Google+ إسرائيل تبتز أوباما بتسريب معلومات عن ضرب إيران في أكتوبر لإغراق حملته الانتخابية
إسرائيل تبتز أوباما بتسريب معلومات عن ضرب إيران في أكتوبر لإغراق حملته الانتخابية

فلسطينيون يرمون قوات الاحتلال بالحجارة خلال مظاهرة لدعم المعتقلين في سجن «عوفر» العسكري (أ.پ)

 

طبقا للقائمة التي لم ينشرها مكتب الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعد لحفل الغداء الذي دعا اليه على هامش اجتماع الجمعية العامة للمنظمة الدولية الشهر المقبل فان كلا من الرئيس المصري محمد مرسي والإيراني محمود احمدي نجاد والأميركي باراك أوباما سيكونون من الحضور في المأدبة التي تحدد لها موعد 25 سبتمبر.

وتتضمن القائمة ايضا كلا من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بالإضافة الى رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا والرئيس الجنوب افريقي جاكوب زوما. وغاب عن القائمة كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني هو جينتاو.

كما غاب ايضا الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري والافغاني حميد قرضاي. ولن يشارك ايضا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وسيشارك محله وزير دفاعه إيهود باراك.

وليس من الواضح حتى الآن ان كان الرئيس أوباما الذي ورد اسمه في قائمة المدعوين سيشارك في الغداء بالفعل ام انه سيعتذر في اللحظة الاخيرة.

الا ان مصادر ديبلوماسية في نيويورك ابلغت «الأنباء» بان الرئيس أوباما سيعقد اجتماعا جانبيا مطولا مع الرئيس المصري محمد مرسي بحضور وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون.

في غضون ذلك تزايدت وتيرة التحذيرات من قيام اسرائيل بتوجيه ضربة مفاجئة الى ايران في اكتوبر تهدف الى اغراق حملة أوباما الانتخابية.

وفيما استبعد بعض المحللين حدوث ذلك قائلين ان الهدف منه هو ابتزاز ادارة أوباما للحصول على المزيد من الدعم لشبكة الدفاع الصاروخي الاسرائيلية المسماة «القبة الفولاذية» فان محللين آخرين اوضحوا ان تلك التوقعات تتسق مع نمط معين للتحركات العسكرية الاسرائيلية يحدث الآن في صمت.

وقال جون هانا مستشار نائب الرئيس السابق ديك تشيني عقب زيارة قام بها الى اسرائيل ان الادارة ترتكب خطأ فادحا باستبعاد هذا الاحتمال بناء على تأكيدات المسؤولين الاسرائيليين.

وقال هانا في تصريحات ادلى بها اول من امس في واشنطن «قبل الهجوم على لبنان في مطلع الثمانينيات اعطى الاسرائيليون تعهدا لويليام هيج وزير الخارجية آنذاك بأنهم لن يقوموا بالهجوم. الا انهم هاجموا لطرد ياسر عرفات ورجاله من لبنان».

وقال محللون آخرون ان الاحتمال لا ينبغي ان يستبعد لاسيما بالنظر الى التراجع البطيء في زخم حملة المرشح الجمهوري ميت رومني الذي تفضل اسرائيل وصوله الى البيت الابيض على مواجهة فترة رئاسة ثانية لأوباما يتحرر خلالها من ضغوط اعادة الانتخاب.

وتبرهن الاستطلاعات بالفعل على ان أوباما يتقدم على رومني على المستوى القومي بما لا يقل عن خمس نقاط مئوية.

 

 

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+