Google+ مؤشرات الساعات الأخيرة: أوباما يفوز برئاسة أميركا بفارق ضئيل
مؤشرات الساعات الأخيرة: أوباما يفوز برئاسة أميركا بفارق ضئيل

أوباما مع مناصريه في أوهايو أمس الأول (ا.ف.پ)

... ورومني يصافح مؤيديه في فلوريدا أمس 		(ا.ف.پ)

… ورومني يصافح مؤيديه في فلوريدا أمس (ا.ف.پ)

 

ألقى باراك اوباما وميت رومني بكل ثقلهما في اليوم الاخير من الحملة الانتخابية امس بعد اشهر من السباق وانفاق مئات ملايين الدولارات على الدعاية الانتخابية التي لم تتح لاي من المرشحين تحقيق تقدم على الاخر في استطلاعات الرأي.

واستطلاعات الرأي الاربعة الكبرى التي اجريت على المستوى الوطني الاحد كشفت عن بلد منقسم اكثر من اي وقت مضى بين المرشحين.

واظهر استطلاع لمعهد بيو ان الرئيس يتقدم بنسبة 48% من نوايا التصويت مقابل 45% لمنافسه الجمهوري.

لكن ثلاثة استطلاعات اخرى نشرتها بوليتيكو وان بي سي نيوز/وول ستريت جورنال واي بي سي نيوز/واشنطن بوست منحت الرئيس تقدما بنقطة او لا شيء.

وبالواقع فان انتخاب الرئيس المقبل للولايات المتحدة سيكون بين ايدي ناخبي عشر ولايات حاسمة خصها المرشحان بجولاتهما الاخيرة في الحملة.

وفي بعض هذه الولايات مثل اوهايو او ايوا او نيفادا فان الخارطة الانتخابية تميل لصالح باراك اوباما لكن الرئيس لا يتجاوز فيها هامش الخطأ.

ويبقى رومني متقدما عليه بعض الشيء في ولايات كبرى مثل فلوريدا (جنوب شرق) وكارولاينا الشمالية (شرق).

وكشف استطلاع للرأي نشرت صحيفة يو اس ايه توداي نتائجه امس ان المرشحين متعادلان في 12 ولاية اساسية وسيحصل كل منهما على 48 % من الاصوات.

وفي مواجهة هذه الارقام يبدو فريقا الحملتين على قناعة بان نتيجة الانتخابات ستكون رهنا بمئات الاف الاصوات فقط، ويمكن الحصول عليها بفضل ملايين الزيارات الى المنازل والاتصالات الهاتفية التي يقوم بها متطوعون من الجانبين.

من جهة اخرى، وبعد 12 عاما على الحساب الجديد لملايين الاصوات الذي ادى الى فوز جورج بوش على آل غور، اندلع جدل في فلوريدا حول الصعوبات التي واجهها ناخبون للتصويت مسبقا.

وتقدم الحزب الديموقراطي في هذه الولاية الاساسية التي تضم اكبر عدد من الناخبين الكبار، شكوى فيدرالية الاحد للاحتجاج على شروط تنظيم الاقتراع للناخبين الذين لا يستطيعون الاقتراع اليوم.

وكان الحاكم الجمهوري للولاية ريك سكوت اقر قبل عام قانونا يخفض عدد ايام التصويت الى ثمانية بدلا من 14. ورسميا كان يفترض ان تنتهي هذه العملية السبت.

وبعد عطلة نهاية اسبوع منهكة وعشرات التجمعات الانتخابية التي عقدها المرشحان الى جانب المرشحين لمنصب نائب الرئيس، واصل اوباما ورومني حملتيهما امس وتواجد في نفس المكان قرب كولومبوس في ولاية اوهايو الحاسمة (شمال).

وبدأ الرئيس يومه في ويسكونسن (شمال) قبل ان يتوجه الى اوهايو وايوا (وسط) ثم الى شيكاغو في ايلينوي (شمال) حيث ينضم الى زوجته ميشيل ويتابع النتائج مساء (اليوم).

وامام عشرات الالاف من مؤيديه في ثلاثة تجمعات انتخابية تحدث اوباما عن الانجازات التي حققها منذ 2008 «حين كنا في وسط اسوأ ازمة اقتصادية منذ الانكماش الكبير». وقال الرئيس في هوليوود بفلوريدا (جنوب- شرق) «اليوم شركاتنا خلقت 5.5 ملايين وظيفة. وصناعة السيارات استؤنفت. واسعار العقارات ترتفع».

واضاف «الحرب في العراق انتهت، والحرب في افغانستان تنتهي، القاعدة تفككت واسامة بن لادن قتل».

ونال الرئيس الـ 44 للولايات المتحدة دعم الرئيس الـ 42 بيل كلينتون الذي يحظى بشعبية واسعة وقدم لأوباما دعما كبيرا رغم التنافس الذي كان قائما بين اوباما وهيلاري كلينتون خلال الانتخابات التمهيدية في 2008.

والرئيس الاسبق كلينتون شارك في حوالي 30 تجمعا انتخابيا لصالح اوباما الذي لم يفوت فرصة الاشارة الى النمو الاقتصادي في عهد كلينتون لكي يبرر برنامجه لرفع الضرائب على الاكثر ثراء.

وذكر اوباما بانه «حين انتخب (كلينتون)، طلب من الاميركيين الاكثر ثراء دفع ضريبة اعلى بقليل من اجل خفض العجز».

واضاف: «وتعلمون ان الجمهوريين في الكونغرس انذاك ومرشحا الى مقعد في مجلس الشيوخ يدعى ميت رومني قالوا انذاك ان خطة بيل كلينتون ستسيء الى الاقتصاد وستقضي على وظائف».

ومساء الى جانب المغني ستيفي ووندر في اوهايو، دعا الاميركيين الى التصويت له قائلا: «لا اريد ان نتوقف، لايزال هناك الكثير من العمل للقيام به».

وبالنسبة لميت رومني فان الطريق صعب بسبب نظام الاقتراع غير المباشر الذي يعطي وزنا غير متكافئ لمناطق تضم عددا كبيرا من الناخبين المترددين، فعليه هزم المرشح الديموقراطي في كل الولايات العشر الحاسمة تقريبا من اجل الوصول الى البيت الابيض.

وسيقوم ميت رومني بحملة الاثنين في اربع من هذه الولايات، فلوريدا وفرجينيا (شرق) واوهايو واخيرا في نيو هامشير (شمال شرق) في ختام جولة مرهقة.

ورسالة رومني الاخيرة ظهرت على ملصقات دعائية كبرى في تجمعاته الانتخابية وكتب عليها «التغيير الحقيقي اعتبارا من اليوم الاول». وهاجم رومني الاحد في كليفلاند (اوهايو) التي يتنافس المرشحان على كسب اصوات ناخبيها، الرئيس الديموقراطي وقال انه «لا يتجاهل الجمهوريين فقط وانما يرفض ايضا الاستماع الى اصوات المستقلين».

ويقدر الطرفان ان التصويت المبكر الذي شمل حتى مساء الاحد حوالي 30 مليون ناخب، يصب في مصلحة كل منهما لكن لن يتم اي فرز للاصوات قبل الثلاثاء.

 

 

 

صوت أميركا: أوباما له 237 صوتاً مقابل 206 لرومني في المجمع الانتخابي

على عكس ما هو سائد، فإن انتخاب الرئيس الأميركي يتم من خلال المجمع الانتخابي للولايات الأميركية وليس من خلال الانتخاب الشعبي.. أي خلال عملية تتم في كل ولاية وتعرف باسم المجمع الانتخابي.. ويحتاج أي من المرشحين باراك أوباما وميت رومني للفوز بـ 270 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي للفوز بالسباق إلى البيت الأبيض.. وفي هذا الصدد ووفقا لخريطة التوقعات التي رسمتها شبكة «صوت أميركا» لأصوات هذا المجمع الانتخابي فإن الرئيس أوباما لديه الآن 237 صوتا مقابل 206 لمنافسه ميت رومني.

وأوضحت الشبكة أن هناك 8 ولايات متأرجحة لها 95 صوتا لم تحسم أمرها بعد.

أما شبكة «سي بي إس» الاخبارية الأميركية فتقول وفقا لخريطة توقعاتها إن أوباما لديه 201 صوت انتخابي، ويتمتع بقوة بـ 184 صوتا منها بينما يميل له 17 صوتا، مقابل 191 صوتا انتخابيا لرومني، يتمتع بقوة بـ 180 صوتا منها ويميل له 11 صوتا.

وأفادت شبكة صوت أميركا في توقعاتها بأن الولايات التي تميل أصواتها لكفة أوباما هي مين ولها 4 أصوات انتخابية، وفيرمونت ولها 3 أصوات، وماساتشوستس ولها 11 صوتا، وكونيتيكت ولها 7 أصوات، ونيويورك ولها 29 صوتا، وبنسلفانيا ولها 20 صوتا، وميريلاند ولها 10 أصوات، ونيوجيرسي ولها 14 صوتا، وديلاوير ولها 3 أصوات، وواشنطن العاصمة ولها 3 أصوات، وميشيغان ولها 16 صوتا، وإلينوي ولها 20 صوتا، ومينسوتا ولها 10 أصوات، ونيوميكسيكو ولها 5 أصوات، وولاية واشنطن ولها 12 صوتا، وأوريجون ولها 7 أصوات، وكاليفورنيا ولها 55 صوتا.

أما الولايات التي تميل أصواتها لكفة رومني فهي فيرجينيا الغربية ولها 5 أصوات، وإنديانا ولها 11 صوتا، وكينتاكي ولها 8 أصوات، وكارولاينا الشمالية ولها 15 صوتا، وكارولاينا الجنوبية ولها 9 أصوات، وتينيسى ولها 11 صوتا، وجورجيا ولها 16 صوتا، وألاباما ولها 9 أصوات، وميسيسيبي ولها 6 أصوات، وميزوري ولها 10 أصوات، وأريزونا ولها 6 أصوات، وأركانساس ولها 6 أصوات، ولويزيانا ولها 8 أصوات، وداكوتا الشمالية ولها 3 أصوات، وداكوتا الجنوبية ولها 3 أصوات، ونيبراسكا ولها 5 أصوات، وكانساس ولها 6 أصوات، وأوكلاهوما ولها 7 أصوات، وتكساس ولها 38 صوتا، ومونتانا ولها 3 أصوات، ويومينج ولها 3 أصوات، وإيداهو ولها 4 أصوات، ويوتاه ولها 6 أصوات، وأريزونا ولها 11 صوتا.

والولايات المتأرجحة من وجهة نظر الشبكة ثماني ولها 95 صوتا بالمجمع الانتخابي وكان أوباما قد فاز بها جميعا في انتخابات 2008، وهي نيوهامبشير، ولها 4 أصوات، وأوهايو ولها 18 صوتا، وفرجينيا ولها 13 صوتا، وفلوريدا ولها 29 صوتا، وويسكونسن ولها 10 أصوات، وأيوا ولها 6 أصوات، وكولورادو ولها 9 أصوات، ونيفادا ولها 6 أصوات.

أما شبكة «سي بي إس» الاخبارية الأميركية فتقول وفقا لخريطة توقعاتها إن أوباما لديه 201 صوت انتخابي، ويتمتع بقوة بـ 148 صوتا منها بينما يميل له 14 صوتا، مقابل 191 صوتا انتخابيا لرومني، يتمتع بقوة بـ 180 صوتا منها ويميل له 11 صوتا.

وأوضحت خريطة الشبكة أن الولايات التي تميل بقوة لأوباما هي مين، وفيرمونت، ونيويورك، وماساتشوستس، وكونيتيكت، ورود ايلاند، ونيوجيرسي، وواشنطن العاصمة، وميريلاند، وإلينوي، ونيوميكسيكو، وولاية واشنطن، وكاليفورنيا.. وتميل إليه كذلك بشكل أقل ولايتي مينيسوتا وأوريجون.

أما أصوات الولايات التي تميل بقوة لرومني فهي فرجينيا الغربية، وإنديانا، وكنتاكي، وتينيسي، وكارولينا الجنوبية، وجورجيا، وألاباما، ومسيسيبي، وميزوري، واركانساس، ولويزيانا، وداكوتا الشمالية، وداكوتا الجنوبية، ونبراسكا، وكانساس، واوكلاهوما، وتكساس، ويومينج، ويوتاه، وإيداهو.. بينما تميل له أصوات ولايتي مونتانا وأريزونا.

وترى شبكة «سي بي إس» أن هناك 10 ولايات متأرجحة، وهي نيوهامبشير، وبنسلفانيا، وفيرجينيا، وأوهايو، وفلوريدا، وميتشجيان، وويسكونسن، وأيوا، وكولورادو، ونيفادا.

 

أوباما ورومني يطرحان برنامجين متباينين في الانتخابات الأميركية

فيما يلي لمحة عن برنامجي الرئيس المنتهية ولايته باراك اوباما ومنافسه الجمهوري ميت رومني حول المواضيع الرئيسية للانتخابات الأميركية.

الوظائف

باراك اوباما: ايجاد مليون وظيفة في قطاع التصنيع بحلول 2016 من خلال تشجيع المؤسسات على «إعادة نقل» انتاجها الى الولايات المتحدة خصوصا من خلال إجراءات ضريبية. مضاعفة الصادرات لدعم الوظائف وخفض الواردات من الطاقة الى النصف بحلول 2020 من خلال تنمية الموارد الغازية ومصادر الطاقة «الخضراء».

ميت رومني: إيجاد 12 مليون وظيفة عبر إعادة توزيع النمو من خلال خفض الضرائب ورفع القيود وفتح الأسواق الخارجية وتنمية الموارد النفطية والغازية الأميركية.

الموازنة

باراك اوباما: خفض النفقات بأربعة آلاف مليار دولار خلال عشر سنوات.

ومن هذا الإجمال، سيتم جمع 1950 مليار دولار من خلال زيادة الضرائب على الأكثر ثراء ووضع حد للاستثناءات الضريبية للشركات على ان يتم توفير الـ 850 مليارا الأخرى بفضل انهاء الحرب في العراق وأفغانستان.

ميت رومني: رفع سقف الموازنة الفيدرالية الى 20% من اجمال الناتج الداخلي مقابل 24.4% في 2012. التصويت على «قاعدة ذهبية» في الدستور وإلغاء الاستثناءات الضريبية (دون تحديدها) لتمويل خفض عام للضرائب. استبدال موظف حكومي من اصل اثنين لخفض العدد بنسبة 10%.

الضرائب

باراك اوباما: رفع الضرائب للشريحتين اللتين تفوقان 208.250 آلاف دولار. وستوازي المعدلات النهائية المعدلات التي كانت معتمدة قبل ولاية جورج بوش (36% و39.6%). زيادة الضريببة على عائدات رأس المال من 15 الى 20% على الجميع. خفض الضرائب على الشركات من 35% الى 28% وحتى الى 25% بالنسبة الى بعض الصناعات.

اعتماد «قاعدة بافيت» التي تفرض الا تكون نسبة الضرائب على العائدات التي تفوق المليون دولار اقل من 30%.

ميت رومني: خفض بـ 20% لستة مقاييس من الضريبة على الدخل، لتنتقل المعدلات النهائية من 10% الى 8% للشريحة الادنى، ومن 35% الى 28% لشريحة العائدات التي تفوق 388.350 الف دولار. خفض الضرائب على الشركات من 35% الى 25% لتوازي معدل منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

الإجهاض والوقاية من الحمل:

باراك اوباما: يدافع اوباما عن الحق في الاجهاض و«يرى ان الخيارات المتعلقة بالصحة تشكل قرارا شخصيا للمرأة تتخذ بالتنسيق مع طبيبها دون تدخل من رجال السياسة».

ميت رومني: يأمل في إلغاء القرار التاريخي للمحكمة العليا في قضية «رو ضد وايد» (1973) الذي شرع الإجهاض ووضع له أطرا في الولايات الأميركية. ويؤيد رومني حظر الإجهاض الا في حالات الاغتصاب او السفاح او المخاطر على صحة او حياة الأم. وسيوقف رومني دعم مراكز التخطيط الأسري.

حقوق المثليين

باراك اوباما: كان اول رئيس يؤيد حق المثليين في الزواج ولو بصفته الشخصية وليس كرئيس للبلاد، ويشير الى ان قرار اجازة هذا الزواج يعود الى الولايات نفسها.

ميت رومني: يعارض زواج المثليين والزواج المدني ويؤيد تعديلا للدستور ليحدد الزواج على انه يجب ان يكون بين رجل وامرأة. ويعارض الغاء القانون الذي يحظر قبول أشخاص صرحوا بمثليتهم بين القوات المسلحة، الا انه قال انه لن يعود الى الموضوع.

عقوبة الإعدام

باراك اوباما: بعد ان كان يعارض هذه العقوبة في السابق، الا انه يؤيدها للجرائم «الفظيعة» ولو انه يفضل ان تظل اجراء استثنائيا.

ميت رومني: نادرا ما طرحت المسألة خلال الحملة الرئاسية اذ لم يدع اي من المرشحين الى الغائها. وقال رومني «برأيي ان عقوبة الإعدام تشكل رادعا امام ارتكاب الجرائم الأفظع».

الأسلحة النارية

باراك اوباما: يحترم التعديل الثاني في الدستور لكنه يفضل تعزيزا لإجراءات التحقق من سجل سوابق الراغبين في شراء أسلحة نارية.

ميت رومني: مع تفسير حصري للتعديل الثاني للدستور الذي يحمي حق الأميركيين في حيازة سلاح. ويعارض اي تشريع فيدرالي جديد يحد من امكان حيازة أسلحة نارية. وحصل رومني على دعم لوبي مصنعي الأسلحة النافذ.

الدين

باراك اوباما: مؤمن ويؤيد فصل الكنيسة عن الدولة، وقال انه وبصفته «مواطنا ومسيحيا» فهو «يحترم للغاية» الحق في الممارسة الدينية. كما انه قال انه لجأ الى استشارات دينية في بعض المسائل منذ توليه الرئاسة.

ميت رومني: أعرب عن معارضته لمحاولات «سحب اي اشكال الاعتراف بالله من المجال العام». من طائفة المورمون وهو يصلي كل مساء قبل النوم وغالبا ما يذكر الله في خطاباته، مشيرا الى ان «حقوقنا مستمدة من الله وليس من الدولة».

 

هل تتوج حملة انتخابية دامت 6 سنوات رومني رئيساً لأميركا؟

بعد النجاح الذي حققه كحاكم لولاية ماساتشوستس الأميركية وفي إحياء اللجنة الأولمبية الأميركية، يسعى الجمهوري ميت رومني لأن يصبح رئيسا للولايات المتحدة.

حين أعلن رومني العام الماضي عزمه الترشح لسدة الرئاسة، قال ان قراره لا يتعلق بشخص واحد بل «بقضية الحرية والعظمة الأميركية»، معربا عن قلقه من أن البلاد تسير «على طريق خطر» بسبب سياسات واشنطن وعلى الأخص خلال السنتين الماضيتين من إدارة الرئيس باراك أوباما.

وفي حال انتخاب رومني الذي سبق أن فشل عام 2008 في نيل ترشيح الحزب الجمهوري إلى الرئاسة أمام السيناتور جون ماكين سيصبح أول رئيس مورموني في البيت الأبيض.

ولد رومني في ديترويت ونال شهادة البكالوريوس من جامعة «بريغهام يونغ» ثم تابع دارساته في جامعة «هارفرد» حيث حصل على شهادة بكالوريوس في القانون وماجستير في إدارة الأعمال خلال 4 سنوات قبل أن يبدأ خوض عالم الأعمال.

دخل مجال الاستشارات الإدارية عام 1977 عبر شركة «باين أند كو» في بوسطن حيث ترقى إلى مرتبة كبير المدراء التنفيذيين، كما شارك في إنشاء وقيادة شركة «باين كابيتال» الاستثمارية.

ترشح رومني إلى انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي عام 1994 عن ولاية ماساتشوستس ولكنه هزم أمام السيناتور إدوارد كينيدي. عام 1999 اختير رومني لتنظيم الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2002 بصفته رئيس لجنة «سولت لايك» التنظيمية، وتمكن من إنقاذها من شفير الإفلاس.

وقد تبرع للجمعيات الخيرية بقيمة راتبه لثلاث سنوات بلغت 1.4 مليون دولار وتبرع بمليون دولار للألعاب الأولمبية.

انتخب رومني لتولي منصب حاكم ولاية ماساتشوستس عام 2002، حيث ساهم في إصدار تشريع الرعاية الصحية في الولاية، وهو الأول من نوعه في الولايات المتحدة الذي يضم تغطية شبه شاملة. حاول رومني خلال خوضه المنافسة للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري عام 2008 طمأنة الناخبين بأن ديانته لن تؤثر على عمله تماما مثلما فعل الرئيس جون كينيدي الكاثوليكي في الستينيات على الرغم أن رومني ناشط بشكل فعال في الوسط الديني للمرمون.

وكان رومني قال في خطاب في تكساس في ديسمبر عام 2007 «ان حصلت على شرف أن أكون رئيسكم، لن أخدم ديانة واحدة، فعلى الرئيس أن يخدم القضية المشتركة للشعب الأميركي».

وبعد هذه الهزائم اعتبر رومني مرشحا دائما للرئاسة ما يعني أن حملته الانتخابية دامت حتى الآن حوالي ست سنوات.

وخلال حفل قبول ترشيحه رسميا من قبل الحزب الجمهوري في أغسطس الماضي خلال المؤتمر الوطني للحزب في تامبا فلوريدا تعهد رومني بإيجاد 12 مليون وظيفة من خلال خطة من 5 خطوات تقوم على تحقيق استقلال أميركا الشمالية لناحية الطاقة بحلول العام 2020 «عبر الاستغلال الكامل للنفط والفحم والغاز والنووي والمواد المتجددة» لدى الولايات المتحدة وحصول العمال الأميركيين على المهارات الضرورية للقيام بأعمال اليوم والمستقبل.

وتقوم الخطة أيضا على التوصل إلى اتفاقيات تجارة جديدة تكون لصالح الولايات المتحدة، حيث يقول رومني «حين تغش الدول في التجارة ستلقى عواقب لا تحمد»، كما تضمن الخطة لجميع المستثمرين أن «لا تختفي استثماراتهم كما حصل في اليونان بل سنخفض العجز ونضع أميركا على مسار الموازنة المتوازنة»، ويعلن أنه في حال توليه الرئاسة «سندعم الشركات الصغرى محرك أميركا باتجاه نمو فرص العمل».

كما تعهد رومني بأن تكون أول مهمة يقوم بها إذا تبوأ منصب الرئيس العمل على إلغاء خطة الرعاية الصحية التي حققها الرئيس أوباما.

وفي السياسية الخارجية وجه رومني الذي عبر عن مواقف متشددة، انتقادات لاذعة لمنافسه أوباما في أكثر من قضية على الرغم من أن مواقفهما لا تختلف كثيرا في العمق.

ففي ما يتعلق بإيران يصر رومني على ضرورة تشديد العقوبات وفرض عزلة ديبلوماسية أكثر قسوة على طهران من دون أن يستبعد الخيار العسكري الذي يتركه كخيار أخير.

وفي سورية، يدعو رومني إلى زيادة العقوبات على نظام الرئيس بشار الأسد والتنسيق مع المعارضة لضمان «عدم تصدير أسلحة الدمار الشامل السورية» والعمل على مد من يصفهم بـ «العناصر المسؤولين في المعارضة» بالسلاح.

وينتقد المرشح الجمهوري أوباما لعدم ضمان اتخاذ إجراءات أمنية كافية في ليبيا كان بإمكانها الحؤول دون مقتل السفير الأميركي في بنغازي كريستوفر ستيفنز في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي كما انتقد طريقة تعامل الإدارة الأميركية مع الهجوم على القنصلية.

وتعهد رومني بالالتزام بأمن إسرائيل، معلنا أن زيارته الخارجية الأولى بعد انتخابه ستكون إلى الدولة العبرية، وقال انه سيخفض الدعم المالي للفلسطينيين في حال استمرارهم في السعي للحصول على اعتراف من الأمم المتحدة بدولة لهم أو في حال تشكيل حكومة تشارك فيها حركة حماس.

وفي وقت سعى أوباما إلى تحسين علاقة بلاده مع روسيا من أجل إقامة شراكة فعلية يصر رومني على اعتبار روسيا الخصم الجيوسياسي الأكبر للولايات المتحدة.

كما يوجه المرشح الجمهوري انتقادات للصين، متهما إياها بشكل خاص بالتحكم بقيمة عملتها.

يذكر أن رومني تزوج من آن ديفيس عام 1969 ولديهما 5 أبناء و18 حفيدا.

 

أحد الإخوة غير الأشقاء لأوباما يتوقع فوزه بفترة ولاية جديدة

توقع مالك أوباما الأخ الكيني غير الشقيق للرئيس الأميركي فوز باراك أوباما بولاية رئاسية جديدة في الانتخابات المقرر أن تشهدها الولايات المتحدة الأميركية اليوم ويتنافس فيها أمامه المرشح الجمهوري ميت رومني.

وقال الأخ غير الشقيق للرئيس الأميركي ـ حسبما نقلت شبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية أمس ـ إنه لا يرى أي سبب من شأنه أن يجعل أوباما يخسر في هذه الانتخابات..

كما أعرب عن تفاؤل عائلة أوباما الكينية بأكملها إزاء فوزه بالانتخابات.

من جانبهم، توقع أيضا القرويون في بلدة «كوجيلو» وهي مسقط رأس والد أوباما فوز الرئيس الأميركي بولاية جديدة.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لديه 5 إخوة كينيين غير أشقاء بالإضافة إلى أخت غير شقيقة.

محتجون يقاطعون أوباما خلال حديثه بمؤتمر انتخابي بأوهايو

حشد الرئيس الأميركي باراك أوباما أنصاره في جامعة سينسناتي في ولاية أوهايو الليلة قبل الماضية.

وانتقد زعم منافسه ميت رومني بأن المرشح الجمهوري سيأتي بالتغيير وهي الفكرة التي جاء بها أوباما الى البيت الأبيض منذ أربع سنوات.

وقال أوباما «الحاكم رومني بائع موهوب جدا وبالتالي فإنه في حملته حاول جاهدا اعادة تغليف الأفكار القديمة التي لم تنجح في صورة أفكار جديدة، في الواقع قدمها باعتبارها تغييرا، يقول انه مرشح التغيير، الآن يا سينسناتي نحن نعرف كيف يكون التغيير وما يقدمه الحاكم رومني ليس تغييرا، اعادة القوة للبنوك الكبيرة ليس تغييرا، خفض الضرائب بقيمة خمسة تريليونات دولار أخرى لصالح الأثرياء ليس تغييرا، رفض الإجابة عن أسئلة عن تفاصيل سياستك الى بعد الانتخابات بالتأكيد ليس تغييرا، هذه أقدم حيلة في الكتاب».

وخلال المؤتمر الانتخابي قاطع محتجون مناهضون للإجهاض أوباما خلال حديثه مرتين، ورفع رجل في شرفة لافتة كتب عليها «يجب الا يصبح هذا الخطأ الأخلاقي حقا دستوريا»، ورافقت الشرطة المحتج الى خارج مقر المؤتمر.

وكان أوباما قد استغل حق الإجهاض الى جانب قضايا أخرى منها المساواة في الأجور بين الرجل والمرأة لزيادة حماس النساء لحملته.

ويمثل النساء أكثر من نصف الناخبين الأميركيين.

 

حاكم نيوجيرسي يتعهد بانتخاب رومني رغم إشادته بأوباما

دافع حاكم ولاية نيوجيرسي كريس كريستي عن ثنائه على الدعم الذي قدمه الرئيس باراك اوباما بعد العاصفة العاتية ساندي، لكنه قال انه سيتمسك بمرشح الحزب الجمهوري ويصوت لميت رومني في الانتخابات.

وقال كريستي للقناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي امس الأول ان حقيقة الامر ان ما يتوقعه سكان نيوجيرسي من حاكمهم هو ان يعمل من اجلهم وليس من اجل اي حزب سياسي معين.

واضاف في مقابلة بولايته مع صحافي زائر من التلفزيون الاسرائيلي: انا جمهوري وادعم ميت رومني واؤيده واعتزم التصويت له.

وينظر على نطاق واسع الى كريستي وهو حاكم يتمتع بشعبية على انه منافس محتمل من الحزب الجمهوري لانتخابات عام 2016، وكان قد احبط البعض في حملة رومني الذين ابدوا مخاوفهم من ان يكون قد قدم دفعة حاسمة لاوباما.

واشار الى تعهد اوباما بتقديم مساعدات اتحادية خلال زيارة لمساعدة نيوجيرسي في التعافي من آثار العاصفة التي تسببت في انقطاع الكهرباء عن حوالي 2.4 مليون من سكانها، وقال: عندما يأتي رئيس الولايات المتحدة الى هنا وهو عازم على مساعدة شعبي ويفعل ذلك فعندئذ سأقول اشياء لطيفة عنه لأنه يستحقها.

واضاف ان اوباما: قدم المساعدة لشعبي في واحدة من اسوأ الازمات التي تعرضت لها هذه الولاية على الاطلاق، مضيفا: عندما يقوم شخص ما بعمل جيد فإنه يستحق التقدير.

ومضى قائلا: كل من ينزعجون في الحزب الجمهوري بشأن ذلك لم يزوروا نيوجيرسي، تعالوا وشاهدوا الدمار، تعالوا وشاهدوا الخسائر.

 

أوباما فاز بقرابة 70 مليون صوت في 2008

في العام 2008، فاز باراك اوباما بقرابة 70 مليون صوت متقدما على جون ماكين بـ 10 ملايين صوت، كما حصل على 365 صوتا من كبار الناخبين مقابل 173 لمنافسه الجمهوري.

فيما يلي الأرقام الرئيسية لتلك الانتخابات:

  • المشاركة: 63.6%
  • عدد المشاركين في الاقتراع: 131 مليونا
  • باراك اوباما: 69.3 مليون صوت
  • جون ماكين: 59.6 مليونا

٭ الولايات التي فاز فيها اوباما: كاليفورنيا وكارولاينا الشمالية وكولورادو وكونيتيكت وديلاوير ودائرة كولومبيا (واشنطن) وفلوريدا وهاواي وايلينوي وانديانا وايوا وماين وماريلاند وماساتشوستس وميشيغن ومينيسوتا ونيفادا ونيو هامشير ونيوجيرسي ونيويورك ونيومكسيكو واوهايو واوريغن وبنسلفانيا ورود ايلاند وفيرمونت وفرجينيا وواشنطن وويسكونسن، اي 28 ولاية من أصل 50 ودائرة كولومبيا.

٭ نسبة المشاركة حسب السن:

  • 18-24 عاما: 48.5%
  • 25-44 عاما: 60%
  • 45-64 عاما: 69.2%
  • ما فوق الخامسة والستين: 70.3%

٭ نسبة المشاركة حسب المجموعات الإتنية:

  • من اصل لاتيني: 49.9%
  • بيض: 64.4%
  • سود: 64.7%

٭ التصويت حسب المجموعة الاتنية:

  • بيض: اوباما 43% ـ ماكين 55%
  • سود: اوباما 95% ـ ماكين 4%
  • أصل لاتيني: اوباما 67% ـ ماكين 31%
  • أصل آسيوي: اوباما 62% – ماكين 35%

٭ التصويت بحسب الجنس:

  • نساء: اوباما 56% ـ ماكين 43%
  • رجال: اوباما 49% ـ ماكين 48%

 

بول راين: أوباما يهدد القيم اليهودية ـ المسيحية في أميركا

حذر المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس الأميركي بول راين من أن الرئيس باراك أوباما يأخذ البلاد إلى مسار يهدد القيم اليهودية ـ المسيحية التي قامت عليها.

وقال راين في لقاء مع أعضاء من تحالف «الإيمان والحرية» الإنجيلي يهدف الى دفع المحافظين الدينيين إلى التصويت، ان المسار الذي يأخذ أوباما البلاد إليه «خطير»، معتبرا أنه يساهم في توسيع سيطرة الحكومة «والحد من الحرية ويهدد القيم اليهودية ـ المسيحية. قيم الحضارة الغربية التي جعلت منها دولة عظيمة واستثنائية».

وقال متحدث باسم راين انه كان يشير في حديثه إلى الحرية الدينية وقانون الرعاية الصحية الذي يدعمه أوباما حيث يفرض على شركات التأمين تغطية وسائل منع الحمل.

وكان المرشح الجمهوري للرئاسة ميت رومني سبق وتحدث عن القيم اليهودية ـ المسيحية التي قال العام الماضي انها «اساسية في صعود أميركا إلى مركز القيادة العالمية».

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+