Google+ الملك: لا إعادة لفتح مكاتب حماس في الأردن.. وأزمة سوريا تزيد من أعبائنا

الملك: لا إعادة لفتح مكاتب حماس في الأردن.. وأزمة سوريا تزيد من أعبائنا

الملك: لا إعادة لفتح مكاتب حماس في الأردن.. وأزمة سوريا تزيد من أعبائنااكد جلالة الملك عبد الله الثاني أن الاصلاح الشامل المنفتح الذي ينخرط الجميع فيه عملية تحتاج إلى وقت، الا انه حث البرلمان والحكومة على التحرك بالسرعة الممكنة، خصوصا فيما يتعلق باجراء الانتخابات البرلمانية، “إذ ليس بمقدورنا أن نخيب أمل الناس ونخاطر بصدقية عملية الإصلاح”.

 

واعرب جلالته عن تفاؤله وثقته بأن عام 2012 “سيكون عام الإصلاحات الرئيسية، فنحن نملك خارطة طريق واضحة وهدفا نهائيا متفقا عليه، وهو الحكومة البرلمانية، وقد تحدد البرنامج الزمني لتحقيق ذلك، وأمام الحكومة والبرلمان مهمة شاقة متمثلة في عشرات القوانين السياسية التي يجب صياغتها وسنها”.

 

واعتبر جلالة الملك عبد الله الثاني في حديث ادلى به لمجلة (تي بي كيو) التركية الواسعة الانتشار، في عددها الاخير، أن هذا الربيع جعل الحياة أفضل بالنسبة للعديد من العرب،” وسنشهد في نهاية المطاف ظهور مجتمعات مدنية فاعلة ومنخرطة في الشأن العام، والمزيد من التعددية والديمقراطية والعدل والمساواة في العالم العربي”.

 

وحول لقاء الملك بزعيم حماس مؤخرا، وفيما اذا كانت الغاية من اللقاء رسميا “فتح صفحة جديدة في العلاقة بين الأردن وحماس”؟ وهل ستعيد عمان فتح العلاقات مع حماس في هذه المرحلة؟ وممكن أن تشهد الإوضاع تغيرا في سياسة الأردن نحو الجماعات الإسلامية في ضوء الربيع العربي؟

 

 قال الملك “لقد كان الأردن دوما في مقدمة الساعين إلى حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وهذا يشتمل من ناحيتنا على الحديث مع كل الفصائل الفلسطينية، وحماس جزء من النسيج السياسي الفلسطيني، وقد كان لدينا مع حماس تحديدا اتصالات منذ زمن طويل على الأرض من خلال المستشفى الميداني الأردني في غزة.

 لن تعيد حماس فتح مكاتبها في الأردن وليس هناك تغيير في هذا السياسة.

 

أما بالنسبة للاجتماع بيني وبين خالد مشعل وولي عهد قطر في أواخر كانون الثاني فقد جاء في إطار دعم الأردن لجهود السلام والمصالحة الفلسطينية وجهود السلطة الوطنية الفلسطينية لتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني.

 

 وقد أكدت على موقف الأردن من أن المفاوضات، بدعم من المجتمع الدولي، هي الوسيلة الوحيدة لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني. ولذا فلا تغيير في هذه الاستراتيجية أيضا.

وحول الوضع في سوريا، قال جلالته انه من المستحيل التنبؤ بكيفية تطورات الوضع السوري أو إجراء تقييم واف وشامل لنتائج هذه التطورات على المنطقة، مؤكدا جلالته أن الأزمة في سوريا تزيد من أعباء ومسؤوليات جيرانها، وتحديدا تركيا والأردن، بما في ذلك الأزمة الإنسانية المتوقعة بكل جوانبها.

بواسطة : Lena Sawalha

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+