Google+ الرئيس الأسد في برقية تعزية للمشير طنطاوي: البابا شنودا ترك بصمة راسخة في الحياة الإنسانية

 

اعتبر الرئيس بشار الأسد أن قداسة البابا شنودا الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المقدسية، ترك بصمة راسخة في الحياة الإنسانية والوطنية في مصر والعالم.
جاء ذلك في رسالة تعزية بعث بها الرئيس الأسد إلى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر المشير محمد حسين طنطاوي، أعرب فيها باسم الشعب العربي السوري واسمه عن صادق التعازي وخالص المواساة للمشير طنطاوي وللشعب المصري بوفاة قداسة البابا.
واعتبر الرئيس الأسد، بحسب وكالة الأنباء السورية «سانا»، أن البابا شنودة «كان مثالاً لرجال الدين الذين تميزوا بالانفتاح والحكمة والتفاني في حب الوطن والدفاع عن الحق والعدالة وقضايا الأمة العربية ونشر المحبة وقيم الحوار والتسامح».
وتوفي البابا شنودة الثالث أمس عن عمر يناهز 89 عاماً، وعرف بمواقفه الثابتة من القضية الفلسطينية ورفضه للتطبيع مع الكيان الصهيوني وتهويد القدس أو القبول بالهيمنة الإسرائيلية عليها ورفضه لزيارة إسرائيل.
واحتشد آلاف المسيحيين حول الكاتدرائية المرقسية في حي العباسية بوسط القاهرة الليلة قبل الماضية وصباح أمس لإلقاء نظرة الوداع على جثمان البابا شنودة.
وكانت للبابا شعبية كبيرة بين المسيحيين المصريين حتى خارج الكنيسة الأرثوذكسية وأيضاً بين كثير من المسلمين، ومن المقرر أن يجري دفنه في دير بوادي النطرون في الصحراء شمال غربي القاهرة بناء على وصيته.
واختير شنودة بابا الإسكندرية رقم 117 في تشرين الثاني عام 1971 ليتزعم الطائفة الأرثوذكسية التي ينتمي إليها معظم مسيحيي مصر، وقالت وسائل إعلام محلية إن قداس الجنازة سيقام اليوم الثلاثاء.
وفرض الرئيس المصري الأسبق أنور السادات الإقامة الجبرية على البابا شنودة في دير وادي النطرون عام 1981 لانتقاده معالجة الحكومة عنف الإسلاميين في السبعينيات ومعاهدة السلام التي أبرمتها مصر مع إسرائيل عام 1979

بواسطة : noor

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+