Google+ جدل في مصر حول تصريحات قبطية تدعو المسيحيات إلى الاقتداء بملابس المسلمات.. و«عضو شورى بالجماعة الإسلامية» لشفيق: هو أنت «طرطور»؟!
أثارت التصريحات التي أدلى بها سكرتير المجمع المقدس بالكنيسة الأرثوذكسية الأنبا بيشوي دعا فيها المسيحيات إلى الاقتداء بملابس المسلمات خلال زيارة الأديرة جدلا واسعا في الأوساط القبطية.

ووصف رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان نجيب جبرائيل اول من امس تصريحات بيشوي بأنها «مستفزة». وقال في بيان ان بيشوي «عند مطالبته بالاقتداء بملابس الفتيات المسلمات إنما يعنى بمفهوم المخالفة تغليب لفئة على أخرى ونظرة متدنية وغير مقبولة إزاء ما ترتديه الفتيات المسيحيات مع الاحترام والتقدير الكامل لما ترتديه الفتيات المسلمات».

وأضاف البيان «تعلي هذه التصريحات أيضا من قيمة ارتداء الفتاة المسلمة لملابسها على حساب الفتاة المسيحية ما يوقر في يقين المسيحيات الخوف والاستجابة إلى مطالب بعض الجماعات الإسلامية المتشددة من ضرورة ارتداء الفتيات للحجاب».

وقال جبرائيل «خطورة هذه التصريحات أنها تدعم دعاوى التطرف وتزكي حالة الخوف التي تصاعدت في الفترة الأخيرة لدى الفتيات المسيحيات على خلفية الدعوى التي أطلقتها جماعات متطرفة تدعو إلى ارتداء الحجاب والملابس المحتشمة».

وكان سكرتير المجمع المقدس الأنبا بيشوي قد دعا الفتيات المسيحيات إلى الاقتداء بملابس المسلمات خلال زيارة الأديرة في مؤتمر عقدته الكنيسة الثلاثاء الماضي خلال الاحتفال بالذكرى السنوية للقديسة دميانة بالدير الذي يحمل اسمها بمدينة بلقاس في محافظة الدقهلية.

وقال منسق جماعة الأقباط العلمانيين المفكر القبطي كمال زاخر انه لا يجب إخراج تصريحات الأنبا بيشوي عن سياقها وتحميلها معاني سياسية.

وأضاف زاخر «تفرض أماكن العبادة الإسلامية والمسيحية سواء في مصر أو خارجها التزامات مختلفة على الناس وهو أمر ديني ليست له علاقة بالسياسة فالسائحات الأجنبيات يرتدين غطاء الرأس عندما يزرن الأزهر الشريف».

واعتبر زاخر أن الجدل حول التصريحات يرجع إلى الاحتقان الديني الذي زاد مع مناخ صعود التيار الديني الإسلامي في مصر عقب ثورة 25 يناير، مضيفا أن «الفهم الخاطئ لهذه التصريحات يعكس ما يعيشه الأقباط من خوف ناتج عن عدم استقرار الأوضاع السياسية وظهور الدين بشكل واضح في المعادلة السياسية».

 

«عضو شورى بالجماعة الإسلامية» لشفيق: هو أنت «طرطور»؟!

من جهة أخرى فتح عاصم عبدالماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الاسلامية، النار على الفريق أحمد شفيق، المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية، متهما إياه بأنه كان قائد موقعة الجمل التي تمت في أحداث ثورة يناير في ميدان التحرير من أجل فض تظاهرات الثورة والخروج في مظاهرات مؤيدة لمبارك.

وتساءل عبدالماجد في مداخلة هاتفية لبرنامج «90 دقيقة» على فضائية «المحور» أمس الأول عن كون الفريق أحمد شفيق «طرطورا» ـ حسب وصفه ـ أم كان رئيسا لمجلس الوزراء وقت هذه الأحداث، مشيرا الى انه إذا اعترف بكونه طرطورا ولا يعلم بهذه الواقعة فمن الضروري أن يتراجع عن ترشحه للرئاسة لأننا لن نرضى برئيس طرطور بعد الثورة.

وأشار عضو مجلس شورى الجماعة الاسلامية الى انهم سيتعاملون مع فوز شفيق او عمرو موسى في حالة فوزهم بالرئاسة بمثل ما تعامل الشعب مع فوز نواب الوطني في الانتخابات البرلمانية 2010 وأنهم سيثورون عليهم ويعملون على اسقاطهما، مشيرا الى ان موسى وشفيق هما ظل مبارك في الانتخابات الرئاسية الحالية وبالتالي لابد من عدم اتاحة الفرصة لهما من العودة من جديد لأنهما سيعيدان نظام الاستبداد والفساد الذي كان يتعامل به مبارك.

وأبدى عبدالماجد تعجبه من قول شفيق انه لا علاقة له بموقعة الجمل، قائلا هذه الموقعة لا تحدث في بلاد «الواق الواق» ولكنها حدثت في ميدان التحرير وقت ان كان شفيق رئيسا لمجلس الوزراء ويعمل هو ومبارك من أجل إجهاض الثورة والقضاء عليها، مطالبا بتقديم شفيق للمحاكمة واستجوابه عن علاقته بموقعة الجمل.

وفي رده على سؤال انه توجد محاكمات تتم الآن قال عبدالماجد ما يتم من محاكمات ومع رموز نظام مبارك وقتلة الثوار ما هو الا لعبة جديدة وإطار هزلي لإشغال الشعب بأوهام، مشيرا الى ان جميع القضايا لا يوجد بها المتهمون الحقيقيون بالإضافة الى عدم وجود اي مستندات حقيقية تثبت تورطهم في قضايا فساد وقتل المتظاهرين.

واختتم عبدالماجد حديثه بأنهم لن يسمحوا بعودة الفلول مرة أخرى للحياة السياسية، وكما تحداهم الشعب في الانتخابات البرلمانية سيتحداهم في الانتخابات الرئاسية.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+