Google+ الجماعة الإسلامية تطرح حجازي مرشحاً رئاسياً.. وعمر سليمان يسحب أوراق ترشحه

لجنة الانتخابات تؤكد حصول والدة أبو إسماعيل على الجنسية الأميركية 2006 والإخوان تدفع بمرسي للرئاسة عن الحرية والعدالة تحسباً لاستبعاد الشاطر

تمهيدا لاستبعاده رسميا من السباق الرئاسي في مصر، قالت لجنة الانتخابات الرئاسية أمس إن والدة المرشح الإسلامي حازم صلاح أبو إسماعيل حملت الجنسية الأميركية منذ عام 2006.

واضافت اللجنة في بيان «ورد إلينا كتابان من وزارة الخارجية المصرية يتضمن أولهما أن وزارة الخارجية الأميركية أفادت بأن السيدة نوال عبدالعزيز نور (والدة أبو إسماعيل) حصلت على الجنسية الأميركية في 25 من أكتوبر سنة 2006».

وأضافت اللجنة أنها ستضم إلى ملف ترشح أبو إسماعيل مكاتباتها مع وزارتي الداخلية والخارجية المصريتين بشأن جنسية والدة المرشح الإسلامي.

وتشير اللجنة بذلك إلى استخدام المعلومات الواردة في تلك المكاتبات في قرارها المرجح بشطب المرشح.

وسيغلق باب الترشح اليوم وتتأكد لجنة الانتخابات الرئاسية من توافر شروط الترشح وتخطر من لم تتوافر فيه الشروط يومي الخميس والجمعة.

وتتلقى اللجنة التظلمات من قرارات الاستبعاد يومي 14 و15 ابريل وتبت فيها في اليوم التالي ثم تعلن القائمة النهائية للمرشحين يوم 26 ابريل.

ويوم الخميس تقدم خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بأوراق ترشحه في مواجهة منافسين من التيار الإسلامي وآخرين تولوا مناصب في عهد الرئيس السابق حسني مبارك الذي أطاحت به الثورة مطلع العام الماضي.

ويمكن شطب ترشح الشاطر أيضا بسبب سجنه سبع سنوات بحكم محكمة عسكرية عام 2007 والإفراج عنه بعد فترة قصيرة من الإطاحة بمبارك.

وكان محامي الإخوان عبد المنعم عبد المقصود قال إن الشاطر حصل على عفو عن العقوبة وما تبعها من حرمان لفترة من ممارسة الحقوق السياسية لكن لم يصدر إعلان رسمي بالعفو عن العقوبة. ولذلك انتهى د.محمد مرسي، رئيس حزب الحرية والعدالة، من تجهيز أوراق ترشحه لرئاسة الجمهورية، ممثلا للحزب، وهو ما يكشف النقاب عن أسباب دفع جماعة الإخوان المسلمين بالمهندس خيرت الشاطر، بصفة «مستقل»، مدعوما بتوقيعات نواب حزب الحرية والعدالة في البرلمان.

وينتظر أن يتقدم مرسي بأوراق ترشحه رسميا إلى اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية اليوم، قبل غلق باب الترشح لأول انتخابات بعد الثورة.

وكشفت مصادر بحزب الحرية والعدالة أن ترشيح مرسي جاء بعد توارد الأنباء عن احتمالات إزاحة م.خيرت الشاطر عن السباق على خلفية الحكم العسكري الذي ما يزال ساريا في قضية «ميليشات الأزهر، حيث خرج من السجن بعد الثورة بعفو صحي.

الى ذلك، تسلم امس مدير المخابرات العامة السابق عمر سليمان (74 عاما( أوراق الترشح من لجنة الانتخابات الرئاسية التي يوجد مقرها في ضاحية مصر الجديدة بشرق القاهرة تمهيدا للتقدم للترشح اليوم ودخول السباق.

في سياق متصل، قال محمد حسان حماد سكرتير مجلس شورى الجماعة الإسلامية إن الجماعة طرحت مرشحا إسلاميا احتياطيا لخوض انتخابات الرئاسة وذلك خلال الساعات القليلة الباقية على انتهاء تقدم المرشحين بأوراقهم إلى اللجنة العليا للانتخابات وأضاف حماد ـ في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط ـ أنه مع احتمال استبعاد أكثر من مرشح إسلامي لأسباب مختلفة من جانب لجنة الانتخابات لا يبقى أمام الجماعة سوى النزول بالداعية د.صفوت حجاي بمرشح احتياطي للكتلة الإسلامية، بحيث إذا سارت الأمور بطريقة جيدة فسيتم سحب المرشح لصالح مرشح إسلامي آخر أوفر حظا.

وأعرب حماد عن توجس الجماعة والتيار الإسلامي عموما من المادة 28 من الإعلان الدستوري والتي تحظر الطعن على قرارات اللجنة العليا للانتخابات بشأن نتيجة الانتخابات الرئاسية.

وكان مجلس شورى الجماعة الإسلامية قد أصدر بيانا أعرب فيه عن قلقه جراء ما أسماه «التسريبات المتزايدة بشأن استبعاد المرشحين للانتخابات الرئاسية من ذوي التوجه الإسلامي لأسباب قانونية غامضة وربما تكون مفتعلة وفي نفس الوقت الترويج لترشيح عمر سليمان أو أحمد شفيق لتولى منصب الرئاسة».

وأشار مجلس شورى الجماعة في بيان بعنوان «لا لإبعاد المرشحين الإسلاميين.. لا لإعادة إنتاج نظام مبارك» إلى أن ذلك يعنى أن هناك اتجاها من البعض نحو إعادة إنتاج نظام حسني مبارك من جديد والدفع في اتجاه تفريغ ثورة 25 يناير من مضمونها بتمهيد الأمور لتولي عمر سليمان نائب الرئيس السابق لمنصب الرئاسة على غرار النموذج اليمني، مؤكدا أن ذلك لا يمكن قبوله من الشعب المصري بحال من الأحوال.

وأهابت الجماعة الإسلامية بكافة الجهات المعنية بإدارة العملية الانتخابية أن تمارس دورها بشفافية وحيادية مؤكدة أن اللجوء إلى أساليب تزييف الحقائق أو تزوير إرادة الشعب سيؤدي إلى نتائج كارثية على الوطن، كما أهابت الجماعة بكافة القوى السياسية والشعبية أن تقف في وجه هذا السيناريو بكافة الوسائل السلمية.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+