات القريبة من مراكز المدن مواجهات شديدة هي الأعنف منذ سنوات وكان ذلك كله تضامنا مع الأهل بغزة واحتجاجا على القصف والعدوان الذي تعرضت له غزة على مدار الأيام الثانية.

وشهدت الضفة عمليات اعتقال واسعة هي الأوسع منذ سنوات حيث اعتقلت قوات الاحتلال ما يزيد عن 250 مواطنا خلال أسبوع من بينهم قادة ونواب في حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وقال رائد عامر، مدير نادي الأسير في محافظة نابلس: “إن إسرائيل شنت عمليات اعتقال واسعة طالت العشرات خلال عدوانها على غزة”.

وبحسب عامر، فإن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات على مدار الأيام الثمانية الماضية بحيث وصل عدد المعتقلين نحو 250 معتقلا بينهم نواب عن حركة حماس وقادة في حركة الجهاد الإسلامي.

ومع إعلان التهدئة الذي وقع في مصر وأعلنت عنه حركة حماس والجهاد الإسلامي في مؤتمر صحافي مشترك بعيد توقيعه ورعايته من قبل مصر وأمريكيا خرجت مسيرات الدعم والتأييد والاحتفال بالنصر الذي حققته المقاومة في غزة في الضفة الغربية كما هو الحال في غزة.

وشهدت مدن الضفة الغربية لا سيما رام الله ونابلس والخليل وقلقيلية مسيرات شاركت بها كل الفصائل بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي وبدا الشعب الفلسطيني موحدا في الضفة كما هو الحال في غزة التي احتضنت المقاومة فيها عملا ميدانيا موحدا.

ودعا المشاركون في المسيرات التي انطلقت بالضفة إلى سرعة انجاز الوحدة وإنهاء الانقسام وذلك بالتزامن مع المسيرات التي انطلقت بها حركة فتح في قطاع غزة  وكانت الدعوة في جميع المسيرات تصب عموما بضرورة التوحد والاحتفال بالنصر الفلسطيني.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+