Google+ إيران تواصل استفزازاتها وتدعو السعودية إلى «تلبية مطالب شعبها»
إيران تواصل استفزازاتها وتدعو السعودية إلى تلبية مطالب شعبها

رامين مهمانبراست

 

في إطار سياستها الاستفزازية تجاه جيرانها في الخليج العربي، دعت ايران أمس المملكة العربية السعودية الى تلبية ما وصفته بـ «نداءات شعبها الثائر».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبراست في مؤتمره الصحافي الأسبوعي ان العالم بأسره يشهد اليوم ما زعم أنه «صحوة إسلامية جديدة في السعودية»، وأضاف «نحن ننصح الحكام في السعودية بتلبية نداء شعبها الثائر والمطالب بالحرية، حيث ان انتهاج العنف والقمع سيزيد من حدة الأزمة في السعودية».

وتابع في مؤتمره الصحافي الذي نقلته وسائل إعلام إيرانية «ان العالم بأكمله وللأسف الشديد يشاهد تدخل السعودية في الشأن الداخلي البحريني، حيث ان هذا التدخل وتقديم الدعم لحكام البحرين للقيام بضرب شعبهم يزيد من حدة التوتر في هذا البلد».

وحول زيارة مبعوث الأمم المتحدة في سورية كوفي أنان الى طهران وتصريحات وزير الخارجية الإيرانية علي صالحي حول استضافة طهران للمعارضة السورية أجاب: «ان التداعيات التي تشهدها المنطقة تتطلب اتخاذ أفضل طريق لتسوية الأزمات والمشاكل عبر الطرق السلمية لمساعدة الشعب السوري لكي يختار مصيره بنفسه».

وفي تصريح استفزازي آخر، اتهمت إيران دولا غربية لم تسمها بتزويد البحرين بقذائف كيميائية خانقة واتهمت السلطات البحرينية بأنها استخدمتها في قمع المحتجين.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «ارنا» ان نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والافريقية أمير عبداللهيان «أعرب عن قلق طهران من استخدام السلطات البحرينية غازات كيميائية»، وصفها بأنها «قاتلة» ضد أبناء الشعب البحريني.

واتهم المسؤول الايراني بعض الدول الغربية بتزويد المنامة «بقذائف كيميائية خانقة وان الأخيرة تقوم باستخدامها ضد أبناء الشعب البحريني ما أدى الى مقتل وجرح العشرات من الأطفال والشيوخ والشباب الشيعة والسنة».

في سياق اخر، هددت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إيران بأن بلادها سوتستخدم كل عناصر القوة التي تملكها لمنعها من إنتاج أسلحة نووية.

وجاء هذا التهديد من الوزيرة كلينتون خلال مؤتمر صحافي عقدته الليلة قبل الماضية بعد سلسلة لقاءات جمعتها مع عدد من المسؤولين الإسرائيليين في مدينة القدس المحتلة.

وحثت كلينتون إيران «على اتخاذ القرار الصحيح بوقف نشاطها النووي» مشيرة الى «انه لايزال هناك فرصة أمامها لاتخاذ هذا القرار».

لكن الوزيرة الأميركية أكدت في المقابل «أن كل واحد منا يفضل الحل الديبلوماسي للأزمة، خاصة انه لايزال هناك فرصة أمام قادة ايران لاتخاذ قرار سليم» مشددة على «ان الحل هو وفي نهاية المطاف في يد ايران».

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+