Google+ هودجسون أمام تحدي التاريخ
هودجسون أمام تحدي التاريخ

المدرب الانجليزي روي هودجسون يسعى لتغيير التاريخ

 

يجدر بالمنتخب الانجليزي، إذا أراد أن يخالف التوقعات التي سبقت انطلاق البطولة الحالية والتأهل الى ما بعد الدور ربع النهائي، ان يصنع بعضا من التاريخ.الثابت أن منتخب «الأسود الثلاثة» لم ينجح يوما في الفوز على بطل سابق للعالم في المراحل الاقصائية لبطولة دولية أقيمت على أرض أجنبية. وإذا نجح الانجليز في التأهل الى الدور نصف النهائي على حساب ايطاليا، ستذكرهم مواجهة الدور نصف النهائي مع ألمانيا بإخفاقات سابقة: لم تفز انجلترا يوما على «المانشافت» في بطولة مقامة خارج ملعب ويمبلي.

ورغم ان الدلالات التاريخية القاتمة قابلة للنقاش، إذ ان انجلترا نجحت في الفوز على الارجنتين (1-0) في مباراة حاسمة في الدور الاول لكأس العالم 2002، يقر المدرب الانجليزي روي هودجسون بأن الفوز على «الازوري» في كييف اليوم «سيشكل خرقا مهما».

وقال هودجسون: «سيكون (الفوز) خطوة مهمة الى الامام، لا شك في ذلك.

كل هذه الاحصاءات السلبية التي علينا ان نتعلم التأقلم معها توضع جانبا عندما نحقق نتيجة ايجابية، وهذه خلاصة الموضوع».

وتحدث عن تجربة مماثلة أثناء تدريبه وست بروميتش البيون: «واجهت الأمر مرارا. قيل لي لم نفز هنا منذ 30 عاما، لم ننه الدوري متقدمين على استون فيلا، لم نربح على ارض ستوك. اعتدت هذا الامر وكنت سعيدا لأنني نجحت في نقض بعض التشاؤم. هذه الطريقة الوحيدة التي يمكن القيام بذلك».

ومع حرص هودجسون على إبقاء الاحصاءات في إطارها، يبدي المدرب البالغ من العمر 64 عاما قلقا نابعا من رغبته في ضمان الا يفرض «شكل مصغر من التاريخ» حملا ثقيلا على فريقه، الى الحد الذي قد يؤدي الى تشتيت تركيز اللاعبين، حيث قال «لا أحاول التقليل من هذه الامور، لكنني اشدد على نقطة واضحة بأنني لا أريد أن أرهق كاهلهم بها».

وأضاف: «علينا ان نقدم افضل ما لدينا كمنتخب لكرة القدم، ونركز لنخرج الى الملعب في حالة ذهنية وبدنية جيدة للفوز في المباراة. لن أزيد من الضغط عبر القول للاعبين: عليكم ان تكونوا تاريخيين. لنفز في المباراة فحسب».

وتابع: «إذا تحقق الأمر فسيكون رائعا لأننا سنتأهل الى الدور نصف النهائي، وننال وهجا إضافيا. كما سيضع الفوز احد الاحصاءات السيئة لمنتخب بحجم انجلترا جانبا».

وفي ظل تحضيرات فوضوية لكأس أوروبا تضمنت تعيين هودجسون مدربا في اللحظة الاخيرة، الى سلسلة من الاصابات تعرض لها لاعبون بارزون، يمكن اعتبار المشاركة الانجليزية في الكأس نجاحا حتى لو خسر المنتخب أمام «الازوري».

لكن هودجسون سارع الى التأكيد على ان لاعبيه «لن يشعروا بالذهول» اذا ما انتهت مسيرتهم الأوروبية في كييف.

«إذا خسرنا في هذه الكأس، أكان ذلك في ربع النهائي أم نصف النهائي أم النهائي، سيكون يوما حزينا».

أضاف: «للاسف، كما باقي الإنجليز، نحن نحلم ايضا. نحلم بتقديم أداء جيد والفوز في المباريات. لا عزاء في سماع كلمات لطيفة اذا خرجنا من المنافسة». وأكد ان الانجليز لا يريدون الخروج من البطولة «نريد ان نكمل. وأخشى ان الايطاليين يريدون الأمر نفسه. لم نتحدث أبدا عن ان عدم تحقيقنا ذلك لن يكون أمرا سيئا. كل الافكار ايجابية. سنكون جاهزين».

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+