Google+ استمرار الغارات الجوية على ريف دمشق وبان كي مون يحذر من استخدام اسلحة كيميائية

 

 

 شن الطيران الحربي السوري الاربعاء غارات جوية على مناطق في ريف دمشق حيث تستمر الاشتباكات والحملة العسكرية التي تنفذها القوات النظامية منذ اسابيع، في حين حذر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون سوريا من استخدام اسلحة كيميائية.

ولجأت القوات السورية النظامية مجددا الى طائراتها المقاتلة للاغارة على مناطق في محيط دمشق.

واحصى المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له ويعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في كل انحاء سوريا مقتل 75 شخصا بينهم 30 مدنيا و22 مقاتلا و23 من القوات النظامية الاربعاء في اعمال عنف في مناطق مختلفة من البلاد، وفق حصيلة غير نهائية.

ومع تزايد الشكوك لدى الغرب ازاء لجوء النظام السوري الى مخزونه من الاسلحة الكيميائية في النزاع المستمر في بلاده منذ 20 شهرا، بعث الامين العام للامم المتحدة بان كي مون برسالة الى الرئيس السوري بشار الاسد حذره فيها من ان استخدام الاسلحة الكيميائية سيكون “جريمة مدوية تنجم عنها عواقب مدمرة”، كما قال الاربعاء المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي.

واضاف المتحدث ان “المسؤولية الاساسية للحكومة السورية تقضي بتأمين السلامة” من الاسلحة الكيميائية. وافاد مسؤول اميركي الاثنين ان دمشق تقوم بخلط المكونات الضرورية لاستخدام غاز السارين في عملياتها العسكرية.

وكانت دمشق اكدت الاثنين انها لن تستخدم هذه الاسلحة ضد شعبها “في حال وجدت”.

ودعا بان كي مون مساء الاربعاء جميع الاطراف الى وقف المعارك في سوريا “فورا” والتوصل الى حل سياسي.

وقال بان كي مون الذي يقوم بزيارة للكويت “احض جميع الاطراف على وقف المعارك. يجب ان يتوقف العنف على الفور، والخيار العسكري لا يمكن ان يكون حلا”، مشيرا الى ان النزاع في سوريا اسفر خلال 21 شهرا عن “اكثر من 40 الف قتيل”.

وقال الامين العام الذي يزور بغداد الخميس “هذا امر غير مقبول على الاطلاق. لا يمكننا ان نترك الوضع يستمر على هذه الطريقة. اشعر بالقلق من تدهور الوضع في سوريا”.

والى مرفأ طرطوس الذي يشكل نقطة تموين ودعم فني للبحرية الروسية، وصلت سفينتا الانزال الروسيتان نوفوتشيركاسك وساراتوف “لمدة 24 ساعة”، بحسب مصدر في هيئة اركان البحرية الروسية.

وتقع هذه القاعدة على بعد 220 كلم شمال غرب دمشق، وهي انشئت بموجب اتفاق ابرم في 1971 ابان الحقبة السوفياتية، وباتت القاعدة الروسية الوحيدة على حوض المتوسط.

وتأتي هذه الخطوة غداة موافقة الحلف الاطلسي على طلب تركيا نشر شبكة صواريخ باتريوت مضادة للصواريخ على حدودها مع سوريا.

واكد وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو لصحيفة “صباح” الاربعاء ان بلاده تقدر عدد صواريخ ارض-ارض التي يملكها نظام دمشق بحوالى 700 وتعلم بالضبط مواقع نشرها.

واضاف ان المجتمع الدولي يخشى ان يقدم النظام السوري اذا شعر باقتراب نهايته على اجراءات عقابية تجاه الدول التي طالبت برحيله ولا سيما تركيا.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي تعد بلاده ابرز الحلفاء الدوليين للاسد، حذر قبل صدور قرار الحلف من ان “تكدس السلاح يزيد من مخاطر استخدامه”، مبديا “قلقا ازاء النزعة المتزايدة نحو التسلح” بسبب النزاع في سوريا.

في الاردن الذي يستضيف 250 الف لاجئ سوري، قال الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع صحيفتي “الرأي” و”جوردان تايمز” الحكوميتين ان “الاردن لن يكون طرفا في اي تدخل عسكري (في سوريا)”. واضاف “هذا يتناقض مع مواقفنا ومبادئنا ومصالحنا الوطنية العليا”، موضحا ان “الحل السياسي في سوريا هو السبيل الامثل”.

ووقع الهلال الاحمر الاردني الاربعاء اتفاقا مع الهلال الاحمر القطري يتضمن معالجة جرحى سوريين في مستشفيات اردنية.

وفي شمال لبنان، قتل سبعة اشخاص في يومين جراء اعمال قنص واشتباكات بين سنة وعلويين في مدينة طرابلس في شمال لبنان، على خلفية مقتل لبنانيين اسلاميين الاسبوع الماضي في سوريا على ايدي القوات النظامية، بحسب ما افاد مصدر امني.

ووافقت السلطات السورية الاربعاء على طلب لبنان تسليمه جثامين مقاتلين لبنانيين اسلاميين قتلوا الاسبوع الماضي في سوريا.

وافادت مصادر امنية ومحلية في طرابلس ان 21 شابا لبنانيا ينتمون الى التيار الاسلامي في مدينة طرابلس قتلوا الجمعة في كمين نصبته القوات النظامية في تلكلخ المجاورة للحدود مع شمال لبنان. وكانوا في طريقهم للقتال الى جانب معارضي النظام في سوريا.

وميدانيا تواصلت الاشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في ريف دمشق، وتعرضت بعض مناطقها لقصف جوي ومدفعي.

ويشهد محيط العاصمة السورية منذ اسابيع حملة عسكرية واسعة تنفذها القوات النظامية للسيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين فيها، وتأمين شريط بعرض ثمانية كيلومترات لحماية دمشق.

وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” ان وحدات الجيش السوري واصلت اليوم “ملاحقتها لارهابيي جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة” في ريف دمشق.

واشارت صحيفة “الوطن” السورية القريبة من نظام الرئيس بشار الاسد في عددها الصادر الاربعاء، الى ان القوات النظامية تستمر في ملاحقة “مجموعات مسلحة على جانبي الطريق الى مطار دمشق الدولي” لا سيما في بيت سحم وعقربا وشبعا، وفي البساتين بين كفرسوسة ومدينة داريا، وفي حجيرة ودوما.

وتعرضت قرى في محافظة ادلب (شمال غرب) للقصف.

وفي محافظة دير الزور (شرق)، قال المرصد ان “النيران اندلعت بطائرة حوامة كانت تحاول الاقلاع من مطار دير الزور العسكري الذي يحاصره مقاتلون من عدة كتائب مقاتلة ويقصفونه بقذائف الهاون منذ ايام”.

وفي محافظة حلب (شمال)، تعرضت احياء عدة في المدينة ومناطق في محيطها لقصف مصدره القوات النظامية، كما شهدت اشتباكات.

وفي محافظة حمص (وسط)، افاد المرصد عن تعرض مدينة القصير ومنطقة الحولة للقصف، وكذلك حي دير بعلبة في مدينة حمص

بواسطة : noor

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+