Google+ اختيار وزراء حكومة عباس الانتقالية «بالاتفاق» مع «حماس»

 

أكد مسئولون في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن اختيار أعضاء الحكومة الانتقالية التي سيرأسها الرئيس محمود عباس «لن يتم إلا بالتوافق» مع الحركة بما في ذلك في ما يتعلق بوزارة الداخلية والخارجية، من دون «تغيير» للأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأوضح عضو في «حماس» لوكالة «فرانس برس» أنه «تم الاتفاق بين الرئيس أبومازن ورئيس المكتب السياسي للحركة (خالد مشعل) على أن يتم الاتفاق من الجانبين على كل وزراء الحكومة الانتقالية». وأشار العضو المشارك في مباحثات الحوار الفلسطيني في القاهرة أن وزراء الداخلية والخارجية والمالية «سيجرى التوافق» بشأنهم أيضاً «أي ستطرح كل من (حركة التحرير الوطنية) فتح وحماس عدداً من أسماء التكنوقراط وغير المحسوبين على أي طرف ولكل طرف أبداء الملاحظات ثم الاتفاق بشأن اسم واحد لكل وزارة خصوصاً الحساسة مثل الداخلية».

وقال المصدر نفسه إن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة «لن يحدث عليها أي تغيير حالياً حيث ستبقى الأجهزة الأمنية في قطاع غزة خاضعة لسيطرة حماس»، مشيراً إلى أن «نائب رئيس الحكومة سيكون من غزة وسيتم اختياره بالتوافق».

وأضاف أن حكومة عباس ستكون «مختصرة ومحدودة وتهدف بشكل أساسي للتحضير للانتخابات المقبلة والإشراف على إعادة إعمار غزة ونتوقع أن تحظى بقبول غربي وعالمي لأن الرئيس شخص مقبول دولياً وعربياً».

جاء ذلك فيما تظاهر آلاف من أنصار الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أمس وسط غزة مطالبين المجتمعين بالقاهرة بإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة كفاءات بسرعة، كما ذكر شاهد عيان.

وعقد عباس ومشعل اجتماعاً في العاصمة المصرية مساء أمس الأول (الأربعاء) وصفه الطرفان بأنه «إيجابي» في طريق تنفيذ المصالحة الفلسطينية. ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة لقاءات مقررة بين الحركتين في إطار تطبيق المصالحة وإعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها «يا عباس ويا هنية أين الوحدة الوطنية» و «لا للانقسام»، وهتفوا «الشعب يريد إنهاء الانقسام».

في سياق آخر، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية أمس أربعة فلسطينيين في المسجد الأقصى في البلدة القديمة في القدس الشرقية عقب اشتباكات مع زوار يهود بحسب بيان صادر عن الشرطة.

وقالت لوبا السمري في بيان «خلال زيارة قامت بها مجموعة من الزوار اليهود للحرم الشريف صباح أمس قام بضعة شبان بترديد هتافات استفزازية اتجاههم». وأشارت إلى أن الشرطة اعتقلت أربعة منهم للتحقيق. ووقعت اشتباكات يوم الثلثاء الماضي في المسجد الأقصى بعد أن ألقى شبان فلسطينيون حجارة وأحذية باتجاه رجال شرطة إسرائيليين كانوا يرافقون سياحاً من غير المسلمين في باحة المسجد. كما اعتقلت الشرطة يوم الأحد ثلاثة عشر فلسطينياً في باحة المسجد بعد تعرض سياح للرشق بالحجارة

بواسطة : noor

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+