Google+ مناف طلاس: أسعى لتوحيد المعارضة.. ولا أرى سورية ببشار الأسد
مناف طلاس: أسعى لتوحيد المعارضة.. ولا أرى سورية ببشار الأسد

مناف طلاس

 

اعلن العميد المنشق مناف طلاس انه يأمل في «وضع خارطة طريق للخروج من الازمة» بالتواصل «مع كل طرف شريف يريد بناء سورية»، بما في ذلك الذين «لم تلطخ اياديهم بالدماء» في النظام، مؤكدا انه «لا يرى سورية ببشار الاسد».وفي حديث مطول هو الاول منذ انشقاقه، صرح طلاس لصحيفة الشرق الاوسط من مدينة جدة السعودية، «سأتواصل مع الجميع لنجد خريطة طريق للخروج من هذه الازمة»، مؤكدا انه سيساعد على توحيد المعارضة السورية الهشة داخل وخارج سورية.

وأضاف «سأتواصل مع كل طرف شريف يريد بناء سورية سواء كان في المجلس الوطني او الجيش الحر او ان كان في الداخل او الشرفاء وان كانوا في داخل النظام».

وأشار الى احدا ليس معفيا من التواصل، مشددا على ان «هناك اشخاصا كثرا في النظام ايديهم لم تلطخ بالدماء ولم يشاوروا، وهؤلاء لا يجب اجتثاثهم، بل ان نحافظ على المؤسسات الوطنية في سورية وان نحافظ على الدولة».

وعبر عن امله في ان تصل «هذه الفسيفساء الى خارطة طريق لتعيد رسم سورية بطريقة حضارية مثلما كانت، واجمل»، مؤكدا في الوقت نفسه انه «لا يرى سورية ببشار الاسد».

واوضح طلاس الذي كان قريبا من عائلة الرئيس بشار الاسد واكد انشقاقه عن الجيش السوري ومغادرته سورية، انه اختلف مع النظام «منذ بداية الازمة» وانه التقى الاسد للمرة الاخيرة «قبل عام تقريبا» ولم يدر اي حديث بينهما عن كيفية ادارة الازمة.

وقال «نأيت بنفسي لفترة زمنية ثم اصبحت هناك اخطاء في طريقة معالجة الازمة ولم يكن لدي قرار ورأي في هذا، لذا فضلت الخروج».

وأكد مناف طلاس انه لم يحاول ان يكون «طرفا في البداية من اجل ان اكون طرفا وفاقيا»، مشددا على انه لم يخرج من سورية «لكي اقود المرحلة الانتقالية. لم اخرج لأداء اي دور». واضاف «انا ابحث عن الامن والاستقرار لسورية واذا اتيح لي ان اشارك كأي مواطن عادي في العودة لبناء سورية فأنا جاهز لكنني لا ابحث عن السلطة».

من جهة اخرى، اكد مناف طلاس ان دور الرئيس السوري «ليس ضعيفا، لكن هناك من سهل له حجم الازمة من الدائرة المحيطة به، وبالتالي فضل ان يتعامل معها بهذا الاطار» الامني. واوضح ان الاجهزة الامنية «تتلقى تقاريرها من اماكن الحراك وتقوم بالمعالجة بطرق امنية وليس لديها بدائل، وكنت افضل ان تكون العملية سياسية (…) كنت اعتبر الحل الامني انتحارا للنظام».

ورأى طلاس ان التفجير الذي ادى الى مقتل اربعة من كبار القادة الامنيين في البلاد »عملية خرق كبيرة (…) مما يدل على ان الحراك اصبح متطورا جدا، ولابد ان يتوقف النظام ويستمع لصدى هذا الحراك».

وامتنع طلاس عن كشف اي معطيات تتعلق بطريقة خروجه من سورية، مكتفيا بالقول انها »كانت عملية معقدة واخذت الكثير من الوقت واشتركت فيها مجموعة من الاطراف».

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+