Google+ فلسطينيات يجدن الحرية وراء عجلة القيادة في سباقات السيارات
فلسطينيات يجدن الحرية وراء عجلة القيادة في سباقات السيارات

فلسطينية تقود سيارة

 

 بملابس انيقة وحقيبة فاخرة من طراز مايكل كورس، لا تبدو ميسون الجيوسي كسائقة سباقات سيارات، ولكن ذلك يبدو واضحا بعد ان تجلس خلف المقود وتنطلق بأقصى سرعة في شوارع مدينة رام الله الفلسطينية.وتقود الجيوسي أول فريق نسائي لسباقات السيارات في الشرق الاوسط وهو فريق «سبيد سيسترز»الفلسطيني المؤلف من ست شابات فلسطينيات مسلمات ومسيحيات في العشرينيات والثلاثينيات من العمر.

وواجه الفريق تشكيك الاهل وحقائق الاحتلال الاسرائيلي بالاضافة الى نوع من رفض الشارع العام الفلسطيني لتصبح الفتيات نجمات محليات وموضوع فيلم وثائقي.

وتقول منى عناب (26 عاما) وهي من الفريق «أشعر بأننا أحرار عندما نقوم بذلك فهي طريقة للهرب من كل شيء حولنا».

وتشرح الجيوسي (36 عاما) بأن حبها للسرعة ولد من الساعات الكثيرة التي قضتها عالقة في الطوابير الطويلة أمام الحواجز العسكرية الاسرائيلية.

وتضيف «اشعر باكتئاب شديد من الحواجز العسكرية ولكن هذه السرعة تجعلني أشعر بأنني قوية وتساعدني على طرد الاكتئاب. فعندما يسمح لك الجندي اخيرا بالمرور فإنك تشعر بأنك تريد ان تطير». وبدأت الجيوسي بتعلم القيادة دون اخبار والديها بعد تخرجها من جامعة بيرزيت في ادارة الاعمال.

وتشير الى ان والديها «لم يكونا يعتقدان انها تحتاج الى الرخصة بالاضافة الى انها كانت مكلفة».

وفي عام 2010 عرض رئيس الاتحاد الفلسطيني لرياضة السيارات والدراجات النارية خالد قدورة على الجيوسي فرصة المشاركة في معسكر تدريبي ترعاه القنصلية البريطانية مع فتيات أخريات بمستويات مختلفة من الخبرة في القيادة وعندها ولد فريق «سبيد سيسترز». وبدأت عناب أيضا بالقيادة دون اذن من عائلتها حيث تقول ضاحكة «كنت اسرق سيارة أختي وأقودها دون رخصة». ودون خوف، تقود عناب السيارة بأقصى خلال تدريب الفريق في موقف سيارات مسلخ في الضفة الغربية وهو أفضل مكان متاح للفريق لممارسة التدريبات.

وبالنسبة للفريق فان الجلوس وراء المقود هو طريقة ايضا للهرب من المطالب الاجتماعية.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+