Google+ بغداد تنفي نقل السلاح عبر أراضيها من إيران إلى سوريا

 

 

فند العراق التقرير الاستخباري الغربي بخصوص استخدام إيران طائراتٍ مدنية في نقل عسكريين، وكميات كبيرة من الأسلحة إلى سوريا عبر الأجواء العراقية، وقال على لسان المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ، إنه مستعد للمساعدة في وقف نقل العتاد أو الأفراد إلى الطرفين.

وأوضح الدباغ أن العراق أكد أنه لن يشارك أبدا في نقل أي شحنات عبر مجاله الجوي أو أراضيه إلى سوريا، أو يساعد في ذلك أو يسمح به، مضيفا أن العراق مستعد لأن يكون جزءا من جهود إقليمية ودولية، أو إجراءات لوقف نقل العتاد أو الأفراد إلى الطرفين في سوريا، في إشارة إلى النظام السوري والمعارضة السورية.

وبدوره رد علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية على التقرير الاستخباري الغربي بقوله موقفنا تجاه الأحداث في سوريا واضح ولا غبار عليه، وهو مبني على موقف ثابت يستند إلى ضرورة حل المشاكل بطريقة سياسية بين الأطراف السورية، دون اللجوء إلى العنف أو التدخل الخارجي.

وأوضح علي الموسوي أن موضوع نقل السلاح والمعدات العسكرية من إيران إلى سوريا عبر الأجواء العراقية، كلام يتردد بين الحين والآخر لكن بدون دليل، وقال نحن ندعو كل من لديه أية معلومات أو دليل بهذا الشأن أن يقدمها للعراق للتحقق منها.

وكشف المستشار الإعلامي أن العراق سبق أن تحدث مع الجانب الإيراني حول هذا الموضوع، مشيرا إلى أن الجانب الإيراني أبلغهم أنهم ملتزمون بطلب العراق، وأنه لا يوجد أي نشاط من هذا النوع، وأضاف أن العراق يراقب هذا الموضوع بدقة.

ويرى الموسوي أن العراق يكاد يكون البلد الوحيد المتمسك بموقفه تجاه الأحداث في سوريا، وأوضح أن هذا الموقف مبني على أساس الحل السياسي، وليس اللجوء إلى الخيار العسكري الذي يعقد الأمور ولا يسهل الوصول إلى الحل الذي يرضي جميع الأطراف.

يذكر أن التقرير الاستخباري الغربي، قد أورد أن الطائرات تطير من إيران إلى سوريا عبر العراق بشكل شبه يومي، حاملة أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، وعشرات الأطنان من الأسلحة لقوات الأمن السورية والمليشيات التي تقاتل المعارضة.

وتحدث التقرير عن طائرتين من طراز بوينغ 747، وقال إنهما تستخدمان في عمليات نقل الأسلحة، وكانتا ضمن 117 طائرة شملتها عقوبات فرضتها وزارة الخزانة الأميركية.

بواسطة : noor

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+