Google+ فى ذكرى رحلية… ننشر تفاصيل إعدام صدام حسين على ايدى القوات الأمريكية
 
 
 
منذ خمس سنوات، فى أولى ايام عيد الأضحى المبارك، قامت القوات الأمريكية باصطحاب الرئيس العراقى السابق صدام حسين من محبسه لتنفيذ حكم الأعدام الصادر بحقه وذلك فى  فجر السبت (العاشر من ذو الحجة) الموافق 30-12-2006 .
 
وكانت المحكمة العراقية قد اصدرت حكماً بأعدامه في ديسمبر من العام 2006 بعدما أدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بقتل 148 من الرجال، والصبية الشيعة عقب محاولة لاغتياله في العام 1982.
 
وكانت الحكومة العراقية تعمدت بالاتفاق مع مراجعها الشيعية على تغيير توقيت يوم عيد الأضحى إلى يوم الأحد مخالفة إجماع أمة الإسلام على هذا اليوم، وقد استنكر المراقبون من جميع الاتجاهات والانتماءات السياسية هذا الاستعجال المستغرب لتنفيذ حكم الإعدام.
 
في لحظة التنفيذ لم يبدو على صدام حسين الخوف أو التوتر كما وأنه لم يقاوم أو يتصدى للرجال الملثمين الذين يقتادونه إلى حبل المشنقة وفي لحظة الإعدام هتف الذين حوله من الشيعة مقتدى مقتدى مقتدى فيجيبهم صدام قائلاً هي هاي المرجلة
 
مشهد الاعدام
صور مشهد الاعدام بواسطة جهاز هاتف محمول مزود بكاميرة تصوير مدته 2:38 دقيقة، قامت بعرضه بعض القنوات الفضائية العربية والأجنبية، ويصور أخر اللحظات الأخيرة قبل اعدام الراحل صدام حسين.
 
رفض صدام أرتداء كيس أسود لتغطية رأسة ثم قوله “يا الله”.
 
ثم تقدم صدام باتجاه المشنقة ووقف على المنصة بهدوء وبكل شموخ وعزة محاطاً بالحراس وقام أحد الحراس بلف الكيس الاسود على رقبتهِ ومن ثم لف حبل الاعدام والانشوطة على يسار صدام.
 
فرد صدام عليه وقال “هي هاي المرجلة”(أي هل تعتقدون أنكم تقومون بعمل رجولي ؟).
ثم سمع أحد الحاضرين يقول “إلى جهنم”.
من جانب صدام تجاهل الصياح وردد صدام “أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله”.
فقال آخر “رجاء لا..أترجاكم لا..الرجل في إعدام”. قالها موفق الربيعي،
و في هذه الأثناء كان صدام يتلوا (أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسولا الله)، وهي الشهادة التي يتلوها المسلم عندما يعلم ان منيته قد قربت.
وما ان أعاد صدام تكرار الشهادتين حتى سمع صوت طرقعة يعتقد انه صوت فتح البوابة الحديدية تحت أقدامهِ ويسقط في حفرة الإعدام.
ثم سمع صوت أحد الحضور يصيح “اللهم صل على محمد وعلى آل محمد”.
وصرخ آخر “سقط الطاغية لعنة الله عليه”
ثم ظهرت صورة صدام وهو معلق ينظر إلى الأعلى. وعلى وجههِ كدمة من أثر اصطدام وجههُ ببوابة المشنقة.
وعلى اثر ظهور الفلم أصدرت الحكومة العراقية أوامر بتحقيق حول من قام بتصوير هذا الفلم ومن هم الاشخاص الذين هتفوا في غرفة الاعدام في تاريخ 2 يناير 2007م. كما امرت باغلاق قناة الشرقية وقناة الزوراء اللتين عرضتا الشريط بسبب التحريض. وأكد مساعد المدعي العام ان الذين صوروا الفلم بكاميرا هاتف متحرك كانا مسؤولين رفيعي المستوى شهدا الاعدام، رسمياً لم يعلن عن ان مسؤول حضر الاعدام باستثناء موفق الربيعي ومستشار رئيس الوزراء، وقال مساعد المدعي العام للجزيرة إنه هو من قال أرجوكم الرجل في إعدام رداً على الهتافات الطائفية والاستفزازية لبعض من شهد الإعدام وهم ثلاثة عشر رجل
 
الدفن والتأبين
 
وعقب الاعلان عن الاعدام قال محافظ صلاح الدين وهي المحافظة التي ولد بها صدام حسين إن الحكومة العراقية طلبت منه ومن زعيم عشيرة صدام حضور دفن الرئيس السابق في بغداد, لكن المحافظ محمد القيسي قال انه وعشيرة صدام يتفاوضون من اجل إعادة الجثمان إلى قرية عائلته العوجة قرب تكريت. وانهم رفضوا دعوة من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لحضور عملية دفن سريع في بغداد. وأرادت عشيرته دفنه في العوجة بالقرب من قبري ولديه عدي وقصي الذين قتلتهما القوات الأمريكية في 2003. وقالت رغد الابنة الكبرى لصدام التي تعيش حاليا في الأردن انها تريد دفن جثمان والدها في اليمن مؤقتا إلى ان يحرر العراق.
دفن صدام في مسقط رأسه بالعوجة – في محافظة تكريت – حيث قامت القوات الأمريكية بتسليم جثته لثلاثة أفراد من المحافظة أحدهم شيخ عشيرة البو ناصر علي الندى التي ينتمي لها والذي إستشهد لاحقاً، وتم أغلاق منافذ البلدة لحين الانتهاء من الصلاة عليه ودفنه في قاعة المناسبات الكبرى التي كان من قبل قددفن فيها نجليه عدي وقصي وحفيده مصطفى الذين استشهدو عام 2003 في الموصل على يد الأمريكان بعد معركة استمرت زهاء الخمس ساعات، حسب شهادة ابن عمه في مقابلة مع الجزيرة، واظهر ابن عمه اثار كدمات على وجهه، في إشارة إلى انه تعرض للضرب بعد موته خرجت جماعات متفرقة في تكريت والمدن السنية لتأبينه واقيمت مجالس العزاء في عدة مناطق وخاصة في الاعضمية[محل شك] التي تعتبر أهم معاقل السنة وخرج البعض في مضاهرات استنكارية راح ضحيتها المئات بين معتقل وقتيل، فيما تم تأبينه في عمان بمظاهرة كبيرة شاركت فيها ابنته رغد صدام حسين ومعظم القوى السياسية القومية والإسلامية وجرى تأبينه في معظم العواصم العربية والإسلامية والاراضي الفلسطينية ورثاه أكثر شعراء العرب ومفكريه واعتبروان طريقة ووقت اعدامه هو استفزاز وتنكيل للقادة العرب
 
 
ردود فعل الرأى العام العالمى
 
 
جورج بوش
صرح الرئيس الأميركي جورج بوش أن تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس العراقي السابق صدام حسين يشكل مرحلة مهمة على طريق إحلال الديموقراطية في العراق. وقال بوش في بيان في مزرعته في كروفورد في ولاية تكساس إن “إعدام صدام حسين يشكل نهاية سنة صعبة للشعب العراقية ولقواتنا”. وأضاف أن تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس العراقي المخلوع “لن ينهي العنف في العراق لكنه يشكل مرحلة مهمة على طريق العراق باتجاه ديموقراطية يمكن أن تحكم نفسها بنفسها وتتمتع باكتفاء ذاتي وتدافع عن نفسها وتكون حليفة في الحرب على الإرهاب”
نوري المالكي
نرفض رفضا قاطعا اعتبار صدام ممثلا عن اين فئة أو طائفة من مكونات الشعب العراقي، فالطاغية لا يمثل الا نفسه الشريرة
صالح المطلق
قال رئيس جبهة الحوار الوطني في البرلمان العراقي صالح المطلق انه لا معنى لوجود البرلمان بعد اعدام صدام وان ما جرى يعتبر اهانة لاي سياسي، وبدلا من أن يقدم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هدية لاطفال العراق في العيد فانه سيقدم لهم دما جديدا
 
 
الردود المعارضة
 
 
يقول الفريق المعارض أن التاريخ عرف أحداث التي كانت تختزل الحقد الصليبي على الأمة الإسلامية حيث كانت تختار أيام لها دلالة دينية للنيل من المسلمين خصوصاً من رموزهم. وآخر اهانة من العالم الصليبي ضد العالم الإسلامي هي تعمد تنفيذ حكم الإعدام شنقاً في الرئيس العراقي صدام حسين في يوم العيد الأكبر دون مراعاة مشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها كان الإجراء واضح الغرض فهو استخفاف بالمسلمين السنة واستهانة بأمرهم وإن هذا القرار هو بمثابة إعلان حرب صريحة على السنة في العالم.
فصدام لم يحاكم بسبب الدجيل أوالانفال وإنما حوكم لأنه حاول قصف إسرائيل التي لن تقبل أقل من رأسه بعد المشنقة. فلو كانت أمريكا مع الدجيل لتدخلن ساعة وقعت الدجيل والأنفال وغيرها انه النفاق السياسي . الرئيس العراقي صدام لم يقبل المساومة واختار إرادة الأمة على املاءات أعداء الأمة لهذا حوكم وسيعدم. إن المحتل الأمريكي والغربي لا يأبه لشيعة ولا لأكراد انه يريد الذهب الأسود ويريد أمن إسرائيل ولسان حاله فليذهب الشيعة والأكراد إلى الجحيم.
 
 
من اقوال الزعيم الراحل
 
للحكام العرب ” انا ستعدمني امريكا .. اما انتم ستعدمكم شعوبكم “
 
 
يذكر ان دولة العراق تعرضت لغزو امريكى عام 2003 ، دمرت خلالها العراق، ونشبت الحروب الأهلية بين شعوبها ، وتدهورت سياسياً وأقتصادياً على أيدى السياسات الأمريكة الغاشمة.

بواسطة : noor

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+