Google+ معارضون في موسكو لإبلاغها رفضهم أي حوار مع النظام السوري بوجود الرئيس
أنان يتحدث عن مقترح للأسد بـ وقف العنف خطوة خطوة والمجلس الوطني يعتبر الدعوة لحكومة انتقالية سابق لأوانه

أعمدة الدخان تتصاعد جراء قصف القوات السورية على حي جورة الشياح في حمص امس الأول (رويترز)

 

اعتبر المجلس الوطني السوري المعارض مطلب مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي أنان بضرورة تشكيل حكومة انتقالية في سورية سابقا لأوانه وانتقد موقف إيران من الأزمة السورية متهما إياها بتقديم الدعم العسكري والمالي لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن ممثل المجلس الوطني السوري في روسيا محمود الحمزة قوله للصحافيين في موسكو إن مطلب أنان بضرورة تشكيل حكومة انتقالية في سورية «سابق لأوانه»، موضحا ان «المطلوب حتى يبدأ العمل في تشكيل مثل هذه الحكومة تهيئة الظروف المناسبة».

من جانبه، نفى عضو الأمانة العامة للمجلس السوري نجيب الغضبان أي صلة لقطر والدول الغريبة بالثورة السورية، قائلا في موسكو إن «طلب إسقاط النظام السوري طرحه شباب سورية» ممن ألهمتهم ثورات الربيع العربي، مؤكدا ان أميركا والغرب والدول الأخرى مثل قطر لا تمت بصلة للثورة السورية.

وقال ان «الثورة السورية لم تحظ في مرحلتها الابتدائية إلا بتأييد الجاليات السورية بالخارج بما فيها الجالية السورية في روسيا».

من جهتها، انتقدت المتحدثة باسم المجلس الوطني السوري بسمة قضماني موقف إيران من الأزمة السورية قائلة إنها تقدم المساعدة العسكرية والمالية للأسد الذي يستخدمها ضد المحتجين السلميين.

وقالت قضماني بمؤتمر صحافي في موسكو إن «إيران في الواقع تشارك في الجرائم التي ترتكب ضد الشعب في سورية. كونها تقدم المساعدة المالية والعسكرية للنظام».

وأشارت إلى ان ممثلين عن المجلس وصلوا إلى موسكو على أمل أن تساعدهم روسيا بالتحول الى نظام جديد في سورية.

وقالت إن المجلس الوطني يرفض الحوار مع النظام في سورية ولا يمكنه التفاوض معه إلا بشأن التحول لنظام سياسي جديد.

وأضافت أنهم يأملون أن تساعدهم روسيا في «طي الصفحة المتعلقة بالنظام القديم والتحول الى نظام ديموقراطي جديد».

وأشارت قضماني وهي عضو بوفد المجلس الوطني السوري الزائر لموسكو حاليا إلى أنهم يناقشون الآن آلية سياسية لحل الأزمة السورية اقترحتها جامعة الدول العربية وهي الآلية التي يجب أن يعتمدها مجلس الأمن الدولي وأنهم يرفضون بحث أي شيء مع النظام عدا تطبيق هذه الآلية.

وقالت إن فصائل المعارضة السورية «تجمعها الموافقة على تغيير النظام السياسي السوري».

وأشارت إلى أن موفدي المعارضة السورية أتوا إلى موسكو ليشرحوا للمسؤولين الروس موقف المجلس الوطني والمعارضة السورية.

وانتقدت قضماني تحفظ المجتمع الدولي على التدخل فيما يخص الأزمة السورية رغم سقوط آلاف القتلى منذ اندلاع الأحداث في مارس الماضي مشيرة إلى ضرورة إعادة ثقة الشعب السوري بقدرة المجتمع الدولي على إيجاد حل سياسي للأزمة.

وكان اعضاء المجلس الوطني السوري يعلقون بذلك على خطوات أنان الأخيرة، حيث قال في مؤتمر صحافي في طهران أمس إن الرئيس السوري بشار الأسد اقترح إنهاء الصراع في سورية خطوة خطوة بدءا من المناطق التي تشهد أسوأ أعمال عنف.

وأضاف وفقا لنسخة من حديثه في المؤتمر الصحافي وزعتها الأمم المتحدة «اقترح (الأسد) وضع منهج تدريجي يبدأ من بعض المناطق التي شهدت أسوأ أعمال عنف في محاولة لاحتوائه فيها والبناء خطوة خطوة على ذلك لإنهاء العنف في جميع البلاد». ورفض ذكر تفاصيل قائلا: ان الخطة بحاجة إلى مناقشتها مع المعارضة السورية. وأكد أنان وجهة نظره أن إيران يمكن أن تلعب دورا إيجابيا في التوصل لحل سياسي في سورية.

بدوره أعلن وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي عقب مباحثاته مع الموفد الدولي «اننا ننتظر من أنان ان يواصل تحركه حتى النهاية لإعادة الاستقرار والهدوء في سورية والمنطقة».

وحذر أنان من ان المنطقة أمام «خطر خروج الأزمة السورية عن السيطرة وامتدادها الى المنطقة».

واضاف انه في هذا السياق «بإمكان إيران ان تؤدي دورا إيجابيا»، مؤكدا انه سيواصل من جهته العمل مع القادة الإيرانيين.

من جانبه، أكد صالحي ان «ايران جزء من حل» الأزمة السورية منتقدا بدون ذكرها الدول الغربية والعربية التي تعزل طهران في هذا الملف ومنوها «بحيادية» أنان.

وبعد إيران انتقل الموفد الدولي الى بغداد لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تتناول الوضع في سورية، وفق ما أفاد مسؤول في الحكومة وكالة فرانس برس.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+