Google+ استمرار انقطاع الاتصالات والإنترنت.. و«غوغل» تطلق خدمة تويت فويس

مع استمرار انقطاع الانترنت والاتصالات في معظم سورية لليوم الثالث على التوالي، استحوذت المعارك الاستراتيجية التي خاضها مقاتلو الجيش الحر مع القوات الموالية للرئيس بشار الأسد قرب مطار دمشق الدولي أمس على الاهتمام، رغم ان حدة القصف الجوي والمدفعي على باقي المدن لم تخف طوال يوم أمس وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

فقد سيطر الجيش الحر على مفرزة للمخابرات الجوية على طريق المطار قرب جسر عقربا، بحسب ما أعلنت شبكة شام الإخبارية التي أكدت ايضا إسقاط الجيش الحر لطائرة «ميغ 23» في بلدة قرب بلدة عقربا ايضا.

وفي إطار معركة المطار أيضا، أعلنت شبكة شام ونشطاء المعارضة أن الجيش الحر خاض معارك شرسة للسيطرة على الفوج «35» للقوات خاصة الواقع على طريق المطار وقتل أكثر من 80 عنصرا بينهم نسبة كبيرة من الضباط. بينما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الحكومية قصفت منطقة البساتين على ضواحي دمشق في محاولة لتأمين المناطق المحيطة بالمطار.

وأدت الاشتباكات إلى وقف العديد من شركات الطيران لرحلاتها من وإلى دمشق في اليومين الماضيين.

واضاف المرصد في بريد إلكتروني «تعرضت منطقة البساتين الواقعة بين حي كفرسوسة في دمشق ومدينة داريا في ريف العاصمة للقصف من الطائرات الحوامة والحربية، رافقها اشتباكات بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة والقوات النظامية في محاولة للسيطرة على المنطقة».

وأشار المرصد الى ان المناطق المحيطة ببلدات ببيلا ويلدا وعقربا وبيت سحم القريبة من طريق مطار دمشق الدولي، تعرضت ايضا لقصف من الطائرات الحربية «ترافق مع اشتباكات استمرت لنحو نصف ساعة في المنطقة».

وذكرت لجان التنسيق المحلية المعارضة من جانبها ان القصف الذي تشنه القوات الحكومية اسفر عن مجزرة في منطقة بيت سحم على ضواحي دمشق ما ادى لمقتل 25 شخصا على الأقل واكثر من 30 جريحا. واتهم النشطاء القوات النظامية بارتكاب مجزرة ثانية في الذيابية بريف دمشق أيضا راح ضحيتها اكثر من 7 اشخاص بينهم اطفال.

وفي الوقت نفسه، أكدت قوة مراقبة فك الاشتباك التابعة للأمم المتحدة (يوندوف) التي تقوم بدوريات في المنطقة منزوعة السلاح بين سورية وإسرائيل أمس أن قوات حفظ السلام التابعة لها تعرضت لهجوم مرتين قرب مطار دمشق.

هذا وقد استمر انقطاع خدمات الاتصالات والانترنت في مناطق سورية واسعة، لاسيما منها العاصمة دمشق لليوم الثالث على التوالي، بحسب ما لاحظت وكالة فرانس برس.

ويؤثر انقطاع خدمات الانترنت والاتصالات الخليوية على العائلات التي تقيم في المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الرئيس بشار الاسد أكثر من الناشطين المعارضين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطين.

وأشار المرصد الى ان الانقطاع تواصل أمس. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع فرانس برس «كان من المقرر ان تعود الانترنت الى طبيعتها الجمعة، لكنها لم تعد».

وأشار الى ان تأثير الانقطاع أوسع من ان يقتصر على التواصل بين الناشطين المعارضين لنظام الرئيس بشار الاسد.

وأضاف «يملك العديد من الناشطين هواتف تعمل عبر الاقمار الصناعية، لكن المواطن السوري العادي الذي يحتاج الى إجراء اتصال بالهاتف الخليوي لمساعدة مصاب، على سبيل المثال، بات غير قادر على ذلك».

وانقطعت خدمات الانترنت والاتصالات الخليوية والدولية في سورية الخميس. واتهم الناشطون النظام بالتحضير لـ «مجزرة». وبينما قالت السلطات السورية ان الانقطاع سببته «اعمال صيانة»، اتهمتها الولايات المتحدة بقطع الاتصالات عمدا، في حين دعتها فرنسا الى «إعادتها بلا تأخير». وحذرت منظمة العفو الدولية من ان قطع الاتصالات «يمكن ان يشير الى نية السلطات إخفاء حقيقة ما يجري في البلاد عن أعين العالم».

ولتمكين مستخدمي الانترنت من إرسال معلومات وفي الوقت الذي تضيق فيه السلطات السورية على عمل وسائل الاعلام الدولية، فعل غوغل وتويتر في سورية خدمة «تويت فويس» الذي استخدم للمرة الاولى أثناء فترة الثورة المصرية في 2011. ويتيح هذا النظام إرسال تغريدات عبر رسائل صوتية على هواتف جوالة.

على جبهة أخرى، وفي محافظة حلب، قال المرصد ان 14 مقاتلا معارضا قتلوا بعد منتصف ليل امس الأول في اشتباكات مع مسلحين موالين للنظام في بلدة خناصر الواقعة في جنوب شرق مدينة حلب.

ودارت «اشتباكات في محيط مدرسة المشاة بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة» يحاولون اقتحامها بعد حصار مستمر منذ أيام، بحسب المرصد.

كذلك، تعرضت إحياء بستان القصر والسكري في جنوب المدينة والحيدرية للقصف من القوات النظامية، بحسب المرصد.

وفي محافظة حمص، دارت اشتباكات عنيفة في محيط مدينة القصير بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية التي تقوم ايضا بقصف المدينة، بحسب المرصد.

إلى ذلك، عادت القوات النظامية السورية الى حقل نفطي في محافظة دير الزور في شرق البلاد كانت انسحبت منه مساء الخميس الماضي، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.

ونقل المرصد عن ناشطين في دير الزور قولهم ان «القوات النظامية عادت وتموضعت في حقل العمر النفطي»، مشيرا الى ان قوامها يبلغ نحو 150 جنديا معززين بآليات ثقيلة.

وكان المرصد أفاد بأن القوات النظامية انسحبت الخميس من هذا الحقل الذي يعد «آخر مركز تواجد لها شرق مدينة دير الزور».

وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان المقاتلين المعارضين «يتواجدون على بعد كيلومترات من هذا الحقل، ولم يدخلوا اليه خشية ان يكون ملغما».

وفي دير الزور كذلك قصف الطيران الحربي حي الجبيلة بالتزامن مع القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على معظم احياء بالمدينة وقصفت طائرات الميغ مدن موحسن والشحيل والميادين في ريف المحافظة. كذلك استمر قصف الطيران المروحي على مدن بنش وتفتناز وطعوم في ريف ادلب وقصفت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدينة معرة النعمان وبلدات معردبسة وكورين ومحمبل والمشيرفة.

وقامت قوات النظام باستخدام المدفعية الثقيلة في قصف قرى ناحية ربيعة الخضرا والحلوة ونصيبين ومرج الزاوية والمريج ومصيف سلمي بريف اللاذقية.

 

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+