Google+ نأفيلاي أثار انتباه البرشلونيين عندما أدى الصلاة بالطائرة
نأفيلاي أثار انتباه البرشلونيين عندما أدى الصلاة بالطائرة

الهولندي إبراهيم أفيلاي مع والدته حبيبة

 


أبهر لاعب برشلونة الاسباني الهولندي إبراهيم أفيلاي (مغربي الأصل) زملاءه عندما قام بتأدية أحد فروض الصلاة على متن الطائرة وهي محلقة في السماء، وقد أثار هذا التصرف فضولهم حيث سألوه عن ذلك، فذكر لهم أن الصلاة تقام في كل المناسبات والأماكن. وابراهيم أفيلاي مواليد 1986 بمدينة أوترخت في هولندا. بدأت مسيرته مع نادي ايندهوفن الهولندي 2003 واستمر معه ما يقارب 8 سنوات وحقق معه 4 ألقاب دوري وكأس هولندا وكأس السوبر، وفي 2007 حصل على جائزة يوهان كرويف ولقب أفضل لاعب ناشئ في هولندا.

أفيلاي يتميز بكثير من المقومات مثل السرعة والقدرة على المراوغة، ويجيد اللعب في خط الوسط، ويعرف ايضا بقدرته على التسديد من بعيد ويستطيع التهديف بكلتا قدميه اليمنى واليسرى. ومع دخول 2011 انضم الى برشلونة بعد ان تم الاتفاق في نوفمبر 2010 بين برشلونة وآيندهوفن على انتقاله إلى البرسا مقابل 3 ملايين يورو. واستطاع افيلاي اظهار مؤهلاته مع النادي البرشلوني، وفاز معه بالدوري ودوري ابطال اوروبا. يحمل افيلاي جنسيتين المغربية والهولندية ولكنه اختار ان يدافع عن الوان المنتخب الهولندي وكانت البداية في 2007. وكان ضمن تشكيلة هولندا في بطولتي يورو 2008 وكأس العالم 2010، التي أحرز فيها المنتخب الهولندي المركز الثاني، ولكنه لم يكن أساسيا.

وإلى جانب كونه لاعبا مميزا يحظى أفيلاي أيضا بشعبية كبيرة في أوساط الشباب الأوروبي من أصول عربية. فهو يمثل بالنسبة لهم نموذجا ناجحا لشاب عربي مسلم يتشبث بجذوره في بلاد المهجر، إذ بالإضافة إلى إمكانياته ومواهبه الكروية، يواظب ابراهيم على ممارسة الشعائر الدينية، بما في ذلك الصوم خلال البطولات المحلية أو القارية. كما عزز ظهور والدته المحجبة على ملعب كامب نو إعجاب الجالية المسلمة. ولم يقطع اللاعب علاقاته مع أبناء الحي في مدينة أوترخت الهولندية مسقط رأسه، كما أنه شيد ملعبا صغيرا للأطفال في مدينة الحسيمة شمالي المغرب. وقبل أسابيع قليلة من انطلاق هذه البطولة تحدث إبراهيم إلى وسائل الإعلام قائلا إن «اللاعب لا يمكنه أن يفقد إحساسه بالكرة».

وأضاف أن الإصابة شدت من عزيمته وجعلته «أقوى بدنيا ونفسيا». وهذا ما أثبته فعليا في المباراة الودية التي خاضتها هولندا ضد أيرلندا الشمالية 2 يونيو الجاري حين أحرز هدفين من الأهداف الستة لهولندا. وقد تصبح هذه البطولة فرصة ذهبية أمام أفيلاي لينضم إلى صفوف كبار نجوم أوروبا.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+