Google+ الأمين العام للأمم المتحدة يحذر من خطر حرب أهلية وشيكة في سوريا

بان وعنان والعربي

اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن احباطه العميق من مستوى العنف في سوريا وحذر من خطر حرب اهلية وشيكة في البلاد.

وقال بان، في اعقاب اطلاعه مجلس الامن على تطورات الاوضاع في سوريا، ان هناك دلائل قليلة على تجاوب الحكومة السورية مع خطة السلام لانهاء العنف.

وقال بان “خطر الحرب الاهلية (في سوريا) وشيك وحقيقي” مضيفا أن “الارهابيين يستغلون الفوضى.

ودان “قتل الابرياء” في القبير ووصفه بأنه “صادم ومروع”.

وكان بان قد ذكر في وقت سابق إن فريق مراقبين اممين في سوريا تعرض لاطلاق نار اثناء محاولته الوصول الى قرية القبير السورية التي وقعت فيها مجزرة قتل 78 شخصا.

ولم يصب احد من فريق المراقبين بأذى في حادث اطلاق النار، الا انهم انسحبوا من المكان لهذه الليلة.

ونقل دبلوماسيون عن بان كي مون قوله في مجلس الامن الخميس إن اسلحة ثقيلة ورصاص خارق للدروع وطائرة بدون طيار استخدمت ضد مراقبي الامم المتحدة المنتشرين في سوريا.

ومن جانبه حذر كوفي عنان المبعوث الدولي والعربي من أن الأزمة في سوريا “تزداد تعمقا” وأن العنف “يتصاعد إلى مستويات أسوأ”.

ودعا في خطاب له امام مجلس الامن الدولي إلى تطوير مستوى العمل الدولي لوقف العنف في سوريا.

كما ادان عنان عمليات القتل في قرية القبير. وطالب بضرورة محاسبة المسؤولين عنها.

“توحيد الجهود”

وكان عنان قال الخميس الماضي أمام جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة، انه “لا يجرى تطبيق خطته للسلام المؤلفة من ست نقاط على الرغم من قبول دمشق بها.

واضاف عنان إن قصف المدن تصاعد، كما أن” الميليشيات التي تساندها الحكومة تبدو مطلقة الحرية مما يؤدي إلى تبعات مفزعة”.

وقال عنان” إنه بالإمكان تجنب الأسوأ وتمكين سوريا من الخروج من أزمتها لو توحدت الجهود توحدا حقيقيا، وتصرفت وتحدثت الأطراف بصوت واحد”.

وطلب بـ” مستوى جديد ” من العمل الدولي لوقف العنف.

واكد عنان أن “محادثات تجري حول امكانية تشكيل مجموعة” اتصال دولية بشأن سوريا. وقال خلال مؤتمر صحافي إن مجموعة الاتصال يجب ان “تضم دولا لها نفوذ على هذا الطرف وذاك، الحكومة والمعارضة” ولكنه لم يوضح اعضاء هذه المجموعة.

وحمل ناشطون معارضون المسؤولية عن عمليات القتل التي ارتكبت في القبير لقوات موالية للحكومة السورية، بيد أن الحكومة اتهمت من سمتهم بـ “الارهابيين” بالمسؤولية عنها.

وقد دان البيت الابيض بقوة “الاستهداف الشائن للمدنيين بالقتل وبضمنهم النساء والاطفال” في القبير.

وجاء ذلك في وقت كررت الصين وروسيا معارضتهما لأي تدخل خارجي في سوريا.

وتنشر الامم المتحدة 297 من المراقبين الدوليين غير المسلحين في سوريا لمراقبة تطبيق خطة السلام التي اقترحها المبعوث الاممي عنان، والتي تتضمن وقفا لاطلاق النار يفترض انه دخل حيز التطبيق منذ منتصف شهر ابريل/نيسان.

“قتل الابرياء”

وقال الامين العام امام مندوبي الـ 193 دولة الاعضاء في الجمعية العامة للامم المتحدة المجتمعين في نيويورك “لقد علمت قبل دقائق ان المراقبين الامميين تعرضوا الى اطلاق نار من اسلحة خفيفة بينما كانوا يحاولون دخول(القبير) “.

واضاف “ان أي نظام او زعيم يتحمل مثل هذا القتل للابرياء قد فقد جوهر انسانيته”.

واعطى بان لاحقا مخاطبا اجتماع مغلق لمجلس الامن امثلة عديدة لكيفية نجاة المراقبيين الاممين بصعوبة من الاصابة، حسبما افاد دبلوماسيون لمراسلة بي بي سي بربارا بليت.

وقال مسؤولون إن الامين العام ذكر لمجلس الامن ان “قذيفة اطلقت من سلاح ثقيل وقعت بالقرب من موكب المراقبين… وان رصاصا خارقا للدروع اطلق على واحدة على الاقل من عربات الموكب”.

واضاف المسؤولون انه اشار الى أن طائرة بدون طيار لوحظت تحلق فوق المراقبين في احدى المناسبات.

وقال دبلوماسيون إن كوفي عنان حث في الجلسة ذاتها القوى الدولية على تحذير الرئيس السوري بشار الاسد من “العواقب الوخيمة” اذا لم يستجب لتطبيق خطة السلام المؤلفة من ست نقاط.

“اهانة للكرامة الانسانية”

وافادت سوسن غوشة المتحدثة باسم بعثة المراقبين الامميين في سوريا لبي بي سي بأن المراقبين عادوا الى قواعدهم هذه الليلة.

واضافت “نحن نعمل تحت علم الامم المتحدة هنا… وحتى الان كنا محظوظين اذ لم يصب اي منا بأذى”.

وكان الجنرال روبرت مود رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا قال في وقت سابق إن القوات السورية قد اغلقت الطريق الى القبير الواقعة على مقربة من مدينة حماة غربي سوريا.

وذكر مود ان “عدة عوامل عرقلت وفد المراقبين الدوليين من الوصول الى مزرعة القبير من اجل التحقق من تقارير عن عمليات قتل واسعة النطاق في القرية”، مشيرا الى ان “المراقبين لم يتمكنوا حتى الآن من الوصول إلى القرية”.

وفي بيان اصدره قال البيت الابيض إن القتل المترافق مع “رفض النظام السوري لدخول المراقبين الى المنطقة” كان “اهانة للكرامة الانسانية والعدالة”.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ إن الوضع في سوريا “يتدهور بسرعة” الى عنف طائفي.

وقال المندوب الصيني في الامم المتحدة لي باودونغ “نعارض بحزم حلول الازمة السورية القائمة على التدخل العسكري الخارجي او اي محاولة لتشجيع تغيير النظام بالقوة”.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+