Google+ ماذا نفذ مرسي في أول 25 يوم رئاسة؟
ماذا نفذ مرسي في أول 25 يوم رئاسة؟

د.محمد مرسي

بعد مرور 25 يوما على تولي د.محمد مرسي ادارة شؤون الحكم في مصر، اي ربع مدة المائة يوم، التي وعد خلالها بحل العديد من المشكلات الملحة كالامن والمرور والنظافة وتوفير رغيف الخبز والوقود، وقد كانت تلك الوعود احد اهم العوامل التي جعلت معظم الناخبين يختارون مرسي دون غيره في سباق الانتخابات الرئاسية، ومن جهة اخرى فإن هذه المتطلبات هي جل ما ينشده المواطن البسيط من رئيس الدولة لأنها امور وثيقة الصلة بحياته اليومية وطالما عكرت صفو نهاره وليله.

ومع ان تلك القضايا التي وعد الرئيس مرسي بحلها خلال اول 100 يوم من توليه المنصب «مزمنة» وضاربة بجذورها في اعماق المجتمع، وتحتاج بحسب الخبراء والمختصين الى عدة سنوات لحلها ،وتتطلب ايضا تغيير ثقافة المواطنين والمجتمع بأكمله تجاهها، وفي ظل الظروف الصعبة التي تعيشها مصر من عدم وجود مجلس شعب يساعد الحكومة في مهامها وتدهور الوضع الاقتصادي والانفلات الامني، الا ان الرئيس ـ الذي لا يملك عصا سحرية لحل هذه الازمات ـ يسعى جاهدا لتحقيق ولو جزءا بسيطا مما وعد به في برنامجه الانتخابي خلال المائة يوم الاولى.

وعلى الرغم من ان تحقيق تلك الوعود في هذه المدة الوجيزة (100 يوم) ليس معيارا للحكم على مدى نجاح او فشل الرئيس الجديد، الا انها ستؤثر بدرجة او بأخرى على صورته لدى الشارع وقد تزيد او تقلل من شعبيته، وامام ترقب المصريين لقرارات الرئيس الحاسمة خلال الايام المقبلة نرصد فيما يلي اداء د.محمد مرسي خلال فترة الـ 25 يوما الماضية منذ توليه رئاسة البلاد:

٭ الاستقالة من جماعة الاخوان وحزبها: اول قرار اتخذه د.مرسي في نفس يوم اعلان فوزه رسميا برئاسة الجمهورية، هو استقالته من جميع المناصب في جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة المنبثق عنها وتعهد أن يكون خادما للشعب واجيرا عنده.

٭ لقاء اسر الشهداء والمصابين: في ثاني ايامه بالقصر الرئاسي، استقبل د.مرسي وفدا من اسر شهداء ومصابي ثورة 25 يناير، وكان من ضمنهم والدة الشهيد خالد سعيد، حيث امر باستخراج شهادة وفاة له بعد عامين من وفاته.

٭ الغاء المواكب والتشريفات: في خطوة بعثت السعادة في قلوب المصريين، امر الرئيس بالغاء المواكب والتشريفات، وما يستتبعه من اغلاق الشوارع اثناء مروره وطبق القرار على جميع تحركات كبار المسؤولين في الدولة حتى لا تتأثر الحركة المرورية.

٭ اداء القسم في ميدان التحرير: ادى الرئيس د.محمد مرسي اليمين الدستورية على نحو رمزي في ميدان التحرير امام آلاف المصريين الذين احتشدوا في جمعة «تسليم السلطة»، واعلن انه لن يفرط في صلاحيات رئيس الجمهورية وان ابوابه مفتوحة للجميع.

٭ اداء اليمين امام المحكمة الدستورية وتسلم السلطة من القوات المسلحة: ادى الرئيس المنتخب د.مرسي اليمين الدستورية امام المحكمة الدستورية العليا، ثم القى خطابا للشعب من جامعة القاهرة امام مجموعة من الصفوة والمثقفين، ثم حضر عرضا عسكريا رمزيا تسلم خلاله السلطة من المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي تولى ادارة البلاد في الفترة الانتقالية عقب تنحي مبارك.

٭ تشكيل لجنة لاحداث ما بعد الثورة: امر الرئيس بتشكيل لجنة فورية من القضاء العسكري والنائب العام للنظر في قضايا المعتقلين والمحبوسين في الاحداث التي وقعت ما بعد ثورة 25 يناير وطالب بسرعة الافراج عن كل من لم يثبت ارتكابه جريمة جنائية.

٭ علاوة للعاملين في الدولة: في اطار السعي لرفع الاعباء عن كاهل المواطن وتحقيق العدالة الاجتماعية، قرر مرسي زيادة العلاوة الاجتماعية للعاملين في الدولة بنسبة 15%، كما قرر زيادة معاش الضمان الاجتماعي الذي يستفيد منه اكثر من مليون ونصف المليون مواطن من 200 الى 300 جنيه اعتبار من 1 الجاري.

٭ انشاء ديوان المظالم: مع زيادة الاحتجاجات والمطالب الفئوية امام القصر الرئاسي وتحوله الى ما يشبه ميدان التحرير، امر الرئيس بانشاء ما يعرف بديوان التظلمات او ديوان المظالم والذي يهدف لتلقى شكاوى المواطنين والعمل على حلها سريعا وقد بدأ بثلاثة افرع على ان يعمم على كل مدن الجمهورية.

٭ عودة مجلس الشعب المنحل: في خطوة مفاجئة اثارت الكثير من الجدل واللغط السياسي، اصدر الرئيس مرسي قرار جمهوريا بعودة مجلس الشعب المنحل لعقد جلساته وممارسة اختصاصاته، واجراء انتخابات مبكرة لمجلس الشعب خلال 60 يوما من تاريخ الانتهاء من وضع الدستور.

٭ الدستورية توقف قرار الرئيس: في رد سريع على عودة مجلس الشعب، قضت المحكمة الدستورية العليا بوقف تنفيذ قرار رئيس الجمهورية بدعوة مجلس الشعب للانعقاد، وسريان حكمها السابق ببطلان الانتخابات البرلمانية برمتها، ومن جانبه اعلن الرئيس د.محمد مرسي احترامه لحكم الدستورية والتزامه البالغ بالدستور والقانون وتقديره للسلطة القضائية وقضاة مصر الشرفاء.

٭ زيارة السعودية: في اول زيارة خارجية له بعد توليه رئاسة الجمهورية وتوطيدا لاواصر المحبة بين مصر والدول العربية، قام د.محمد مرسي بزيارة الى المملكة العربية السعودية ازالت سوء الفهم بين مصر والمملكة عقب احداث السفارة السعودية في القاهرة، وعقد خلالها مباحثات رسمية مع خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي تكللت بالنجاح، كما وعدد بحل مشاكل رجال الاعمال السعوديين في مصر.

٭ قمة مصرية ـ تونسية: التقى د.محمد مرسي في القاهرة نظيره التونسي محمد المرزوقي وعقد قمة مصرية ـ تونسية بحثا خلال اوجه التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، واكد الرئيسان على استمرار موجة المد الثوري وأعلنا دعمهما لكفاح الشعب السوري حتى ينال حريته.

٭ قمة الاتحاد الافريقي: بعد سنوات من القطيعة وتحديدا من العام 1995 عقب تعرض الرئيس السابق مبارك لمحاولة اغتيال فاشلة في اديس ابابا، جاءت زيارة الرئيس د.محمد مرسي الى اثيوبيا لحضور قمة الاتحاد الافريقي للتأكيد على استعادة دور مصر في محيطها الافريقي، حيث ناقش الرئيس عدة ملفات مهمة على هامش اجتماعات القمة، وتكللت الزيارة بنجاح آخر، حيث تمكن الرئيس من العودة بالصحافية المصرية شيماء عادل التي كانت محتجزة لدى السلطات السودانية اثناء تغطيتها للاحتجاجات المناهضة للنظام هناك.

٭ القضية الفلسطينية: استكمالا للجهود المصرية في حل قضية فلسطين، استقبل مرسي كلا من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في القاهرة حيث بحث مع الطرفين خطوات اتمام المصالحة الفلسطينية وسبل دعم عملية السلام في فلسطين.

٭ الافراج عن بعض المحتجزين في الثورة: في كلمته للشعب بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، اعلن الرئيس مرسي الافراج عن 572 من المحتجزين بأمر القضاء العسكري على خلفية احداث ثورة 25 يناير، مؤكدا انه سينظر في احوال باقي المسجونين حتى لا يبقى مظلوم واحد رهن القيد او الحبس.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+