Google+ الإبراهيمي يحذّر من المزيد من التدهور في سورية ولاجئون في «الزعتري» يرشقون موكبه احتجاجاً على لقائه الأسد
الإبراهيمي يحذّر من المزيد من التدهور في سورية ولاجئون في الزعتري يرشقون موكبه احتجاجاً على لقائه الأسد

الاخضر الابراهيمي

 

قال المبعوث الدولي والعربي الى سورية الاخضر الابراهيمي امس ان الوضع في سورية يتجه الى مزيد من التدهور قبل ان يتعرض موكبه للرشق بالحجارة لدى مغادرته مخيم الزعتري للاجئين السوريين شمال الاردن.

وأكد الابراهيمي خلال جولته في مخيم الزعتري الذي يأوي 32 الف لاجئ سوري ان الوضع في سورية سيء جدا.

وأضاف للأسف الشديد الوضع هناك ليس في طريقه الى التحسن بل الى مزيد من التدهور، مؤكدا بذل كل جهد ممكن من اجل مساعدة الشعب السوري على الخروج من هذه الأزمة.

وتعرض موكب الابراهيمي للرشق بالحجارة من قبل بعض اللاجئين لدى مغادرته المخيم وسط هتافات بينها هي يا الله هي يا الله الابراهيمي يطلع برا.

وقال مصدر امني لوكالة فرانس برس ان نحو مائتي لاجئ بمخيم الزعتري تجمعوا لدى مغادرة الابراهيمي المخيم احتجاجا على لقائه بالرئيس السوري بشار الاسد وإعطائه فرصة للنظام السوري للاستمرار بمسلسل نزيف الدم، على حد تعبيرهم.

وقبل وصوله الاردن زار الابراهيمي الثلاثاء مخيما للاجئين السوريين بجنوب تركيا حيث التقى لاجئين للمرة الأولى منذ بدء مهمته في الأول من سبتمبر.

وخلال زيارته تحدث الابراهيمي مع سكان مخيم التينوزو الذي فتح قبل 15 شهرا في محافظة هاتاي ويأوي حاليا نحو 1300 سوري فروا من العنف في بلدهم ويعتبر اصغر مخيم.

واستقبل العديد من اللاجئين الابراهيمي مرددين حرروا سورية وسنقاتل حتى الموت، واطلع الموفد من المسؤولين المحليين الاتراك على ظروف معيشة اللاجئين واحتياجاتهم، بينما تطالب تركيا بدعم الأسرة الدولية لتتمكن من استضافة السوريين.

وأعلن الديبلوماسي الجزائري خلال اجتماع مع المسؤولين الاتراك نأمل ان يستعيد بلدهم السلام وأن يتمكنوا من العودة إليه في اقرب وقت ممكن.

وأعرب عن ارتياحه للاستقبال الذي حظي به لدى المسؤولين الاتراك مؤكدا ان اللاجئين السوريين مرحب بهم وهم عموما يلقون معاملة جيدة في تركيا.

من ناحية اخرى، اقترحت ايران ارسال مراقبين من دول المنطقة الى سورية في اول اجتماع وزاري لمجموعة الاتصال الرباعية التي دعا الى تشكيلها الرئيس المصري د.محمد مرسي وتضم ايضا مصر وتركيا والسعودية، على ما اوردت وسائل اعلام ايرانية رسمية ومصرية.

وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان وزراء خارجية الدول التي حضرت اجتماع اول من امس وغابت عنه السعودية لم يتخذوا بعد اي قرار باستثناء مواصلة مشاوراتهم على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نهاية سبتمبر في نيويورك.

وقال وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو في تصريحات نقلتها الوكالة «تم تبادل وجهات النظر بين الوزراء الثلاثة للوصول إلى خطة محددة بأسرع ما يمكن ووقف نزيف الدم، لكنه اضاف انه «من المبكر ان نقول اننا توصلنا لخطة محددة».

واكد عمرو انه «تمت مناقشة أفكار كثيرة ومفيدة، وسيكون هناك اجتماع قادم في نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة».

من جهته، اكد وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو ان مشاركة الرياض اساسية، وقال ان «المشاورات مع السعودية ضرورية لأن المملكة جهة اساسية في البحث عن حل للازمة السورية».

وذكرت وسائل الاعلام الايرانية ان صالحي عرض على نظرائه ان تستضيف طهران الاجتماع المقبل لمجموعة الاتصال، بحسب المصدر ذاته.

وأوضح صالحي ان بوسع المراقبين من الدول الاربع ان «يشرفوا على عملية تهدف الى وضع حد للعنف» في سورية وفق ما نقلت عنه الوكالة الرسمية دون ان تذكر اي تفاصيل عن طبيعة هذه الآلية ولا الاطار الذي يمكن للمراقبين التدخل في سياقه.

من جهة اخرى، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست امس أي وجود عسكري لبلاده في سورية أو لبنان، وذلك ردا على تصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني محمد جعفري الذي أعلن أن أعضاء في الحرس الثوري، موجودون في سورية لتقديم العون غير العسكري، مشيرا إلى أن طهران ربما تنخرط عسكريا هناك في حال تعرض سورية لهجوم.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+