Google+ الإعلانات تتجسس على الهواتف الذكية.. والـ «سي.آي.إيه»: لن نقرأ البريد الإلكتروني للأميركيين
الإعلانات تتجسس على الهواتف الذكية.. والـ سي.آي.إيه: لن نقرأ البريد الإلكتروني للأميركيين

 

الجزيرة: قالت شركة Lookout المتخصصة في أمن الهواتف المحمولة ان بعض الإعلانات التي تظهر داخل التطبيقات المجانية في الهواتف الذكية تمثل تهديدا لخصوصية المستخدم.وأوردت الشركة في تقرير أصدرته اول من أمس ان أكثر من 50% من التطبيقات المجانية تقوم بوضع إعلانات ضمن تطبيقاتها بالتعاون مع شبكة إعلانية مختلفة. وتقوم بعض هذه الشبكات ـ حسب التقرير ـ بالوصول الى المعلومات الشخصية على الهواتف التي تعمل عليها دون إعلام المستخدم بذلك.

وحسب التقرير فإن 5% من تطبيقات الهواتف الذكية تدرج شبكات إعلانية ذات تأثيرات ضارة عن طريق إحداث تغييرات على بعض الإعدادات في الهاتف، كما تعرض الإعلانات خارج نطاق التطبيق المدرجة ضمنه.

وأظهر تحليل تم على متجر تطبيقات غوغل بلاي ان أبرز التطبيقات التي تقدم شبكات إعلانية مزعجة كانت تطبيقات التخصيص، مثل التطبيقات خلفيات الشاشة (17%)، تليها تطبيقات الترفيه (8%) والألعاب (7%).

وتقدم شركة Lookout تطبيقا مجانيا يمكن تحميله من متجر غوغل بلاي، يستطيع تعرف الشبكات الإعلانية الموجودة في تطبيقات الهاتف وتحديد ما الذي تستطيع تلك الشبكات فعله.

وبالإضافة الى جمعها المعلومات الشخصية من الهواتف الذكية، ترسل بعض هذه الشبكات رسائل إعلانية كاذبة حول مشاكل في بطارية الهاتف على سبيل المثال، كما ترسل إعلانات تظهر للمستخدم ضمن شريط التنبيهات في الهاتف دون ان توفر للمستخدم خيارا يسمح بإيقاف هذا النوع من الإعلانات.

 

.. والـ «سي.آي.إيه»: لن نقرأ البريد الإلكتروني للأميركيين

واشنطن ـ رويترز: حاول رئيس وكالة المخابرات الأميركية التي تتنصت على الاتصالات الالكترونية في الخارج طمأنة الأميركيين بان وكالة الامن القومي لن تقرأ بريدهم الالكتروني الشخصي اذا تم سن قانون جديد لامن الاتصالات الالكترونية للسماح للشركات الخاصة بتبادل المعلومات مع الحكومة.

ووافق مجلس النواب الأميركي في ابريل على مسودة قانون سيسمح للحكومة والشركات بتبادل المعلومات عن التسلل للشبكات الالكترونية.

ولكن البيت الابيض وكبار اعضاء مجلس الشيوخ من الديموقراطيين أيدوا اتخاذ موقف أوسع.

واثار المنتقدون مخاوف بشأن الخصوصية فيما يتعلق بتبادل مثل هذه المعلومات خشية ان تسمح لوكالة الامن القومي التي تحمي ايضا شبكات الكمبيوتر الحكومية بجمع معلومات عن اتصالات الأميركيين وهو امر يحظره القانون بشكل عام.

وقال الجنرال كيث الكسندر في كلمة امام معهد أميركان انتربرايز «حقيقة بامكاننا حماية الحريات المدنية والحياة الشخصية والامن الالكتروني كأمة».

ولكنه قال انه من أجل المساعدة في حماية القطاع الخاص فمن المهم ان تتمكن وكالة المخابرات من ابلاغه بنوع برامج الكمبيوتر الضارة واختراقات الشبكة الالكترونية التي تتوقعها والسماع من الشركات عما تراه خرقا للاجراءات الحمائية لشبكاتها من الكمبيوتر.

واضاف «لا يتطلب ان تقرأ الحكومات بريدهم الالكتروني او بريدكم الالكتروني لفعل ذلك. انه يتطلب ان يقوم مزود خدمة الانترنت او تلك الشركة بإبلاغنا بما يحدث في ذلك الوقت».

وقال ان المعلومات التي تسعى اليها الحكومة هي عنوان الانترنت مصدر البريد الالكتروني الذي يحتوي على برامج ضارة ووجهته وليس محتوى البريد الالكتروني نفسه.

وقال الكسندر ان من المهم اعداد هذا القانون الان وليس الانتظار حتى تحدث ازمة يمكن ان تتسبب في رد فعل مبالغ فيه من جانب الحكومة او الذهاب الى مدى ابعد من اللازم.

وأنحت الحكومة الأميركية باللائمة على متسللين من الصين في اختراق اجهزة كمبيوتر شركات أميركية وسرقة معلومات تتعلق بالملكية الفكرية.

وتقول شركات امن الانترنت ان ممتلكات خاصة بالملكية الفكرية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات سرقت.

بواسطة : ba7r el wafaa

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

اتبعنا على توتر – Twitter

صفحتنـا عـ Facebook

تواصل معنـا على Google+