Google+ اصطدام قطار بحافلة مدارس في مصر يودي بحياة عشرات الأطفال ومظاهرة تطالب بإعدام المسؤولين عن الكارثة
اصطدام قطار بحافلة مدارس في مصر يودي بحياة عشرات الأطفال ومظاهرة تطالب بإعدام المسؤولين عن الكارثة

دماء الاطفال على قطار الموت

كراسة المدرسة كل ما تبقى من التلميذ

كراسة المدرسة كل ما تبقى من التلميذ

بقايا الحافلة بعد اصطدامها بالقطار

بقايا الحافلة بعد اصطدامها بالقطار

.. وبقايا حقائب وكتب ودفاتر الاطفال الضحايا

.. وبقايا حقائب وكتب ودفاتر الاطفال الضحايا

 

 قتل 47 طفلا أمس في اصطدام بين حافلتهم وقطار في محافظة أسيوط جنوب مصر.وذكرت وسائل الإعلام الرسمية ان وزير النقل محمد رشاد المتيني ورئيس مصلحة السكك الحديد قد استقالا بعد الحادث.

وقال محافظ أسيوط يحيى كشك ان «الحصيلة بلغت 47 قتيلا، وأصيب ثلاثة عشر طفلا».

وقد تعرضت الحافلة التي كانت تنقل 60 طفلا في رحلة تنظمها مدرستهم لحادث الاصطدام عند تقاطع طرق في منفلوط (365 كلم جنوب القاهرة)، كما ذكرت الشرطة، وتتفاوت اعمار الأطفال بين 4 و6 سنوات.

وأضاف المحافظ ان «فريقا من 45 طبيبا وصل الى مكان الحادث لمعالجة الأطفال المصابين».

وتحدث مراسل التلفزيون الرسمي في مكان الحادث عن مشاهد «مرعبة» ناجمة عن جثث الأطفال المتناثرة على الأرض والغارقة في دمائها قبل نقلها الى مستشفى منفلوط.

وصرح مصدر مسؤول بوزارة النقل بأن حادث القطار جاء نتيجة اقتحام سائق الحافلة المدرسية رقم «2032» مزلقان المندرة بين منفلوط والحواتكة وكسر حاجز المزلقان وتخطيه مما أدى إلى اصطدامه بالقطار القادم. وقد توجه رئيس مجلس الوزراء د.هشام قنديل امس الى اسيوط يرافقه وزيرا التعليم والصحة لمتابعة ملابسات وأسباب الحادث.

وكان رئيس الوزراء قد أصدر تعليماته في وقت سابق بإحالة المسؤولين عن حادث الاصطدام للتحقيق وقدم واجب العزاء باسم الحكومة لأسر الضحايا.

وعلى صعيد متصل، نظم أولياء أمور الطلاب الذين تعرضوا لحادث الاصطدام مظاهرة حاشدة في موقع الحادث طالبوا خلالها بإعدام المسؤولين عنه. وانتقل الى موقع الحادث السكرتير العام لمحافظة أسيوط م.جمال آدم، وقام بتهدئة المواطنين، مؤكدا ان محافظ أسيوط وجه بسرعة تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، لتحديد المسؤولين عن الكارثة ومحاسبتهم.

 

مشرفة أتوبيس الموت تروي تفاصيل الحادث المروع

كشفت سعاد عبدالتواب عبدالسلام مشرفة الأتوبيس غموض حاث قطار أسيوط، والتي كانت برفقة الطلاب وقت وقوع الحادث، حيث قالت ان الأتوبيس يحمل يوميا حوالي 55 إلى 60 طالبا ويقلهم من قرية الحواتكة إلى المعهد الديني النموذجي ببني عدي وهم يوميا يسيرون من الطريق نفسه وفي حالة إغلاق المزلقان ينتظر الأتوبيس حتى يتم فتحه إلا أن هذه المرة وجدنا الطريق مفتوحا وأثناء مرور الأتوبيس لم ندر بأنفسنا إلا ونحن هنا في المستشفى وبعد أن أفقت من الغيبوبة عرفت أن الحادث راح ضحيته معظم الطلاب وأن سائق الأتوبيس لقي حتفه.

أما أهالي المصابين فكانت فجيعتهم كبيرة في مصابهم، الأمر الذي دعاهم إلى إحداث العديد من المشكلات داخل المستشفى إلى أن تدخل الأمن وقام بالفصل بين أهالي الضحايا وبينهم وإغلاق الطوارئ بباب حديدي وجنازير منعا من احتكاك أهالي المصابين بالأطباء وأبدى الأهالي استياءهم من سوء الخدمة وتأخر الأطباء بالمستشفى في إسعاف المرضى.

وقال محمد صلاح الدين عباس، خال 2 من الطلاب الذين توفاهم الله وطفل منهم لايزال على قيد الحياة في حالة حرجة، إن الأطفال توفوا نتيجة نزيف داخلي وهو الطفل معاذ سعد 8 سنوات والطفل عمر عبدالرحيم 13 سنة، وأضاف أنه لايزال داخل غرفة العمليات ابن شقيقته الطفل فارس بهاء مصطفى 6 سنوات وهو يعاني من كسور وجروح متفرقة بالجسم وأن إدارة المستشفى طلبت منه شرائح ومسامير ليشتريها من خارج المستشفى وأنه ظل يبحث عن مندوب لتلك الشرائح أكثر من ساعتين. يأتي ذلك، في الوقت الذي أكد فيه أحد المسؤولين بالمعهد الديني أنهم تحملوا جميع مصروفات الطلاب الخاصة بالأشعة الخارجية والشرائح، فيما نفى الأهالي ذلك تماما، مؤكدين ان الخدمة سيئة للغاية وأنهم حتى الآن يتحملون كل نفقات العلاج الخاصة بأطفالهم. وأضاف سعد حسين أن ابنه أحمد 10 سنوات مصاب بنزيف داخلي بالمخ وحالته خطيرة جدا وأنه منذ الساعة الثامنة صباحا لم يجد طبيب المخ والأعصاب المختص حتى ينظر في حالته ويقرر تقييم الحالة وأنه ينتظر قضاء الله في نجله.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+