Google+ فتح وحماس يوقّعان اتفاق مصالحة في القاهرة.. والفصائل الفلسطينية تترقب جدية تطبيقه
فتح وحماس يوقّعان اتفاق مصالحة في القاهرة.. والفصائل الفلسطينية تترقب جدية تطبيقه

محمود عباس

 

ما بين الحذر والترقب بدت مواقف الفصائل الفلسطينية تجاه ما تم التوصل اليه بين حركتى «فتح» و«حماس» في القاهرة الليلة الماضية بشأن تفعيل المصالحة الفلسطينية، اذ تم التوافق بينهما برعاية مصرية على خطوات تمهد الطريق لتشكيل حكومة التوافق الوطني وتنفيذ اتفاق المصالحة. وكشف مصدر في حركة حماس في تصريح لمراسل وكالة أنباء الشرق الاوسط بغزة عن أن حركته أبدت مرونة عالية للتوصل الى هذا التوافق، وجرت نقاشات داخلية موسعة حوله قبل الموافقة عليه، تزامنت مع انتهاء الانتخابات الداخلية للحركة.وتم التوافق بين حركتي فتح وحماس على بدء لجنة الانتخابات المركزية عملها في قطاع غزة الاحد المقبل، وفي اليوم نفسه تبدأ مشاورات تشكيل الحكومة الانتقالية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأن تعطى الحكومة الجديدة بعد تشكيلها مدة 6 أشهر لتنفيذ مهامها، وإنجاز مهام لجان الحريات بما في ذلك إجراء الانتخابات وإعادة اعمار قطاع غزة.

وكانت حماس ترفض بشكل قاطع السماح للجنة الانتخابات المركزية العمل في قطاع غزة الذي تسيطر عليه منذ عام 2007 قبل بدء الرئيس محمود عباس مشاورات تشكيل الحكومة، في الوقت نفسه يرهن الرئيس عباس تشكيل الحكومة ببدء لجنة الانتخابات العمل بالقطاع. وفضلت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ـ ثالث أكبر الفصائل ـ تأجيل اعلان موقفها تجاه ما جرى في القاهرة بين فتح وحماس، واكدت ضرورة التريث حتى معرفة كافة تفاصيل الاتفاق ودراسته ثم تعلن عن موقفها حتى لا يصاب الشارع الفلسطيني بإحباط جديد.

وقال الناطق باسم الحركة داود شهاب لوكالة أنباء الشرق الاوسط ان حركته ليست ضد المصالحة الفلسطينية بل تدعمها وترى ضرورة الاسراع في تطبيقها، مشيرا إلى أن حركته مع جميع الجهود لانهاء الانقسام الفلسطيني.

أما عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د. رباح مهنا فأعرب عن امله في يكون هذا الاتفاق نهائيا وأن تكون هناك جدية بين طرفي النزاع لتطبيقه. ووصف د. رباح مهنا الذي يرأس لجنة المصالحة المجتمعية المنبثقة عن ملف المصالحة ما تم التوصل إليه بأنه خطوة مهمة لتطبيق بنود ملف المصالحة المجمد، مستدركا «لكن انظر بحذر شديد لهذا الاتفاق وأتمنى ان اخطىء بعدم التفاؤل في جدية التطبيق». ولفت إلى أن فتح وحماس توافقا أكثر من مرة في القاهرة والدوحة ومكة لكن لم يطبق أي بند مما تم التوصل اليه، منبها الى أن الشارع الفلسطيني ليس بحاجة لصدمات جديدة في هذا الأمر. ورحب القيادي في «حماس» د.أحمد يوسف بالاتفاق، وقال في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط ان التوافق بين الحركتين ربما كان مفاجئا للبعض اذ كان هناك اعتقاد بأنه لا تلاقي بينهما. وأضاف: آن الاوان لتطبيق المصالحة لأن الشعب الفلسطيني مل هذا الامر بشدة وبات غير قادر على تحمل أي تسويف جديد في ظل ممارسات الاحتلال الاسرائيلي ضده وضد مقدساته. وأشاد يوسف بجهود مصر رغم الظروف الداخلية التي تمر بها في التوصل الى ذلك ونجاحها في تطويع مواقف الطرفين تجاه المصالحة كاشفا عن ان الجهود المصرية في هذا الاتجاه بدأت قبل أسبوعين.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+