Google+ سفر ميقاتي إلى تركيا «أحيا» التفاؤل في ملف المخطوفين اللبنانيين الـ 11

 

… وفي اليوم التاسع على خطف الحجاج اللبنانيين الـ 11 في سورية خلال عودتهم من زيارة للعتبات المقدّسة في ايران عبر تركيا، عاد «مؤشّر» التفاؤل الى «اللون الأخضر»، وسط مجموعة معطيات أوحت باختراقات في ملف المفاوضات ـ الوساطات «المتشعبة» التي تضطلع انقرة بدور محوري فيها، لكن مع محاذرة الإغراق في «التوقعات السعيدة»، خشية تكرار «فضيحة» الجمعة الماضي المتمثلة بـ «إنذار الانفراج الخاطىء» بإعلان الإفراج عن المخطوفين الذي حوّل الضاحية الجنوبية لبيروت «صندوقة فرح» ومطار بيروت منصة لكبار المسؤولين في الدولة، قبل ان ينقلب «العرس المبكّر» الى صدمة لم تستفق البلاد منها حتى الآن.
… «ما تقول فول تيصير بالمكيول». شعارٌ بقي يظلّل قضية المخطوفين «الضائعين» في مكان ما على الحدود السورية ـ التركية، والذين تحوّلوا في الايام الماضية لغزاً فتح الباب امام سيناريوات متضاربة عن مصيرهم وكيفية «اختفائهم» بعد اعلان بيروت انها تبلّغت من أنقرة الجمعة الماضي، انهم باتوا على أراضيها محرَّرين، كما امام «وسطاء» احتارت الاوساط المراقبة في وصفهم «قنابل اعلامية» او «مفاوضين جديين».
ومن خلف «غبار» المعلومات المتناقضة عن مصير الحجاج والتي بدا الأكيد الوحيد بينها ان المخطوفين على قيد الحياة وان خاطفيهم حوّلوهم رهائن يريدون أثماناً سياسية (ومالية) مقابل اطلاقهم، جاءت مغادرة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بيروت عصر امس، الى تركيا لتضفي مسحة تفاؤل على هذه القضية.
وسبقت هذه الزيارة مجموعة مؤشرات ابرزها:
• اعلان وزير الصحة علي حسن خليل (من فريق رئيس البرلمان نبيه بري) أن الاتصالات تسارعت في الساعات الأخيرة وبرزت جدية في التعاطي في ملف المخطوفين، لافتاً إلى ان «حركة السفير التركي الثلاثاء تركت انطباعاً جدياً وتقدماً في الملف».

• ما حمله السفير التركي في بيروت أنان أوزلديز الى رئيسيْ البرلمان والحكومة وقيادة «حزب الله» اول من امس، من تأكيد حرص بلاده والقيادة السياسية فيها على متابعة قضية المخطوفين حتى النهاية وبذل اقصى الجهود بغية الافراج عنهم وعودتهم سالمين لا سيما ان انقرة تدرك جيداً حساسية الملف بالنسبة الى لبنان، وما يمكن ان يرتبه من تداعيات على وضعه الداخلي.
وفيما ذكر تقرير ان أوزلديز ابلغ الى رئيس كتلة نواب «حزب الله» محمد رعد ان العمل جار على أعلى المستويات باعتبار ان تركيا من المعنيين الاوائل بهذه القضية وان رعد اكد له ان الحزب يعوّل على الحكومة التركية لحل الأزمة وانه يمارس وجمهوره أكبر قدر من ضبط النفس في التعامل مع هذه الأزمة، افادت معلومات اخرى ان حركة السفير التركي جاءت بطلب مباشر من وزير الخارجية أحمد داود أوغلو بعد الكلام عن توقف القناة التفاوضية التركية ولطمأنة لبنان الى عدم صحة هذه التقارير.
• ما نُقل عن مصادر في «الجيش السوري الحر» أن المخطوفين اللبنانيين أصبحوا ضمن مجموعتين، مجموعة يسيطر عليها عمار الدادخلي ومجموعة أخرى لا يُعرف من يسيطر عليها، وان المخابرات السورية اعتقلت عددا من أقارب الذين ينتمون الى المجموعة الثانية بهدف الضغط عليهم لإعادة تسليم بقية المخطوفين الى الدادخلي من أجل إعادة تسليمهم الى السلطات التركية.
• ما ابلغه مصدر تركي من أن «الحل في قضية المخطوفين ربما يكون خلال ساعات».
• حرص غالبية الاطراف على التكتم الشديد عن مسار المفاوضات ولا سيما بعدما ادت «الفوضى» السياسي والاعلامية الى «التشويش» على الملف، وذلك على قاعدة ان «كثرة الطباخين تؤدي عادة الى إحراق الطبخة» التي تأكد على هامشها موضوعان:
• ان المخطوفين لدى الجهة السورية المسلحة هم اصحاء وبخير، ولم يلحق أياً منهم أي اذى، خلافاً للاشاعات التي صدرت.

بواسطة : noor

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+