Google+ تصاعد عمليات الجيش في حماة وإدلب ودرعا.. والاقتحامات وإطلاق النار يمتدان إلى الحسكة
القوات السورية تقصف حلب بالقنابل الفراغية وتسوي 40 منزلاً بالأرض والجيش الحر يعلن الانسحاب تكتيكياً من حي صلاح الدين

مقاتلة سورية خلال قصفها أحياء حلب امس (رويترز)

 

على وقع الضربات الجوية واستخدام القوات النظامية السورية جميع صنوف الأسلحة، أعلن الجيش السوري الحر انسحاب مقاتليه جزئيا من حي صلاح الدين في حلب، بعد مقتل العديد من المدنيين وأكثر من أربعين من المقاتلين المعارضين، بحسب ما أفاد قائد ميداني في الجيش الحر وكالة فرانس برس.

وأوضح قائد كتيبة درع الشهباء في صلاح الدين النقيب حسام ابو محمد ان «كتائب الجيش السوري الحر نفذت انسحابا من شارعي 10 و15 في صلاح الدين باتجاه حي السكري تمهيدا لشن هجوم مضاد التفافي». ولفت الى ان «الجيش (السوري النظامي) يقصف بالقنابل الفراغية شارعي 10 و15 ما أدى الى تسوية نحو أربعين مبنى بالأرض ومقتل أكثر من 40 مقاتلا وأعداد كبيرة من المدنيين».

وقال قائد كتيبة درع الشهباء الموجود في سيف الدولة ان «الجيش الحر يقاوم وإذا اضطر لانسحابات أخرى فيعمد الى فتح جبهة ثانية».

بدوره أكد الناطق باسم القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل العقيد قاسم سعد الدين حصول انسحاب للجيش السوري الحر من حي صلاح الدين، مشيرا الى ان «الانسحاب تكتيكي».

ورد سبب الانسحاب الى «القصف العنيف والعشوائي ولأن التدمير كان كاملا».

وشدد على ان «الانسحاب يقتصر على صلاح الدين لكننا باقون في مدينة حلب»، موضحا ان «الجيش الحر لديه خطط عسكرية للمدينة لا أستطيع الكشف عنها».

وفي هذا السياق، أفاد مصدر امني في دمشق وكالة فرانس برس بان قوات النظام «تتقدم بسرعة من حي صلاح الدين باتجاه سيف الدولة»، مشيرا الى ان «المعركة الكبيرة المقبلة ستكون في حي السكري».

ولفت الى ان الجيش النظامي «استخدم في معركة صلاح الدين 10% فقط من التعزيزات التي حشدها في حلب».

من جهته قال القائد الميداني ابو علي لرويترز «انسحب مقاتلو الجيش السوري الحر من أجزاء من صلاح الدين».

وأضاف أن مقاتلي المعارضة تركوا شارعين كانا يمثلان خطين أماميين في الصراع لكنهم يعيدون تنظيم صفوفهم لشن هجوم مضاد.

وسوى قصف المنطقة المباني بالأرض ويعاني مقاتلو المعارضة من نقص في الذخيرة.

وقال مقاتل آخر إن 30 شخصا على الأقل لاقوا حتفهم في القتال الذي يثور ويهدأ في صلاح الدين منذ يومين.

من جانبه قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان أحياء عديدة في حلب تعرضت منذ فجر أمس لعمليات قصف شديد.

وأفاد المرصد في بيان أمس بأن «تعزيزات تضم ثلاث دبابات وناقلات جند مدرعة ومئات الجنود وصلت الى محيط نادي الضباط قرب ساحة سعدالله الجابري» وسط مدينة حلب.

وأشار الى تعرض أحياء الصاخور والشعار ومساكن هنانو وطريق الباب وقاضي عسكر وكرم ميسر وصلاح الدين للقصف من قبل القوات النظامية السورية.

وقال إن القوات النظامية تستخدم رشاشات المروحيات لاستهداف تجمعات في حي صلاح الدين.

ولفت المرصد الى ان أربعة مدنيين قتلوا في مدينة حلب جراء القصف على حيي الاذاعة والمغاير وعمليات القنص في حي بستان القصر بمدينة حلب.

وفي ريف حلب، ذكر المرصد ان مقاتلين معارضين سيطروا على قسم الشرطة في قرية الحاضر بريف حلب الجنوبي.

وأضاف ان ريف حلب شهد مقتل خمسة مدنيين في مدينة الباب وبلدة حريتان وقرية كفر حلب.

بموازاة التطورات في حلب، استمرت العمليات العسكرية العنيفة في باقي المدن السورية وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات بينهم اطفال ونساء.

وقد تحدثت لجان التنسيق المحلية «ان تصاعد وتيرة العنف من جانب القوات الحكومية أسفر عن سقوط 17 قتيلا في دمشق وريفها وسبعة في ادلب وأربعة في درعا واربعة في دير الزور» حتى عصر امس.

وفي ادلب تحدثت اللجان عن سقوط 15 جريحا على الاقل وانهيار عدة منازل جراء قصف عنيف بالطيران على مدينة كفرومة كما شهدت بلدتا كفرنبل وحاس قصفا غير مسبوق بطائرات «ميغ» الحربية وبالمدفعية الثقيلة وسط نداءات استغاثة من الاهالي للتدخل للتخفيف من معاناة المدنية المنكوبة.

كما ذكر المرصد مقتل مدنيين اثنين في ريف دمشق جراء تواصل القصف على بلدة الزبداني، مشيرا الى اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في بلدة عين ترما وبلدة التل التي تحاول القوات النظامية اقتحامها.

بينما تحدثت اللجان عن قصف بقذائف الهاون والمدفعية تجدد على مدينتي التل والبويضة في ريف دمشق.

من جهة أخرى أفاد المرصد بان اشتباكات وصفت بـ «الاعنف» تدور بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين في بلدة كفرنبل في ادلب. وفي حماة، نفذت القوات النظامية صباح أمس حملة مداهمات واعتقالات في احياء الأربعين والفيحاء وطريق حلب بمدينة حماة.

وذكر المرصد أن «قرية الزكاة بريف حماة تعرضت لقصف عنيف صباح امس من قبل القوات النظامية فيما سقطت عدة قذائف على بلدة قسطون ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا».

وأوضح أن سوريين اثنين «استشهدا في محافظة دير الزور شرقي سورية بينما استمر القصف على مدينتي البوكمال وموحسن بريف دير الزور».

وتعرضت بلدات النعيمة وام المياذين وحيط وبصر الحرير وطيبة بريف درعا للقصف من قبل القوات النظامية.

وفي مدينة الحسكة، قامت القوات النظامية باقتحام حي غويران ورافق ذلك قطع للاتصالات وحملات دهم واعتقالات، في حين سمع دوي إطلاق نار في عدة احياء بالمدينة بحسب المرصد.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+