Google+ كاتب يكشف عن اعتناق 25 سعودياً المسيحية على يد أميركي

كاتب يكشف عن اعتناق 25 سعودياً المسيحية على يد أميركي

كشف الكاتب الصحافي فراس عالم عن تحول حوالي 25 سعوديا إلى المسيحية على يد شخص أميركي يدعى «برايان»، وأتى اكتشاف «برايان» على يد مجموعة من الشباب السعودي في جدة، عقب تعرفه عليهم على موقع «فيسبوك»، بحجة نيته التعرف على الإسلام، وفي أثناء مقابلته لهم، كشف عن دوره التنصيري في المملكة، ففي مقاله «برايان والمسيحيون السعوديون» بصحيفة «الشرق» يقول الكاتب «بدأت الحكاية بطلب صداقة على «الفيسبوك»، استقبل الشاب السعودي حديث التخرج والذي سنتفق هنا على تسميته «أحمد»، استقبل طلب الصداقة، كما يستقبل عشرات الطلبات التي يطالعها أسبوعيا، كان الطلب من شخص أميركي تقول صفحته أن اسمه «برايان» تتوسط الصفحة صورة كبيرة له مع زوجته وأطفاله الثمانية. وهو ما لفت «أحمد» لأنه من النادر جدا أن تصادف شخصا أميركيا لديه هذا العدد من الأطفال، قبل أحمد طلب الصداقة من صديقه الجديد، وفوجئ بأن مجموعة كبيرة من أصدقاء دراسته قد تلقوا طلبا مشابها وقبلوه كذلك، ولم يلبث برايان أن بدأ بمراسلتهم بشكل جماعي.

أبدى برايان في رسائله الأولى إعجابه بالثقافة الإسلامية وأخبرهم أنه أمضى ثلاث سنوات من حياته في الشرق الأوسط قبل أن يعود إلى الوطن، وقد كان معجبا جدا بكرم الضيافة والترابط العائلي وحماية النساء في المجتمع المسلم. ورغم أنه أميركي فإنه لا يثق كثيرا بآراء حكومته تجاه الشرق الأوسط. ويمضي الكاتب قائلا «أبدى أحمد وأصدقاؤه ترحيبا بصديقهم الجديد، وردوا عليه ردودا مرحبة، وتجاوب هو معهم بأن بدأ الحديث عن أسرته ونشأته ودراسته.. وشيئا فشيئا تسرب الحديث إلى معتقداته، فأخبرهم بأنه نشأ في أسرة متدينة ظاهريا تزور الكنيسة كل أسبوع لكنها لا تقرأ الإنجيل، وأنه أخضع معتقداته للتشكيك عندما قرأ عن الإسلام وتساءل لماذا لا أكون مسلما؟ وأنه دعا الله كثيرا كي يرشده إلى طريق الحق.. بثت كلماته الحماسة في أصدقائه الشباب، خصوصا عندما أخبرهم برغبته في مقابلتهم في زيارته القادمة للسعودية»، ثم يكشف الكاتب عن المفاجأة ويقول «لم يتأخر الوعد حتى تلقوا منه اتصالا يفيد بوجوده في جدة بعد أن أنهى أعمالا في المنطقة الشرقية رتب الشباب عشاء بسيطا ترحيبا بقدوم الضيف (الحائر) والذي يطمعون في إسلامه.. لكنهم فوجئوا عندما استقبلوه وقابلوه بشيء مختلف في شخصيته.. كان برايان ودودا ومهذبا، لكنه أبعد ما يكون عن شخص حائر، كان كلامه يمتلئ ثقة ومعرفة بما حوله ويتصرف كأنه يعرف البلاد منذ سنوات، كما أنه يتحدث العربية بطلاقة لا بأس بها ويخلطها بلهجة مصرية ما دفعهم لسؤاله عن مصدر تعلمه للعربية فأخبرهم بأنه أمضى سنوات طويلة يعمل في مصر والسودان ومناطق أخرى كما أنه يزور السعودية بانتظام لإتمام أعماله.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+